:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 6 من 6

الحب........

  1. #1
    عضو فعال

    User Info Menu

    الحب........

    الحب ,,,,,??????

    --------------------------------------------------------------------------------

    ومن المحبين من هجر الحب المحرم واتصل بالحب الشرعي الطاهر العفيف ، فانتقل من عالم الزور ، ودنيا الهيام ، وظلال الغرام ، ومقام الآثام ، إلى جنة الصدق ، وروضة المعرفة ، وبستان اليقين ، وباحة الإيمان : فهذا ابن أبي مرثد هام – قبل أن يسلم – بفتاة وعشقها وسكب عمره في كأس هواها ، وأفرغ روحه في كوب نجواها ، وفرغ شبابه على تراب مغناها ، فلما هداه الله وغسل قلبه من أدران الهوان وأوصار المعصية ، أفاق – والله - من رقدة الغفلة ، ومن سنة الجهالة ، ومن سكرة الغي ، على صوت بلال ، فارتجفت جسمه ، وتهذبت روحه ، وأعلن في أباء ، وصاح في استعلاء : أتوب إليك يا رب ، وأقبل على المصحف ، وهب إلى المسجد ، واستعان بالصبر والصلاة ، وأدمن الذكر ، وسجل رائعته في ديوان الخلود وسفر النجاة ودفتر المجد :
    أأبقى غوياً في الضلالة سادراً
    كفى المرء بالإسلام والشيب ناهيا

    وهذا لبيد بن ربيعة الشاعر المشهور ، هام بالغزل ومات بالمقل ، وانغمس في الشعر وحده ، يعيش للقافية ، ويضحى للقصيدة ، ولكنه عرف الله عن طريق الصادق الأمين محمد صلى الله عليه وسلم ، فتاب من حياة العبث والضياع ، ورجع إلى المحراب ، وأقبل على التلاوة و أنشد :
    الحمد لله إذ لم يأتني أجلي
    حتى اكتسيتُ من الإسلام سربالاً

    ونذر لله لا ينظم ولو بيتا واحداً ، فإن فعل اعتق رقبة ، وقال : كفتني سورة البقرة عن الشعر .
    وهذا إبراهيم بن أدهم عاشق الملك ، وهاوي الإمارة والمولود في الرئاسة ، فكر ذات يوم فقال : كان أجدادي وآبائي ملوكاً فأين هم الآن ؟ هل تحس منهم من أحدٍ أو تسمع لهم ركزاً ؟! ، وتذكر قول الشاعر :
    وسلاطينهم سَلِ الطين عنهم
    والرؤوس العظام صارت عظاما‍!

    فأعلن توبته ، وفر من قصره ، وخلع ثياب الملك ، وهرب من الترف والجاه والنعيم إلى قرة العيون وراحة الأرواح ، فكان يسكن الخراب ، ويمرغ أنفه بالتراب ، ويأكل الشعير ، وينام على الرصيف ، ويقول : نحن في عيش لو علم به الملوك لقاتلونا عليه بالسيوف :
    امطري لؤلؤاً سماء سرنديب
    وفيضي آبار تكريت تبَرا
    أنا إن عشتُ لستُ أعدم خبزاً
    وإذا مت لستُ أعدم قبرا !

    وهذا عمر بن عبدالعزيز ابن النعمة والحشمة ، وراث الدور والقصور ، أرغد الناس في شبابه عيشاً ، وأكثرهم ترفاً ، وأزكاهم عطراً ، لكن نفسه تاقت إلى الجنة فزهد في الفاني ، ورغب في الباقي ، وأقبل على الله تعالى ، وصدق مع ربه فعدل في الرعية ، وأخلص في العبودية ، وقاد الأمة الإسلامية خير قيادة ، مع ورع متين ، وعلم راسخ ، وخشوع صادق :
    جزاك ربي عن الإسلام مكرمة
    وزادك الله من أفضاله كرما



    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو متميز جداً

    User Info Menu

    بارك الله فيك بارك الله فيك بارك الله فيك بارك الله فيك
    قلت ما كان ودى ان اقوله لاخوانى واخواتى
    وما كنت اصر عليه فى ردودى وتعليقاتى
    شكرا ياelgazra


    0 Not allowed!

  3. #3

  4. #4

  5. #5

  6. #6

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •