:جديد المواضيع
صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

البعد الإنساني في العمارة

  1. #1
    عضو متميز

    User Info Menu

    Smile البعد الإنساني في العمارة

    البعد الإنساني في العمارةد. رمضان أبو القاسم
    ‏ ينبه جون راسكن على ضرورة رؤية العمارة بمنظور جدي. ويبرر موقفه هذا بإيمانه بأنه يمكن أن نعيش ‏بدون عمارة كما يمكن لنا أن نتعبد بدونها أيضا ولكن لا نستطيع أن نتذكر بدون عمارة. يتضمن رأي المنّظر هذا ‏أهمية البُعد التاريخي في العمل المعماري وهو يشير إلى حقيقتين. رؤية التاريخ من خلال العمارة والثانية أن ‏تحتوي المقترحات المعمارية من الخصائص ما يؤهلها لأن تكون خالدة (تاريخية). ‏
    ‏ في الحقيقة الأولى يمكن المجادلة بأن التاريخ بدون إنجازات معمارية هو تاريخ غير كامل ذلك لافتقاده ‏الجانب المادي المتمثل في الجانب العمراني . التاريخ المكتوب تاريخ جامد لا حركة فيه. تماما مثل الصورة ‏الناقصة التركيب. لا تكتمل إلا باكتمال مكوناتها. دراسة التاريخ تعتمد على الشواهد العينية، الشواهد المكتوبة ‏والشواهد الشفهية (الرواية الشفهية).‏
    ‏ الرواية الشفهية تعتمد على ما تختزنه الذاكرة من روايات. ربما النصيب الأكبر من تلك الرواية تشكل من ‏حذق راويها و قدرته على حبكة أحداثها. وهي تعتمد أيضا على النقل الشفهي من فرد إلى آخر. بينما الشواهد ‏المكتوبة تتكون من المادة المكتوبة أو المادة المرسومة (الكتب، الرسومات المسا قط الأفقية، الواجهات، ‏القطاعات وغيرها من التفاصيل). قد تتضمن الشواهد المكتوبة وثائق أخرى كالعقود، المواثيق والمستندات ‏المتعلقة بالمبنى. الشواهد المكتوبة يمكن اعتبارها أكثر منهجية لأنها في غالبية الأمر تستند على أسلوب تقصي ‏بحثي محدد.‏
    ‏ الشواهد العينية تتضمن ما تركه السلف من صروح عمرانية. ليس غريبا أن يكون هدف من سبقنا هو ترك أثر ‏خالد على هيئة آثار معمرة لازالت باقية معنا ليومنا هذا. بعكس العمارة المعاصرة التي غلب عليها صفة ‏الاستهلاك مثلها مثل أي منتوج آخر حديث. تُرى ماذا ستكون عليه حالة العمارة المعاصرة مستقبلاً إذا تم تخيلها ‏على هيئة أطلال أو آثار قديمة. هل سينبهر بها من يشاهدها مثل انبهارنا اليوم بعديد من الأمثلة التاريخية القديمة. ‏يقودنا هذا للحقيقة الثانية.‏
    ‏ يستوجب على المعماري ، حسب ما جاء في كتاب راسكن، أن يكون تصميمه خالداً و معمراً. وعلى المجتمع ‏أن يبني مبانيه بكل دقة و تأني واهتمام حتى تعمر لفترة طويلة وتكون بمثابة السجل المعماري الحي للأجيال ‏القادمة. ينعكس هذا الاهتمام في التحكم في النسب الجميلة، اختيار المواد المعمرة الإنشاء المتين، التفاصيل ‏الجيدة، والزخــرفة الملائمة المتمشية مع هوية البيئة الموجودة بها. بهذا تتحقق صفة التاريخية و يكون العمل ‏مساهمة في إثراء المخزون التاريخي.‏
    ‏ المباني القديمة جزء من التاريخ الذي يجب المحافظة عليه. تكون المحافظة عليه بصون خصائصه وليس ‏بترميمه. ففي الترميم قد يتم القضاء على عديد الملامح الأصلية للمبنى.الجانب التاريخي للعمل المعماري يتحقق ‏إذاً بالمحافظة على الموروث و العمل على إيجاد عمارة دائمة. ‏

    التضحية في العمارة تعني عدم التشبث كثيرا بالمعايير الاقتصادية والوظيفية في حد ذاتها والاهتمام بمعايير ‏أخرى تضفي صفة التميز والإبداع على العمل المعماري. العمارة فن. يتعدى دور هذا الفن الوظيفة ليشمل توفير ‏المتعة، القوة، الصحة والراحة النفسية بعكس عملية البناء. نشاط البناء يتضمن وضع أجزاء المبنى المختلفة مع ‏بعضها البعض في صورة متزنة بحيث لا تحدث خللاً في التركيب الإنشائي. ما يميز العمارة هو جانبها الفني من ‏خلال مخاطبتها لحواس الإنسان المختلفة. كثيرون يعرفون التصميم المعماري عبر الإدراك الحسي لمكوناته( ‏Perception‏).‏
    ‏ تعتبر العمارة من أكثر الفنون عرضة على الآخرين. عكس الفنون الأخرى من الصعب حجب العمارة عن ‏المحيط. المصمم يهيم كثيراً بكيفية إطلالة مقترحه المعماري على المحيط. فنراه شغوف بالنسب، العلاقات ‏الهندسية، نوع المواد، الألوان المختلفة، الارتفاعات إلى غيرها من الأمور المؤثرة على تعبير المبنى. الارتفاع ‏في حد ذاته لا يكون عمارة ولكن طريقة وضع الحجارة في الواجهة، مكانها، الزخرفة الموجودة بها، زوايا ‏الرؤيا للمبنى هي التي تبرز قيم العمارة. العمارة تتعدى الاستعمال المباشر. حقيقة العمارة ليس في استعمالها ‏ولكن في تهيئتها الفرص المختلفة لاستخدامها وتأثير تلك الاستخدامات المختلفة على من يشاهدها أو يستعملها. ‏المعماري الفرنسي الشهير لوكوربوزييه يعرّف العمارة بمقدرة المصمم على الإثارة. في كتابه نحو عمارة جديدة ‏يؤكد لوكوربوزييه على أن استخدام الطوب والخرسانة في تشييد البيوت والقصور يعتبر مجرد نشاط بناء. بينما ‏العمارة تظهر متى استطاع المعماري إدخال السرور والبهجة على الناظر من خلال العلاقات الخاصة لمكونات ‏العمل المعماري المعروضة تحت ضوء الشمس.‏
    ‏ لذلك المصمم المتميز هو من لا يتقيد فقط بالبرنامج الوظيفي ولكن يهتم أيضاً بالتأثيرات المختلفة لمكونات ‏التصميم على الناظر والمستعمل. من مظاهر التصميم والعمارة استعمال المواد لغير غرض الاستخدام ولكن ‏لتأثيراتها المختلفة وأيضاً لمدى خلودها لأطول فترة زمنية ممكنة. لو اهتم القدماء ببناء عمارة للاستعمال لما بقي ‏لنا من موروثهم شيئاً، لكنهم فضلوا التضحية من أجل البقاء. لقد كلف بناء الأهرامات المصريون القدماء الكثير" ‏اجتماعيا، اقتصاديا وتقنيا" كل ذلك من أجل الخلود. عكس الاهتمام المعاصر بتحقيق أكبر قدر ممكن من التأثير ‏بأقل التكاليف مما يجعلها تفتقر لمبدأ التضحية وتؤكد مبدأ سرعة الإنجاز وقلة الإتقان. أدى هذا التوجه إلى عدم ‏صمود تلك النوعية من المباني الحديثة لفترات طويلة واحتياجها المستمر للصيانة.‏
    دقة الحرفة" الصنعة" وجودتها- بغض النظر عن التكلفة- تساهم بدرجة كبيرة في إثراء العمل المعماري. هنا ‏ليس المقصود به المبنى في حد ذاته أو المادة نفسها ولكن الأداء الحرفي لمكونات المبنى وتفاصيله وأهميته في ‏إبراز التصميم وبقاء المبنى معمراً لفترة طويلة.‏
    ‏ التضحية في العمارة تكون- حسب ما ورد- مجسدة في تأثير العمل إيجابيا على حواس الإنسان وهذا متعلق ‏بثلاث أسس. أولاً اختيار المواد الجيدة المعمرة. ثانياً الاهتمام بالتفاصيل والتفاني في تصميمها وإنجازها. ثالثاً ‏إتقان العمل بالإفراط والزيادة في الوقت المخصص للعمل والتمهل في أداءه بدل التسرع في إنجازه. ‏
    رغم أن العمارة فشلت في ترسيخ الأيدلوجيات التقليدية المختلفة غير أنها أثبتت أن من شروط نجاحها احترام ‏العرف والتقاليد السائدة للبيئة الموجود بها العمل المعماري. يشمل العرف والتقاليد-التي يشير إليها راسكن ‏بالطاعة- السياسة والتوجه الفكري للمجتمع، نظام المعيشة التاريخ والقيم الدينية والروحية.‏
    المحاولات المتعددة للتنصل من القيم الثقافية للبيئة الموجود بها العمل المعماري بدعوى عدم صلاحيتها للحداثة- ‏كما اعتقد الكثيرون من رواد الفكر المعماري عند مطلع القرن العشرين- خلّف " طرازاً" أو نمطا معماريا غير ‏محدد الملامح أو مرتبط بمكان مما أنتج أعمال معمارية متشابهة في البلد الواحد بل على صعيد العـــــالم أجمع. ‏لأجل روح العصر الجديد ‏Lesprit Nouveauوبدعوى الحرية طغى الإنتاج الصناعي لمواد البناء مع ‏الاعتبارات الاقتصادية والقيم الوظيفية الضيقة على التنوع الحضاري لنتاج العمارة.‏
    الحرية في التعبير المعماري صفة حسنة متى التزمت بمحددات البيئة المحيطة كما أن هذه المحددات لا يمكن ‏فهمها في نطاق ضيق وإلاّ أصبحت مجرد شيء إضافي عائق للإبداع المعماري. الكثير يؤمنون بأن عنصر ‏القوس رمزاً " مطلقاً" للمعمار الإسلامي المحلي، لهذا شاع استخدامه في الغلاف الخارجي حتى في المباني ‏متعددة الأدوار، لم ينحصر استخدام هذا العنصر في الأدوار الأرضية بل تكرر دون اعتبار لتأثيره على الناظر ‏وكأن المبنى الخالي من مثل هذا العنصر للواجهة غير إسلامي بينما المسقط الأفقي والمعالجات الأخرى تعكس ‏تأثيرات نمط معيشي غريب.‏
    العمارة لا يمكن لها أن تكون أداة للمساهمة في صنع الحضارة إلاّ إذا روعي في نتاجها القوانين المختلفة السائدة ‏في المجتمع. العمارة ستكون معبرة متى أوجدت صلة وصل بين ما يتحقق من تقدم في المجالات المختلفة والقيم ‏الاجتماعية بحيث تصبح محددة المعالم ومقروءة الهوية حتى تكون المباني على اختلاف أنواعها تنتمي إلى ‏مدرسة معمارية معرّفة. هذه المدرسة لا تستند على الاختراع بل تعتمد على المخزون الحضاري للمجتمع، فهي ‏لا تسعى لإيجاد نمط معماري جديد بقدر ما يكون غرضها كامنا في تحقيق معالم معمارية ترسخ أصالة وثراء ‏المخزون الحضاري بأبعاده السياسية والثقافية والاقتصادية. هناك حاجة لتحديد منهاج هذه المدرسة لضمان عدم ‏فقدان ركن مهم من أركان الوجود الحضاري وعدم الوقوع في أزمة الاغترابAlienation‏ .‏
    االأصالة والإبداع والتغيير لا يمكن اعتبارهم أهداف مطلقة في حد ذاتهم كما أنهم لا ينقضون العرف والتقاليد ‏السائدة ولا يعتمدون على الجديد بقدر انعكاسهم واستمراريتهم لما سبق. هذه الاستمرارية مختلفة عن الالتحاف ‏برداء الماضي أو التقوقع داخل قوالب مسبقة التجهيز. إنها الرؤية المميزة لغنى وتنوع نتاج العمارة بهدف إيجاد ‏عمارة مميزة ومنتمية للمكان، فهي الرؤية المدركة لاحتياجات الحاضر الغير غافلة للسوابق والمتطلعة لآفاق ‏أفضل للبيئة المعمارية.
    الموضوع منقول



    0 Not allowed!

  2. #2

  3. #3
    عضو

    User Info Menu

    أشكرك أخ رمضان على سردك المقتضب ، قصد إعطاء رؤية عن فن العمارة . الحقيقة قد استرعى انتباهي العنوان قبل الموضوع ، لكن بعد قراءة النصكاملا ، تبين لي كأنك تريد أن تقرر إثباتات ونفيات - إن صحت العبارة - لمفاهيم العمارة . [ العمارة هي كذا وليس كذا] ؛ ومن ثن فالعنوان كما يبدو لي أقرب لأن يكون تعريفا عاما بالعمارة أكثر منه كلاما عن البعد الإنساني الذي لم يظهر في المقال كما أتصور . فلو تكرمت علينا ببيان هذا البعد الإنساني في مقال آخر لكنا جد شاكرين لك . مع
    تحيات واحترامات أخيك جمعي - ألف عافية


    0 Not allowed!

  4. #4
    عضو متميز

    User Info Menu

    طبعا من احد مواضيعك المميزه اخت جودى
    بس انا ليا تعليق متواضع عن الموضوع
    اولا : هوا انا مش مختلف مع الاخت غدير فى رأيها فى مسأله انه مقال لتعريف العماره ، بس اضيف نقطه ، انه تعريف للعماره لا يتناقض مع رأس الموضوع ، لان الكاتب عرف العماره من الجانب الانسانى لها ، من حيث ان ما يجعل البناء معماريا وليس عمليه اقتصاديه ، هو رؤيه المعمارى للجانب الانسانى فى تصميمه للبناء ، بالتالى انا معتقدش ان العنوان ليس له علاقه بالموضوع.

    ثانيا : رأ ى الكاتب قوى جدا فى وصفه للعمليه المعماريه و ما يميزها عن عمليه البناء ، و احب اضيف ان الكاتب بيمدح كثيرا فى المبنى القديمه و ما بذله بانيها من مجهود سعيا وراء الخلود ، و لكن الكلام ده لا يمكن الوصول اليه الان ، لان ببساطه الاتجاه الفكرى الحالى هو اتجاه اقتصادى بحت ، بالتالى يصعب تماما ان لم يكن مستحيلا اعاده المعمار القديم ، و لا اقصد الطرز المعماريه القديمه ، بل اقصد اتجاه الفكر القديم فى العماره ، فى القدم كان البحث عن الخلود ، الان البحث عن المال ، بالتالى من الطبيعى ان نجد طرز معماريه تهدف للجذب و التباهى ليس الا ، سعيا وراء مكسب مادى ، و اعتقد من الصعب الان ان نجد من يعمر بحثا عن الخلود نفسه .


    0 Not allowed!

  5. #5
    عضو متميز

    User Info Menu

    اولا اشكركم لمروركم علي هذا الموضوع

    وكما ذكرت ان الموضوع منقول
    والصراحة ان وجدته موضوع قوي جدا ومفيد الي حد ما فحبيت اعرضه عليكم وشكرا


    0 Not allowed!
    [FRAME="13 70"]








    [GLINT]اللهم اني اسالك رزق مريم وقصر اسيا وتقوي عائشة و قلب خديجة ورفقة فاطمة .[/GLINT]

    [GRADE="00008B FF6347 008000 4B0082"]اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك[/GRADE]

    [GLINT]
    اللهم اغفر لنا ذنوبنا جميعا وكفر عنا سيئاتنا وارحمنا فانت خير الراحمين .[/GLINT]

    [/FRAME]

  6. #6
    عضو

    User Info Menu

    تعليق -
    بداية أود تصحيح للأخ الفاضل mohamed aseer أني أخوك لغدير ولست أختك ، فمعذرة . أما عن جودي مجدي الحسيني فمشكور أخي على صراحتك ووجهة نظرك وأرجو التواصل .
    أما عن موضوع : البعد الإنساني في العمارة فأقول :
    أولا : أنا لا اتفق مع ما ذهب إليه جون راكسن ، من كونه يستطيع أن يعيش بدون عمارة ويتعبد بدون عمارة ومع ذلك لا يستطيع أن يتذكر بدون عمارة ، وكأن ممارسة العيش وممارسة العبادة يمكن أن تتم خارج دائرة العمارة !!! الحقيقة أن ما أراه هو أن ممارسة النشاط الإنساني لا يمكن أن يتم إلا في وجود فضاء مكاني وزماني ، وهما ركيزتا العمارة والعمران . إلا إذا كان لصاحبنا مفهوم آخر غير الذي أعرفه.

    ثانيا : بأتي منظرنا ليبني على مفهومه هذا أهمية البعد التاريخي في العمل المعماري، ويذكر حقيقتين :
    1: رؤية التاريخ من خلال العمارة وهذا صحيح ومقبول ولا غبار عليه. أما نتائجه فهي ذاتية أكثر منها موضوعية
    2 :احتواء( ربما بعض ) المقترحات المعمارية لخصائص تؤهلها لأن تكون خالدة.
    تعليقنا على هذه النقطة أقول: إنها ليست بإطلاق ، صحيح يمكن أن تكون بعض المباني أو لأثار ذات صلة بمرحلة تاريخية مستديمة ، ومستمرة مع حركة الزمن غير أن الذي يعطي لها صفة الخلود بدون شك ليس هو الإنسان . ذلك أننا نرى تغيرات تطرى على مباني ذات أهمية تاريخية ومع ذلك يقوم الناس بمحوها ، ( مساجد ، معابد ، قبور ، ... ) حيث يقوم المعاصرون ( من الناس ) باستبدال مثل هذه المباني ، وتجديدها ، وتغييرها بمواد العصر ، ....

    والسؤال : هل مثل هذا التصرف ( الاستبدال ، المحو ، التغيير ، التجديد ....) مقبول ، مرفوض ، يليق ، لا يليق ... هذا ما أتمنى سماعه والتعليق عليه من الإخوة المهتمين .
    ما يذهب إليه صاحب النص من أننا يجب أن نقوم بتصاميم تكون خالداً و معمرة ويقول : على المجتمع ‏أن يبني مبانيه بكل دقة و تأني واهتمام حتى تعمر لفترة طويلة وتكون بمثابة السجل المعماري الحي للأجيال ‏القادمة.

    أقول: أخي ما ردك على المباني التي تقوم بهدمها بعض الدول المتقدمة كفرنسا وبريطانيا والمانيا والولايات المتحدة؟ وتقيم بدلها مباني جديدة ؟
    هل هذا لكونها غير صالحة ، ناقصة المناسيب ، ناقصة لزخرفة ، لا تعكس هوية البيئة، أم أن هناك معايير أخرى ؟ أرجو إعطاء رؤية ، أو وجهة نظر .

    وبخصوص أما ما ذكره الأخ عن المباني القديمة من أنها جزء من التاريخ الذي يجب المحافظة عليه. أقول نعم !!! . وأثمن ما ذهب إليه ، ويحز في نفسي كثيرا أن أرى ما يربطنا بديننا ، كبعض المواقع ( ....................) يأتي عليها هذا الكم الهائل من الخرسانة المسلحة ليقضي على كثير من أماكنها التاريخية .
    وأضم صوتي إليك أخي بطلب المحافظة على ما هو تراث بصون خصائصه وليس ‏بترميمه.

    وأعجبتني هذه العبارات صراحة أود التنبيه إليها : العمارة فن يتعدى دور هذا الفن الوظيفة ليشمل توفير ‏المتعة، القوة، الصحة والراحة النفسية بعكس عملية البناء التي هي نشاط يتضمن وضع أجزاء المبنى المختلفة مع ‏بعضها البعض في صورة متزنة بحيث لا تحدث خللاً في التركيب الإنشائي . بينما العمارة يميزها جانبها الفني من ‏خلال مخاطبتها لحواس الإنسان المختلفة؛ إذ كثيرون يعرفون التصميم المعماري عبر الإدراك الحسي لمكوناته.


    0 Not allowed!

  7. #7
    عضو متميز

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لغدير
    تعليق -
    بداية أود تصحيح للأخ الفاضل mohamed aseer أني أخوك لغدير ولست أختك ، فمعذرة .

    ثانيا : بأتي منظرنا ليبني على مفهومه هذا أهمية البعد التاريخي في العمل المعماري، ويذكر حقيقتين :
    1: رؤية التاريخ من خلال العمارة وهذا صحيح ومقبول ولا غبار عليه. أما نتائجه فهي ذاتية أكثر منها موضوعية
    2 :احتواء( ربما بعض ) المقترحات المعمارية لخصائص تؤهلها لأن تكون خالدة.
    تعليقنا على هذه النقطة أقول: إنها ليست بإطلاق ، صحيح يمكن أن تكون بعض المباني أو لأثار ذات صلة بمرحلة تاريخية مستديمة ، ومستمرة مع حركة الزمن غير أن الذي يعطي لها صفة الخلود بدون شك ليس هو الإنسان . ذلك أننا نرى تغيرات تطرى على مباني ذات أهمية تاريخية ومع ذلك يقوم الناس بمحوها ، ( مساجد ، معابد ، قبور ، ... ) حيث يقوم المعاصرون ( من الناس ) باستبدال مثل هذه المباني ، وتجديدها ، وتغييرها بمواد العصر ، ....

    والسؤال : هل مثل هذا التصرف ( الاستبدال ، المحو ، التغيير ، التجديد ....) مقبول ، مرفوض ، يليق ، لا يليق ... هذا ما أتمنى سماعه والتعليق عليه من الإخوة المهتمين .
    ما يذهب إليه صاحب النص من أننا يجب أن نقوم بتصاميم تكون خالداً و معمرة ويقول : على المجتمع ‏أن يبني مبانيه بكل دقة و تأني واهتمام حتى تعمر لفترة طويلة وتكون بمثابة السجل المعماري الحي للأجيال ‏القادمة.

    اسف اخى العزيز على عدم ادراكى لنوع الاسم

    بالنسبه لتعليقك على الموضوع
    (انت بتقول الكاتب قال بعض وجهات نظره فى كيفيه انشاء مبانى خالده عن طريق مواد بنائيه اكثر تحملا ، )
    و انا مش قادر افهم تعليقك بصوره كامله عن ردك على الكلام ده ، و اللى فهمته انك عايز تقول ان الخلود للمبانى مشكلته مشكله الناس المعاصره اللى تزيل تلك المبانى

    لكن انا اعتقد انك بتتكلم فى الموضوع من ناحيه تانيه غير اللى الكاتب قالها
    الكاتب بيحاول يوضح رأيه فى اهميه انشاء مبانى خالده على مر الزمان ، لانها تعبر عن تاريخ الزمن اللى تم فيه بنائها
    و انت بتقول ان الخلود ده مش شرط يكون مؤكد عن طريق العمليه البنائيه نفسها ، لان الناس المعاصرين بيدمروا المبانى التاريخيه

    اعتقد ان ده موضوع و اللى انت بتقوله موضوع ، الكاتب بيتكلم عن مهمه المصمم و المنفذ للبناء ايه ، اما انت بتتكلم عن دور المجتمع السلبى فى الحفاظ على تلك الاثار ، سواء عن طريق محوها او الحفاظ عليها بطرق خاطئه من وجهه نظرك

    انا حاسس ان الاتنين موضوعين مش موضوع واحد ، و قد يكون لهم صله ببعضهم طبعا

    بالنسبه لرأيى فى دور الناس تجاه المبانى الاثريه :
    بالنسبه لمحوها و استبدالها ، اعتقد ان ده مرفوض تمامااااااا ، الا اذا كان لا مفر منه للحصول على ما هو اهم ، مثلا بير بترول اسفل تلك الاثار ، او بناء مساكن لمن ليس لهم مسكن ولا يوجد مكان اخر لبناء مسكن لهم ، او اى سبب قوى يكون اهم من الحفاظ على اثر .
    و ده وجهه نظرى الشخصيه ( اللى ممكن تكون غلط)

    بالنسبه لطريقه الترميم فى الحفاظ على الاثار مقدرش اقول فيها شئ لانى ليس لى فكره عنها


    0 Not allowed!

  8. #8

  9. #9

  10. #10
    عضو

    User Info Menu

    موضوع مهم اتمنى ان يدرك الجميع هذا البعد الانساني
    ليكون من اولويات التصميم
    شكرا جودي يعطيكي العافيه


    0 Not allowed!

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •