:جديد المواضيع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 12 من 12

أحب الناس إلى الله أنفعهم

  1. #11
    عضو

    User Info Menu

    بارك الله فيك أخي "أبو حاتم500" و أشكرك على المرور

    اللهم وفقنا لعمل الخيرات و اجتناب المنكرات


    0 Not allowed!

  2. #12
    عضو

    User Info Menu

    يقول ربنا تعالى في كتابه الكريم"وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُعَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِوَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَِ" التوبة 105. لقد فهمسلفنا الصالح رضوان عليهم هذه التنزيل الذي أنزل على نبيهم الكريم صلى الله عليه وسلم الذي يحث المؤمنين على العمل الصالح بشكل دائم و على أن لا يركنوا على أنهممؤمنين، بل أوجب عليهم أن يقرنوا العمل بالإيمان لأن الإيمان ما وقر في القلب و لايصدقه إلا العمل.

    و بناءاً على هذا الفهم الصادق الذي تحلوا به، كانتأعمالهم عظيمة كإيمانهم و بذلك كان بذلهم و إنفاقهم بلا حدود. فمنهم من أنفق كلماله و منهم من أنفق شطره و منهم من قاسم أخاه المحتاج في ماله و داره التي تؤويه ومنهم من تصدق بكل تجارته للناس لحاجتهم إليها و منهم من جيش الجيوش من مالهالخاص.

    أما نحن فماذا عملنا و كم بذلنا؟ و للإجابة على هذا السؤال ليسأل كلمنا نفسه
    كم من الرزق رزقه الله تعالى و كم تصدق منه؟ هل تشكل صدقتنا أي نسبةتذكر بالنسبة لمجموع ما رزقنا الله به؟ لا نريد أن تكون هذه النسبة كما كانت لسلفناالصالح رضوان الله عليهم أي 100% أو 50% أو 25% فقط هل يمكن أن تكون نسبة صدقاتناإلى ما رزقنا الله تعالى به نسبة تذكر؟

    و المفارقة العجيبة أن سلفنا الصالحرضوان الله عليهم مع عظم ما بذلوا، لم يكونوا يطمعوا بخروجهم من هذه الدنيا الفانيةإلى الدار الباقية إلا أن يصرفوا عن النار و عذابها. أما نحن فمع ضآلة أعمالنا وبذلنا و كثرة ذنوبنا فأننا نرانا مطمئنين لدخول الجنة بل و أعلى مراتبها فقط لأننامسلمون!



    0 Not allowed!

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •