:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 2 من 2

قصة قصيرة : وتطاير رحيق الذكريات

  1. #1
    عضو فعال

    User Info Menu

    قصة قصيرة : وتطاير رحيق الذكريات

    السلام عليكم ورحم الله وبركاته : اسمي مروة سيد أيوب بالسنة النهائية بقسم العمارة بجامعة الفيوم أود أن أعرف أرائكم في قصة قصيرة كتبتها بالأمس فأنا من هواة كتابة الخواطر والقصص القصيرة وهي :
    وتطاير رحيق الذكريات
    سكون الليل أثار شجونها...وصوت خافت رجف له قلبها..بحثت عن مصدره فاحتار عقلها.. من أين ينبع ذلك الصوت الحزين ...من أين ينبع وكأنه بئر دفين.. ويبدو من رنينه أنه أنين... كانت تعلم مصدره..ولكنها أنكرته وتركته.. إنه أنين قلبها المجروح.. وتعجبت أما زال الجرح مفتوح..أمل زال قلبها يبكي بكاء الغريب .. الذي أغلق الهوى أمامه باب الحبيب..وفتح الحبيب الباب لمن سواه.. فأصبح قلبها يتمنى سلواه..فألقى من نافذة الحب ذكراه.. ولكنه اليوم يئن لانتظاره رد كبريائه..فرفع الأمل فوقه راياته...وأسدل على الماضي ستائر النسيان... وأفاق من وهم الأحزان...بعد أن انتصف له الزمان..فرأى في عين الجارح نظرة الندم والحرمان...فقد حرم من سعادة الأيام ...كما حرّم على قلبها الحب والهيام..فأصبح يهيم الجارح في وادي جاف..باحثا عن حبيبة كانت تحبه حب صاف...فوجدها على غير ما كانت.. وجد مشاعرها نحوه قد ماتت ...فتوسل إليها أن تعود...فضحكت قائلة : ضعفك أعاد إليّ..فقاطعها بلهفة قائلا: الحب أم الذكريات أم الحنين ..فاستردت قائلة : بل أعاد إليّ الكبرياء والهناء لقلبي الحزين .....ليتطاير رحيق الذكريات من أزهار وهم حبي لك ... لينشد قلبي أنشودة الآمال وسلوان العذاب


    0 Not allowed!

  2. #2

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •