يصنع الأنسولين داخل ألواح الخشب ، وبالتحديد في باطنها ، وبالتحديد الدقيق في الغدد الخشبية ، وتتم هذه العملية البسيطة باستخدام الجذور الماصة ، أسفل جذع الشجرة ، فتقوم هذه الجذور بامتصاص مركبات هذه المادة المكونة من واحد وخمسين مركباً ، فتسحب وترفع نحو قمم الأشجار وبالتحديد في نهايات أوراقها العالية ، لتنتظر نصيبها من الرياح القوية ، لتهتز و ترتج وتتقلب وتميل وتتمايل وتنحني ، وفي النهاية ينتج منها الأنسولين ؟؟ فنقوم باستخراجه لمداواة مرضانا!!!!!!!
والفائدة من هذه المادة الثمينة هو السماح باحتراق السكر داخل خلايا البشر لكي تكتسب الطاقة اللازمة لعملها
ومن يقرأ هذه السطور ،فلابد له بأن يصاب بالذهول ، هذا إن لم يصب بالضحك أصلاً .
ولكن السؤال هو
كيف يعقل لنا نحن البشر أن نكذب من يقول أن الأنسولين يستخرج من الشجر !!!
وبكل بساطة نقول ( لا تطابق بين هذه وتلك )
ونقبل أن نقول أنه يستخرج من البقر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أسألكم بالله فأين التطابق بين البشر والشجر والبقر.
.................................................. .................................................. ..............................
سيأتي يوم لا بيع فيه ولا خلاف
وسيكون الهدهد أحد أبطال ذلك اليوم
ربما كان صاحبنا الهدهد يقف على غصن تلك الشجرة العالية لينتظر نصيبه من الأنسولين ، إلا أنه رأى شيئاً رهيباً ، لا يراه أحدنا إلا واعتصر غضباً ؟؟؟
فقد رأى قوماً يسجدون للشمس من دون الله ؟ فقال :
كيف يكون للبشر أن يسجدوا لغير الله، أفلا يبصرون، أم أنهم قد أطبقوا على عقولهم وانساقوا للشياطين .
فهب مسرعاً إلى سيدنا سليمان ، واتقدت أجنحته من السرعة ، ومع أنه وصل متعباً ، إلا أنه قال :
( أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنبإ يقين ).....
بل وأنه لعارف بقواعد اللغة العربية ؟؟؟؟
ملاحظة : إن الهدهد اللطيف لم يقبل أن يسجد أحد أبناء سيدنا آدم لغير الله .
ألا إن الهدهد لهو أفضل من المشركين في عصرنا هذا وفي كل العصور إن بقوا على ما هم عليه .
الخلاصة : إن الهدهد اللطيف كان سبباً في هداية أمة بأكملها ( والأمر لله وحده ) .
وأما نحن البشر فنكتفي بـ...
النهاية : أتقدم بخالص احترامي لصاحبي الهدهد ، وأتقدم له بعشرة أطنان من الذرة الطرية .
أما البقر : فستقول لنا يوم القيامة :
قدمت لكم من جسدي – الحليب والأنسولين – وقدمت لكم لحمي ولحم أبنائي فهل استعنتم به لهداية رجل واحد
.................................................. .................................................. .....................
الرد ممنوع