:جديد المواضيع
صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 45

الأم أم الزوجة

  1. #11
    مشرف ( الهندسة المدنية )

    User Info Menu

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الأم و الزوجة .. وجهان لعملة واحدة .

    فالأم بدأت زوجة و صارت أماً ..
    و الزوجة بدأت زوجة و ستصير أماً ..

    لا يمكن التفريق بينهما ..

    لكن لو سألتني أن حصل خلاف بين زوجتي و أمي فمع من أقف أقول :

    سأقف مع أمي بدون تردد ليس جحوداً لفضل الزوجة بل لإننا نقف مع الكبر سناً و لأننا نملك أن نصالح زوجاتنا و لا نحتمل غضب أمهاتنا .

    في فجر زواجي قلت لزوجتي :

    آباءنا و أمهاتنا ( أهلي و اهلك ) ..
    خط أحمر ..
    لا مجال للنقاش ..
    طلباتهم مجابة ،
    أوامرهم مسموعة ..
    نعيش ببركة دعائهم ..
    و ندخل الجنة برضائهم ..

    و على هذا اتفقنا و عشنا .. و نسأل الله العزيز القدير أن يوفقنا لبرهم و رد جميلهم ..

    م . أبو بكر


    0 Not allowed!

  2. #12
    عضو متميز

    User Info Menu

    Talking إجابة

    اسمحوا لي بالإجابة
    أما الآنسة **** الهندسة - لا شكر على واجب ( الموضوع حلو) و المقارنة أحلى .
    إنما هو بيان لفضل كليهما و بذل الجهد في تأدية حقيهما ولو كان أمراً مستحيلاً .
    والإسم سيكون أحلى بدون ***** فهو اسمك بينك وبين زوجك ، لا بين العوام
    فهل يلفظ بهذا الاسم يوم القيامة ؟؟؟ عفواً
    أما م.رهف - ولكي نصل إلى الحق في مثال زرع الكلية سأقوم بعكس الأشخاص لنرى .
    فلو أن الزوجة احتاجت لزرع الكلية ، فمن السباق في ذلك ( دون شك أو ريب ) هو الزوج إن كان مخلصاً .
    فهل يقبل الرجل الصالح أن يتقدم أحد بكليته لزوجه إلا هو( إنه لمن المستحيلات ) ، ماعاذ الله .
    بل نتقدم لها بالقلب والكبد والرئتين إن لزم الأمر فهي صاحبة فضل علينا .
    لذلك لن تقبل الزوجة الصالحة أن يشاطرها أحد بتقديم الكلية فقط
    أما الإنفاق : فهو للمثال فقط ولا أقصد غير ذلك
    ليتقدم رجل بثمانية أولاد على من يربيهم ، فهل تقبل أحد النساء ذلك ، وإن وجدت ، فإن أنفق عليها
    أيشعر بفضل الإنفاق.
    hossin - كلامك هو الحق ولكن من يا ترى ، فهل من جواب
    همس . م - أجيبكم بأن الدرجة الأولى هي ليست للأم
    وإنما هي للأم وللزوجة معاً ، هذا رأي وهو ليس بحكم والرأي يقبل الخطأ قبل الصواب .
    م.أبو بكرالمحترم -أولاً السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أما بانسبة لجملة ( وجهان لعملة واحدة )
    فأقول بمثال : إنما هما أشبه بورقة نقدية من فئة الألف دينار ، وأما الأولى فهي مهترئة بعض الشيء
    من كثرة العمل والذهاب والإياب والتعب والعمل الصالح ، وأما الأخرى فهي ورقة نقدية أخرى من فئة الألف دينار ، إلا أنها جديدة لم يظهر عليها التعب بعد ، إلا أن القيمة واحدة .
    أما بالنسبة لم بقي من الرد فسأجيبك بكلمات عظيمة لم تقرأها بعد : فتهيأ
    أخوك المحب والمخلص حسام الدين
    والحمد لله


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة فارسي ; 2006-04-22 الساعة 03:06 PM

  3. #13
    عضو شرف

    User Info Menu

    بسم الله ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسام الشيخ
    همس . م - أجيبكم بأن الدرجة الأولى هي ليست للأم
    وإنما هي للأم وللزوجة معاً ، هذا رأي وهو ليس بحكم والرأي يقبل الخطأ قبل الصواب .
    بسم الله الرحمن الر حيم

    أحب أن أدخل في هذا النقاش الهادف ... خاصة وأن فيه أخي العزيز حسام الشيخ والذي أعتبره أحد العناصر المحفزه لي في دخول النقاش حتى وإن اختلفت معه في الرأي ... :)

    سوف أبدأ من المقولة التي اقتبستها في الأعلى من مشاركة الأخ حسام الشيخ ..

    أقول مستعينا بالله أن هناك فرقا شاسعا وليس قريبا ( من وجهة نظري ) بين الأم والزوجة صحيح أن الزوجة ستصبح أمــا والأم قبل ذلك تكون زوجة ولــــــكن بالنسبة للرجل الأم هي الأهم والزوجة هي المهم أمـــــا الزوجة فزوجها هو الأهم وأمها هي المهم .

    لماذا نقول أن درجة الأم والزوجة واحدة ؟؟ حتما هناك اختلاف ..

    ما هو إذن هذا الإختلاف ؟؟؟

    أقـــــول أن الأم تعطي بدون مقابل عكس الزوجة ... حتى إن كانت الزوجة صالحة تقيه فهي في النهاية تحتاج لمحبة زوجها وعطفه وحنانه أي انها تريد مقابل حبها لزوجها .. حبه واهتمامه بها .

    لكــــــــن الأم لا تريد منك مقابل .. لا تريد سوى رؤية الفرح والسرور يعلو محيـــَا ولدها .

    فعلا الأم لا تنتظر من ولدها أن يرد لها الجميل ... وأذكركم بأن الرجل لو حمل أمه فوق ظهره من اليمن إلى البيت الحرام حاجـــَا لما وفَـــاها حقها ... أبعد ذلك تقولون لي إن الأم بنفس منزلة الزوجة !!!!

    تفكروا مرة أخرى يا أخوان من حملتك في بطنها وعانت الأمرَيــــن حتى ولدتك وربتك لهي أحق بالتضحية من الزوجة ... وإذا قلتم لي بأن الزوجة حملت بأولادي وربتهم فأقول أن هذه ليست بمقارنة سليمة .. لمــــــاذا ؟؟

    لأن في حمل الزوجة وولادتها للإبن جميل كبير وحق على هذا الولد وليس علي أنا ( أعني في الولادة والحمل ) لأن من ولدتني هي أمي فأنا أبرها وولدي يبر زوجتي .

    هــــذا ما عندي .. والله أعلم .

    وإن عدتم عدنا :)


    0 Not allowed!




  4. #14
    عضو شرف

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أوافق على كل ما قاله الأخ أبا عمر .....

    الزوجة غالباً إذا قابلتها بالنكران نفرت وتبرمت _ مع العلم أنها تصبر حتى أقصى درجة_ أما الأم فأنتم بالتأكيد تعرفون موقفها ..............
    تضحي دون وجود مقابل ..... الزوجة إذا كان الزوج صالحا معها ضحت ... أما إذا لم يكن ...لن تفعل غالباً ...... أما الأم فتضحي سواء كان الولد معترفا بفضلها ام غير معترف ....

    وبعيداً عن المماحكة والنقاش الكثير ......

    يكفي قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الأم .....لم يقل أحق الناس بحسن الصحابة الأم والزوجة.......قال : الأم فقط ....

    وجزاكم الله خيراً على هذه المواضيع الشيقة والهادفة


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة طالبة الجنة ; 2008-06-04 الساعة 11:11 PM
    [SIGPIC]http://www.4shared.com/photo/Wpzk3byT/_online.html[/SIGPIC]

  5. #15
    عضو متميز

    User Info Menu

    حق الام والوالدين لا جدال فيه البته
    الانسان الذي يقارن فهو مقصر اصلا في حق والديه ( عقوق الوالدين)
    امك ثم امك ثم امك ثم ابوك
    الجنه تحت اقدام الامهات

    الزوج عليه حقوق للزوجه
    كماعلى ا لزوجه حقوق للزوج

    الاسره والحياة شراكه الزوج له والدين والزوجه لها والدين

    سمعت ان هناك امرأه تبكي في اخر عمرها قيل لها مايبكيكي قالت وضعت لي زوجة ابني
    اكلا بدون لحم بل عظم فقط وتؤكد انه لم يبكيها العظم والاكل وانما قالت الذي ابكاني ان العظم
    الذي وضع لي في الاكل نفس العظم الذي وضعته لأم زوجي في ذلك الزمن
    كماتدين تدان

    شكرا للجميع


    0 Not allowed!

  6. #16
    عضو متميز

    User Info Menu

    Lightbulb إجابة جديدة

    أبو بكر يا صاحبي الحبيب ؟
    أولاً – أخي أبو بكر المحترم ( ستدفع الثمن أنت وحدك ) أتدري ثمن ماذا ( ثمن قنينة الكولا ) فقد جعلتني أشربها كاملةً دون انتقاص في القراءة والإعادة ( وكل هذا بسببك ) على كل حال بيني وبينك ( قنينة كولا)
    والآن و بعد الضحك اسمح لي بالجد فهو أثمن من معامل الكوكا كولا جميعها .
    تقول : سأقف مع أمي بدون تردد .
    ولو كانت الأم هي المخطئة ( عفواً ) فأين العدل ، وإن سألك رب العرش عن ذاك الأمر الذي وقفت به مع أمك بدون تردد وقال لك يا فلان : كيف تحكم بغير العدل.
    فأين القرآن وقوانينه
    طبعاً لا جواب لدينا نحن معشر الرجال إلا أن نقول :
    لأننا نقف مع الأكبر سناً و لأننا نملك أن نصالح زوجاتنا و لا نحتمل غضب أمهاتنا .وهل يعرف العدل كبيراً أو صغيراً ، أو يفرق بين الشيخ وبين الشاب .
    أم لأننا نملك أن نصالح زوجاتنا ( لأنهم ضعفاء) .
    وإن ملكنا الصلح مع أزواجنا فهل نملك أن نصالح نبينا محمد رسول الله.
    أم هو الخوف من غضب الأهل علينا ( لا سمح الله ) .
    وكأن أزواجنا لا تستطيع الدعاء.
    لا نعرف أين الصواب ( لا أنا ولا أنت ) ، إذاً فلنعرض المسألة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد رسول الله فما بعث إلا رحمة للعالمين .
    لنتخيل.................. أن خلاف حصل بين إحدى زوجات نبينا رضي الله عنهم جميعاً وبين أم نبينا الكريم
    فهل يقف في صف أمه دون تردد ؟؟؟ ولماذا ؟؟ لأنه يقف مع الأكبر سناً ، ويملك الصلح مع أزواجه ؟؟؟؟
    أترك الجواب لك ؟؟؟؟ لأنك أعلم مني ( فاسمك على اسم صاحبه رضي الله عنه )أبو بكر الصديق .
    وبعد
    آبائنا وأمهاتنا ( أهلي وأهلك ....)
    خط أحمر ..لا مجال للنقاش ....
    طلباتهم مجابة ، أوامرهم مسموعة ..
    نعيش ببركة دعائهم ...
    وندخل الجنة برضائهم ..
    و على هذا اتفقنا و عشنا .. و نسأل الله العزيز القدير أن يوفقنا لبرهم و رد جميلهم ..

    وأما بالنسبة لجملة (طلباتهم مجابة ، أوامرهم مسموعة .. ) اسمح لي بأن أضيف كلمة واحدة على هذه الجملة
    لتصبح أحلى وأجمل وتقبل بها نساء الأرض جميعاً .
    طلباتهم مجابة ، أوامرهم مسموعة .. (بالحق)
    أما بالنسبة للجملة لا مجال للنقاش ....
    ولكلمة اتفقنا
    فأين الوفاق بين هاتين ؟؟
    أما الخط الأحمر
    بحثت عن جميع الخطوط الحمر في هدي نينا فلم أجد هكذا خط
    وما بقي لي الآن سوى جملة كتبت في البداية ، وهي
    لكن لو سألتني إن حصل خلاف بين زوجتي و أمي فمع من أقف أقول :
    أقول لك ( لا سمح الله ) اللهم أبعد عن منزل أخي أبو بكر أي خلاف ، بينه وبين زوجه وبينه وبين أهله ، وأخص بالدعاء ( بين زوجه وأمه )
    أما البقية فإني أشد على يدك وادعوا الله أن يجمعنا في الدار الآخرة ، ( دار الحق والعدل )
    أخيراً : إن ما يدفعني للكلام هو أنني اعتبرك أخ كريم عزيز ، ولا دافع لي غير ذلك فسامحني إن أخطأت .
    وألف مبروك الإشراف


    0 Not allowed!

  7. #17
    عضو متميز

    User Info Menu

    Angry إجابة

    م. رهف
    الذنب ليس ذنبي في عدم ذكر آخر بند من ردكم ، فهل تعلمون على من الذنب ، اسمحوا لي بأن أخبركم
    وبعد أن قرأت ما قرأت ، انتفضت غضباً ، وقمت عن الكرسي لأحطمهم ، فهو ذنبهم ، ( من هم ) إنهم
    خلايا ذاكرتي الكثيرة ؟؟ فقلت لهم ؟؟؟ يا ويلكم ، فقد نسيتم الرد على آخر فقرة ، فكم أنكم بلهاء ،
    صحيح أنكم كثرة بلا فائدة ، وبعد أن بحثت بين ملايين الخلايا ، وجدتها ؟ تلك الخلية الغبية ، فقلت لها لماذا فقالت لي : يا صاحبي لقد كنت أفكر ، نعم كانت تفكر ، بما ؟؟؟
    كانت تفكر في احتمال وجود الزوجة إذا قابلتها بالنكران نفرت وتبرمت
    وكيف لا ( إن قابلها الزوج الناكر للمعروف ) تقابله بالنفور والتبرم ، إنها معادلة صحيحة وناجحة ، ولكن ؟
    فأين هم ممن يقول :
    هل جزاء الإحسان إلى الإحسان
    أخيراً : وبعد النظر والتحقيق حكمنا ما يلي :
    المكافأة فردية ، والعقوبة جماعية ؟؟
    يتوجب على كل خلية من خلايا دماغي العتيق ، أن تتقدم بدعاء لمن أخطأتم بحقه ، فتقول كل واحدة منهم :
    اللهم ارزقهم الزوج الصالح والذرية الصالحة
    وإن لم ترضوا بذلك ، فسنحطمهم جميعاً بجدران مكتبي ،أو يحفظوا ما كتب في هذا الموضوع منذ البداية
    وأما الفقرة الثانية مما كتبتم فستجدون الرد عليها في ردي على أخي المشرف أبو عمر( فليتهيأ)



    0 Not allowed!

  8. #18
    عضو شرف

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي حسام الشيخ ..... سأعتبر نفسي أني فهمت قصدك من هذا المقال بناء على سؤال طرحته في رد لك وهو:
    ( من أكثرهم في التضحية )
    فيا حبذا أن أجد الجواب

    لكن يبقى سؤال آخر للتوضيح أكثر .... التضحية بالنسبة لمن ؟؟
    لك أنت أم للأبناء...
    إذا كان للأبناء فكلامك كله سليم وعلى العين والرأس
    وإذا كان لك أنت فكلامك يحتمل النظر ..... ذلك أنها نعم ربت _ الزوجة _ لك أبناءك كلهم لكنهم أبناؤها أيضاً وهي تعاملهم هذه المعاملة بوصف كونها أماً لهم أولاً لا بوصف كونها زوجاً لك .... لكن إذا ربت لك أبناءك أنت وليس أبناءها _ أي أبناءك من زوجة أخرى _ هي وعاملتهم بنفس السوية التي تعامل بها أبناءها ..... وكانت عامة نساء المسلمين على هذه الشاكلة وليس الاستثناء عندها سنطلق حكما عاماً بأن الزوجة والأم على نفس السوية من التضحية بالنسبة للزوج .......




    وأخيراً ..... يشهد الله تعالى أني لا أبغي من هذا النقاش جدلاً أو إثباتاً لوجهة نظر شخصية ... لكن الهدف هو الوصول للحق
    أختكم رهف
    والسلام عليكم


    0 Not allowed!
    [SIGPIC]http://www.4shared.com/photo/Wpzk3byT/_online.html[/SIGPIC]

  9. #19
    عضو متميز

    User Info Menu

    Lightbulb إجابة

    معماريون

    حق الأم والوالدين لا جدال فيه البتة

    لماذا؟؟؟
    الإنسان الذي يقارن فهو مقصر أصلا في حق والديه ( عقوق الوالدين)أن يقصر بحق الوالدين ، طبعاً هذا أمر قد طواه النسيان .
    أم التقصير بحق الزوجة فلا بأس ( مشاكل زوجية ) فما رأيكم .
    أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك
    الجنة تحت أقدام الأمهات

    إنه الحق ولكن ( الزوجة أم أيضاً )
    الزوج عليه حقوق للزوجة
    كما على ا لزوجه حقوق للزوج

    في البداية نكتب ( الزوج عليه حقوق للزوجة )
    في الحقيقة ( هي من تطالب أولاً بتأدية حقوق الزوج )
    الأسرة والحياة شراكه، الزوج له والدين والزوجة لها والدين
    الحياة شراكة ، ولكن هل تبقى كذلك، وهل ننظر لوالديها كما ننظر لوالدينا .
    سمعت أن هناك امرأة تبكي في آخر عمرها قيل لها ما يبكيكي قالت وضعت لي زوجة ابني
    أكلا بدون لحم بل عظم فقط وتؤكد انه لم يبكيها العظم والأكل و إنما قالت الذي أبكاني أن العظم
    الذي وضع لي في الأكل نفس العظم الذي وضعته لأم زوجي في ذلك الزمن
    كما تدين تدان

    عفواً فلم أرى في هذه القصة أي رابط في فحوى الموضوع، أم هي لجذب العاطفة .


    0 Not allowed!

  10. #20
    عضو متميز

    User Info Menu

    Talking إجابة خاصة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أبو عمر المحترم ، بصراحة ( دوختني ) ولكن لا بأس.
    أولاً : لي الشرف في وجود حبركم هذا ، والذي اعتبره محفزاً لي لأن أدخل معكم في أعماق فكري .
    فهلا تفضلتم بالدخول معنا في هذا الفكر الضيق.
    فعلاً هو فرق شاسع وهو ليس بقريب ( من وجهة نظركم ) بين الأم والزوجة ؟ صحيح أن الزوجة ستصبح أمـاً والأم قبل ذلك تكون زوجة ( وهنا اسمح لي ).....
    اسمح لي بأن أعود بك إلى الوراء ( المعنوي ) فمن كان قبل من الأم أم الزوجة ، ومن ضحى قبل من الأم أم الزوجة .
    فمن خلق قبل من أصلاً ؟؟؟

    مثال : أمي كانت زوجة أبي أولاً وبعد ذلك أصبحت أمي ، وجدتي كانت زوجة جدي أولاً وبعد ذلك أصبحت أم أمي وأم جدتي وجدة أم جدتي ووووو إلى أن نصل إلى السيدة حواء ( أم البشر ) فهي زوجة سيدنا آدم وما كان قبلــها أحد ...
    لا أم ولا أب .
    السيدة حواء رضي الله عنها ( أمنا ) ولكن هي الزوجة قبل أن تكون ( أمنا ) ثـــــــــــــم أصبحت أم هذه البشرية .
    فكم هو فرق شاسع فـعـلاً ( مـــــــــــــــــن وجــــــــــــــــــــــــــــهة نـــــــــــــــــــــــظركم) .
    أما الفرق ( من وجه نظرنا ) أولم تكن السيدة حواء زوجة قبل أن تكون أمـاً ، ولكن الفارق بين هذه وتلك ( قريبة ).
    ولكن كان معها زوجها فقط ( ولا أحد بينهم ) هكذا تكون صيغة المعادلة أوضح .
    إن الله عز وجل خلق الزوجة لزوجها ، عوناً له في الحياة الدنيا ( للفوز بالآخرة ) فهي صاحبته ، ورفيقة عـــــــــمره .
    وأظن أن هذا هو السبب في خلق زوجة لسيدنا آدم ، وليس الأم ، ثم أرجو أن تقترب المسافة بعد ذلك .

    وتقول :
    ولـــكن بالنسبة للرجل الأم هي (الأهم ) والزوجة هي ( المهم ) . الصيغة الأولى
    أمـــا الزوجة فزوجها هو ( الأهم ) وأمها هي ( المهم ) . الصيغة الثانية

    أما الصيغة الأولى : فكأنك تقول .... لأنها أمي أنا وليست أمها هي . فالفرق شاسع.
    أما الصيغة الثانية : فكأنك تقول .... لأنها أمها هي وليست أمي أنا . أكيد أن الفرق شاسع .

    واسمح لي بأن أبين للقراء الفرق الشاسع بين هذه الكلمتين
    المهم تعني أن لها درجة عالية من الأهمية ولكن هذه الأهمية قابلة للزيادة وقابلة للنقص .
    الأهم تعني أن لها درجة عالية من الأهمية ،وهي لا تقبل النقص . ولكن الفرق بين الأهم والمهم فرق شاسع.
    أبعد ذلك تقولون لي أنه يوجد اختلاف بين أم الرجل وبين أم زوجه .

    وتقول :
    لماذا نقول أن درجة الأم والزوجة واحدة ؟؟ حتما هناك اختلاف ..

    أما بالنسبة لي فأنا لم أحكم بذلك ، ولكني قلت بأنه رأي ، وهذا الرأي يقبل الخطأ قبل الصواب .

    وتقول:
    أن الأم تعطي بدون مقابل عكس الزوجة ... حتى إن كانت الزوجة صالحة تقيه فهي في النهاية تحتاج لمحبة زوجها وعطفه وحنانه أي أنها تريد مقابل حبها لزوجها .. حبه واهتمامه بها .
    وهل الحاجة للحب والعطف والحنان (تصنف ) بالحاجة أم بالعطاء الجزيل أم بالمقابل .( لا أظن ذلك )
    وهل أحب رسول الله أزواجه لأنهم بحاجة إلى الحب منه ، أو أنهم ينتظرون المقابل . ( أترك الجواب لكم )
    وأما ما بقي : فإني أشد به على يدك، وأدعو الله لك أن لا تقرأ أم عمر ما كتبت.
    أخيراً : أما بالنسبة لحكمي فستجدونه في النهاية إن شاء الله
    هــــذا ما عندنا .. فماذا عندكم ، جزاكم عنا كل خير .

    أخوك ، الشيخ


    0 Not allowed!

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 12345 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •