:جديد المواضيع
صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 123456 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 79

تحلية المياه

  1. #11
    جديد

    User Info Menu

    السلام عليكم
    انا كيميائى اعمل بمجال الاغذية ارجو افادتى بمواصفات المياة المستخدمة بانتاج العصائر وكيفية تحلية المياة


    0 Not allowed!

  2. #12
    جديد

    User Info Menu

    Thumbs up

    الموضوع شيق ومفيد وبارك الله فيك على هذا المعلومات القيمه ونتمنى منك المزيد ويا ليت لو شوى توضيح على وحدة التحليه (المبخر المتعدد المراحل)med ولكم جزيل الشكر والعرفان


    0 Not allowed!

  3. #13
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    السلام عليكم ، أشكركم على هذه المعلومات القيمة ، ولكني أتمنى أن تدلوني على كتب أو برامج ، تختص بتحليل المياه، يعني (مختبر تحليل المياه ) وما هي الإختبارات التي تحدث داخله وكيفية إجراءها ، أتمنى أن تبحثوا في هذا المجال لكي يصبح الموضوع مكتمل
    وشكراً جزيلاً مرة ثانية
    م. وسام


    0 Not allowed!

  4. #14
    مشرف سابق

    User Info Menu

    Lightbulb المياه المنقاة...و خطورتها على الصحة

    لا حياة بلا مياه، هذه العبارة توضح مدى اهمية المياه للكائنات الحية التي بدونها تستحيل الحياه و مع شحها تتضاءل فرص التقدم و التطور للمجتمعات البشرية. فالمياه ضرورية جدا لاتمام عمليات الهضم و بناء الخلايا و ترطيب انسجة الجسم و حماية المفاصل من الصدمات و الحفاظ على حرارة الجسم الطبيعية، كما تساعد على امتصاص و نقل البروتينات و الفيتامينات و المعادن في كل الجسم فضلا عن مساعدته في التخلص من السموم.

    علما بان الماء يشكل حوالي ثلثي الجسم البشري، في حين يشكل ما يزيد عن ثلثي وزن جسم الانسان و حوالي 95% من الدماغ و 90% من الرئتين.

    و مع الازدياد السكاني المضطرد ازدادت و بشكل متسارع الحاجة للمياه و تعددت طرق استخداماتها. و تبعا لاختلاف طرق الاستخدام تختلف نوعية المياه المطلوبة سواء كانت للاغراض المنزلية او الزراعية او الصناعية او السياحية...الخ. المياه المستغلة للاغراض المنزلية و التي يشكل الشرب جزءا منها يجب ان تتمتع بافضل نوعيات المياه التي قد تستخدم للاغراض الاخرى. و المياه الصالحة للشرب ذات النوعية الجيدة يمكن استخدامها باية كمية دون اية اثار سلبية على الصحة العامة، حيث تتميز هذه المياه بصفائها و بخلوها من المواد و الشوائب الضارة مثل البكتيريا و الفيروسات و المعادن و المواد العضوية مما يجعلها بلا لون و طعم و رائحة.

    تحتوي المياه على عناصر و مواد و معادن مختلفة و بناء على نسبة تواجدها يتم التعرف على نوعيتها و تحديد مجالات استخدامها.
    ان هذه المواد و العناصر الموجودة و المذابة داخل المياه قد تشكل مصدرا رئيسيا لحاجة الجسم خاصة في حالة عدم وجود نظام غذائي متوازن و قد تهدد الصحة العامة في حالة ازدياد تركيزها. و الامثلة كثيرة على مثل هذه الحالات فوجود الفلورايد في المياه مهم جدا للعظام في حين ان زيادة تركيزه يؤثر سلبا عليها. و بناء على عدد كبير من الدراسات و الابحاث التي اجريت بمراكز الدراسات و الابحاث في دول و مؤسسات اقليمية متعددة لدراسة اثار مختلف العناصر و المواد التي تتواجد عادة في المياه تم الخروج من خلالها بتوصيات وو ضع حدود و معايير لتواجد هذه العناصر و المواد بناء على كل استخدام.

    تخضع عادة المياه من مصادرها قبل الاستخدام لفحوصات دقيقة فيزيائية و كيميائية و بيولوجية بناء عليها يتم التعرف على نوعية هذه المياه و التي من خلالها يتم تحديد مجال استخدامها. و قد تحتوي هذه المياه من المصدر على بعض الملوثات التي تحد من مجال استخدامها فقد يسمح باستخدامها لمجال دون اخر. و في بعض المناطق و الدول التي تتميز بشح مصادرها المائية فقد تضطر لتنقية المياه بحيث يتم ازالة المواد الملوثة من ناحية و خفض تركيز بعض العناصر التي تزيد عن مما هو منصوح فيه من ناحية اخرى. و قد اختلفت وسائل تنقية المياه و تعددت بناء على الغرض و حجم المياه المطلوب، فهناك وسائل على المستوى المنزلي ووسائل على مستوى المجمعات السكنية ووسائل على مستوى دولي. كما ان طرق التنقية هذه تختلف تقنيا تبعا للغرض الذي صنعت من اجله حيث هناك الغلي و التقطير و الترشيح ...الخ. ان استخدام هذه الوسائل يتطلب بداية التعرف على نوعية المياه المزودة المراد تنقيتها و بناء عليه يتم تحديد الحاجة لاستخدام طرق التنقية او عدم الحاجة لها و في حالة الحاجة للتنقية يتم تحديد وسيلة التنقية بناء على تحديد طبيعة الملوث. علما بان لكل وسيلة تنقية فوائد و مجالات استخدام بنفس الوقت التي لها سلبياتها. فمثلا المياه الملوثة فقط بارتفاع نسبة المواد العالقة فانها تحتاج لوسيلة ترشيح او فلترة مناسبة تمنع وصولها للمياه المطلوبة و ليست بحاجة لوسائل تخفض من تركيز العناصر و الاملاح الموجودة.

    اما مياه الشرب المزودة للمواطنين عبر شبكات المياه العامة تعتبر من افضل نوعيات المياه المتواجدة في المنطقة و تخضع دوريا لرقابة نوعيتها و فحص الملوثات و معالجتها من المصدر من قبل السلطه المصرية و المجالس المحلية و المؤسسات. و بشكل عام فان هذه المياه تتميز باحتوائها على نسبة جيدة و ضمن الحدود المنصوح فيها عالميا من مجموع الاملاح المذابة و التي تتراوح ما بين 300-700ملغم/لتر و التي هي ادنى من مواصفات مياه الشرب حسب منظمة العالمية ( 1000 ملغم/لتر)، علما بان جزءا لاباس به من هذه الاملاح يعود للمواد الكربوناتية (الكالسيوم، المغنيسيوم،...)، بالاضافة لعناصر اخرى والتي هي ضرورية و مهمة جدا لبناء الجسم البشري و المحافظة عليه.

    ان استخدام وسائل التنقية للمياه المنزلية و التي تؤدي الى خفض نسبة الاملاح المذابة كما هو الحال في استخدام وسائل الاسموزية العكسية الى ما يزيد عن 95% منها تؤدي الى فقدان عناصر و معادن مذابة في هذه المياه مهمة و ضرورية جدا للصحة العامة مما يجعلها ذات نوعية غير صحية و بالتالي فان استخدامها و لفترات طويلة و بعدم وجود نظام غذائي متوازن سيؤدي الى مشاكل صحية معقدة. و بناء على دراسات و ابحاث مستفيضه على اثر المياه المنقاه على الصحة العامة من قبل اخصائيين في المجال الصحي فقد تبين ما يلي:

    • ان تناول المياه المنقاة بشكل يومي منتظم يؤدي الى مشاكل صحية خطيرة.
    • ان المياه المنقاة الخالية او قليلة الاملاح المذابة تتميز بقدرتها العالية على سرعة امتصاص المواد و العناصرمن الجسم مثل عناصر الصوديوم، البوتاسيوم، الكلورايد، المغنيسيوم...الخ، علما بان نقص هذه العناصر من الجسم يؤدي الى مشاكل صحية كما هو الحال في حالة نقص عنصر المغنيسيوم الذي يؤدي الى عدم انتظام في دقات القلب و ارتفاع ضغط الدم.
    • ان الطبخ باستخدام المياه المنقاة يؤدي الى خسارة و انقاص المواد الغذائية لقيمتها بسبب امتصاصها من قبل هذه المياه.
    • المياه المنقاه و عند تعرضها للهواء و بالتالي امتصاصها لثاني اكسيد الكربون من الجو تصبح اكثر حامضية و مع ازدياد شرب هذه المياه تزداد حامضية الجسم مما يؤدي الى اذابة و خسارة الكثير من العناصر و المعادن الهامة داخل الجسم.
    • لقد لوحظ خلال الدراسات التي اجريت لفحص اثار تناول المياه المنقاة على الصحة العامة ان الاشخاص الذين يتناولون المياه المنقاة بشكل كبير يفقدون كميات كبيرة من عناصر الكالسيوم و المغنيسيوم و المعادن النادرة الاخرى في عملية التبول، و هذا بدوره يزيد من احتمالية التعرض لامراض التهابات المفاصل و ارتفاع ضغط الدم و امراض الشرايين و الشيخوخة ...الخ.
    • لقد اجمعت جميع البحوث و الدراسات على ان تراكم المواد الحامضية في الجسم هي سبب رئيسي لانتشار الامراض و ظهور اعراض الشيخوخة المبكرة.
    • ان الاثار السلبية انفة الذكر التي تحدث نتيجة تناول المياه المنقاة هي نفس الاثار المترتبة على تناول المشروبات الغازية (المشروبات الخفيفة) و ذلك لكون مياه هذه المشروبات تخضع لنفس عمليات التنقية التي تفقدها معظم عناصرها.

    نهاية، المياه المثالية للجسم البشري يجب ان تكون خفيفة القلوية مما يعني انها تحوي عناصر الكالسيوم و المغنيسيوم. بينما المياه المنقاة تميل للحامضية و لاينصح فيها الا في حالات التخلص من السموم في الجسم و لفترات زمنية محدودة جدا.


    0 Not allowed!
    التعديل الأخير تم بواسطة المهندس المسلم. ; 2006-04-03 الساعة 02:03 AM

  5. #15
    مشرف سابق

    User Info Menu

    Lightbulb تطهير المياه بمادة الكلور

    جميعنا يعلم أن حوالي ثلاثة أرباع سطح الكرة الأرضية تغطيه المياه .. و لكن اقل من 1% فقط من هذه الكمية صالحة للشرب , و تحتاج إلى معالجة قبل استخدامها بشكل آمن.

    و بسبب احتواء المياه على أنواع متعددة من الجراثيم و الكائنات الدقيقة , يعتقد العلماء أن 80 % من الأمراض في البلدان النامية بعود سببها إلى المياه الملوثة و انعدام الإجراءات التي تساهم في تطهير المياه و تعقيمها.

    تقدر منظمة الصحة العالمية WHO إن ملوثات المياه تتسبب بوفاة أكثر من 25000 شخص في العالم.

    الكلور و مشتقاته مثل Sodium Hypochlorite و Chlorine Dioxide هو من أكثر مواد التطهير فعالية و عند إضافته إلى المياه بكميات مدروسة يقضي على الجراثيم و الكائنات الدقيقة المختلفة, و يتوفر بعدة أشكال كالبودرة , السائل و الغاز.

    لقد استعملت مركبات الكلور و لأكثر من 100 عام في بلاد كثيرة لمعالجة مياه الشرب و تمكنت من القضاء على الأمراض الناتجة من المياه الملوثة إضافة إلى وسائل مثل الأوزون و أشعة فوق البنفسجية و التصفية الدقيقة Ultra-filtration .

    الامتياز الأساسي الذي يتمتع به الكلور هو خاصية البقاء في المياه مما يضمن مياه آمنة إثناء عبورها شبكات التوزيع و حتى وصولها إلى المستهلك.

    كما يعمل الكلور على منع اللزوجة و نمو الطحالب في المواسير و الخزانات.

    وأنظمة الكلور سواء كانت للغاز او لزرق المادة السائلة تتضمن أجهزة غير معقدة و أسعارها بسيطة مقارنة بالحماية التي تؤمنها كما أنها لا تحتاج إلى صيانة مكلفة.


    باختصار.. كمية قليلة من الكلور تكفي لحماية مستدامة و فعالة.

    يتداول البعض معلومات عن أثار جانبية للكلور و انه احد مسببات أمراض معينة .. و الجواب بكل بساطة انه بناء على النتائج التي أوردتها منظمة الصحة العالمية WHO فقد فشلت كل الدراسات التي تحاول الربط بين الكلور و بعض الأمراض و منها السرطان.

    في جميع الحالات يبقى الكلور أكثر مواد التعقيم فعالية و قبولا في الأوساط التي تتعامل مع الصحة العامة و يبقى أن نختم بأن للكلور أربعة ادوار رئيسية في حال استعماله لمعالجة مياه الشرب و هي :
    إزالة المواد الغير مرغوبة في المياه بواسطة الأكسدة
    حماية متواصلة للمياه في شبكات التوزيع
    تعقيم فعال و عاجل في خال حصول تلوث طارئ
    مراقبة مستمر لتلوث المياه من خلال مراقبة مدى استهلاك الكلور Chlorine Demand.


    0 Not allowed!

  6. #16
    مشرف سابق

    User Info Menu

    Lightbulb تقنيات المعالجة الحديثة

    شهدت الآونة الأخيرة تغيرات جذرية في تقنيات المعالجة ترجع في كثير من الأحوال الى النقص الشديد الذي تعانية كثير من دول العالم في المياه الصالحة للشرب أو نتيجة لتلوث مصادر المياه كما هو الحال في أكثر الدول الصناعية . وقد أدت هذه العوامل إلى البحث عن مصادر جديده غير المصادر التقليدية والتي تحتاج بطبيعة الحال إلى تقنيات معالجة متقدمة بالإضافة إلى المعالجة التقليدية .

    ولذلك لجأت كثير من الدول إلى تحلية مياه البحر وإلى تحلية بعض مصادر المياه الجوفية المالحة ، وفي سبيل ذلك يتم استخدام تقنيات باهظة التكاليف مثل عمليات التقطير ألومضي وعمليات التناضح العكسي ، بالإضافة إلى العديد من العمليات الأخرى للتحلية . وقد أدى تلوث مصادر المياه في بعض أنحاء العالم إلى الشروع في استخدام تقنيات متقدمة ومكلفة مثل استخدام الكربون المنشط وعمليات الطرد بالتهوية في إزالة الكثير من الملوثات العضوية مثل الهيدروكربونات وبعض المبيدات والمركبات العضوية الهالوجينية . ومن مظاهر التلوث الطبيعي وجود عناصر مشعة مثل اليورانيوم والراديوم والرادون في بعض مصادر المياه . وتتركز الأبحاث الحديثة حول إزالة هذه العناصر باستخدام عمليات الامتصاص ( استخدم الكربون المنشط والسيليكات ) وعمليات التناضح العكسي مع تحسين الأداء للعمليات التقليدية مثل التيسير والترويب .

    ومن الاتجاهات الحديثة في عمليات المعالجة التوجه نحو استخدام بدائل لتطهير المياه غير الكلور نظرا لتفاعله مع بعض المواد العضوية الموجودة في المياه ـ خاصة المياه السطحية ـ وتكوين بعض المركبات العضوية التي يعتقد بأن لها أثرا كبيرا على الصحة العامة .

    وتعد المركبات الميثانية ثلاثية الهالوجين ، مثل الكلوروفورم ، في مقدمة نواتج الكلورة التي لاقت اهتمام كبيرا في هذا الصدد ، إلا أن الحماس لاستخدام بدائل الكلور ما لبث أن تباطأ في الآونة ألاخيرة نتيجة لاكتشاف أن هذه البدائل ينتج عن الأوزون مركبات مثل الفورمالدهايد والاسيتالدهايد ، وعن الكلورامين ينتج كلوريد السيانوجين ، وعن ثاني أكسيد الكلور ينتج الكلورايت والكلوريت.

    تلاقي المعالجة الحيوية باستخدام الكائنات الدقيقة اهتمام بالغا في العصر الحاضر بعد أن كانت وقفا على معالجة مياه الصرف لسنوات طويلة ، حيث أثبتت الأبحاث فاعلية المعالجة الحيوية في إزالة الكثير من المركبات العضوية والنشادر والنترات والحديد والمنغنيز ، إلا أن تطبيقاتها الحالية لا تزال محدودة ومقتصرة في كثير من الأحوال على النواحي التجريبية والبحثية . وختاما نشير الى أن إدخال التقنيات الحديثة على محطات المعالجة التقليدية قد تستوجب تغييرات جذرية في المحطات القائمة وفي طرق التصميم للمحطات المستقبلية ويعني ذلك ارتفاعا حادا في تكلفة معالجة المياه ، ويمكن تفادي ذلك أو الإقلال من أثره بوضع برامج مدرسة للترشيد في استخدام المياه والمحافظة على مصادرها من التلوث .


    0 Not allowed!

  7. #17
    مشرف سابق

    User Info Menu

    Lightbulb طرق المعالجة التقليدية

    تختلف عمليات معالجة مياه الشرب باختلاف مصادر تلك المياه ونوعيتها والمواصفات الموضوعة لها . ويجب الإشارة الى أن التغير المستمر لمواصفات المياه يؤدي أيضا في كثير من الأحيان إلى تغير في عمليات المعالجة . حيث أن المواصفات يتم تحديثها دوما نتيجة التغير المستمر للحد الأعلى لتركيز بعض محتويات المياه وإضافة محتويات جديدة إلى قائمة الموصفات .

    ويأتي ذلك نتيجة للعديد من العوامل مثل :

    -التطور في تقنيات تحليل المياه وتقنيات المعالجة.
    ا-كتشاف محتويات جديدة لم تكن موجودة في المياه التقليدية أو كانت موجودة ولكن لم يتم الانتباه إلى وجودها أو مدى معرفة خطورتها في السابق.
    ا-كتشاف بعض المشكلات التي تسببها بعض المحتويات الموجودة أصلا في الماء أو التي نتجت عن بعض عمليات المعالجة التقليدية .

    هذا ويمكن تناول عمليات المعالجة التقليدية المستخدمة للمياه استنادا إلى (مصادرها السطحية والجوفية ) .

    معالجة المياه السطحية :

    تحتوي المياه السطحية ( المياه الجارية على السطح ) على نسبة قليلة من الأملاح مقارنة بالمياه الجوفية التي تحتوي على نسب عالية منها ، وهي بذلك تعد مياه يسرة ( غير عسرة ) حيث تهدف عمليات معالجتها بصورة عامة إلى إزالة المواد العالقة التي تسبب ارتفاعا في العكر وتغيرا في اللون والرائحة ، وعليه يمكن القول أن معظم طرق معالجة هذا النوع من المياه اقتصر على عمليات الترسيب والترشيح والتطهير . وتتكون المواد العالقة من مواد عضوية وطينية ، كما يحتوي على بعض الكائنات الدقيقة مثل الطحالب والبكتيريا . ونظرا لصغر حجم هذه المكونات وكبر مساحتها السطحية مقارنة بوزنها فإنها تبقي معلقة في الماء ولا تترسب . لذلك تعتبر طريقة الترويب الطريقة الرئيسية لمعالجة المياه السطحية ، حيث تستخدم بعض المواد الكيمائية لتقوم بإخلال اتزان المواد العالقة وتهيئة الظروف الملائمة لترسيبها وإزالتها من أحواض الترسيب .ويتبع عملية الترسيب عملية ترشيح باستخدام مرشحات رملية لإزالة ما تبقى من الرواسب ، تتبع عمليتي الترسيب والترشيح عملية التطهير التي تسبق إرسال تلك المياه إلى المستهلك .

    معالجة المياه الجوفية:

    تعد مياه الآبار من أنقى مصادر المياه الطبيعية التي يعتمد عليها الكثير من سكان العالم . إلا أن بعض مياه الآبار وخصوصا العميقة منها قد تحتاج ألى عمليات معالجة متقدمة وباهظة التكاليف قد تخرج عن نطاق المعالجة العادية التي تعتمد على إضافة الكلور لتطهير المياه ثم ضخها الى شبكة التوزيع ، إذ تعد عملية التطهير كعملية وحيدة لمعالجة مياه بعض الآبار النقية جدا والتي تفي بجميع مواصفات المياه ، الا أن هذه النوعية من المياه هي الأقل وجودا في الوقت الحاضر ، لذلك فأنه إضافة لعملية التطهير فان غالبية المياه الجوفية تحتاج إلى معالجة فيزيائية وكيمائية إما لإزالة بعض الغازات الذائبة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين ، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والماغنسيوم والمعادن المسببة لعسر الماء، وتتم إزالة الغازات الذائبة باستخدام . عملية التهوية والتي تقوم أيضا بإزالة جزء من الحديد والماغنسيوم عن طريق الأكسدة ، وقد يكون الغرض من التهوية مجرد التبريد كما يحدث لبعض مياه الآبار العميقة التي تكون حرارتها عالية مما يستدعي تبريدها حفاظا على كفاءة عمليات المعالجة الأخرى . أما إزالة معادن الحديد والماغنسيوم فتتم بكفاءة في عمليات الأكسدة الكيمائية باستخدام الكلور أو برمنجنات البوتاسيوم .

    ان الطابع العام لمعالجة المياه الجوفية هو إزالة العسر بطريقة الترسيب ، ويتكون عسر الماء بصورة رئيسة من مركبات الكالسيوم والماغنسيوم الذائبة في الماء . ويأتي الاهتمام بعسر الماء نتيجة لتأثيره السلبي على فاعلية الصابون ومواد التنظيف الأخرى ، بإضافة الى تكوين بعض الرواسب في الغلايات وأنابيب نقل المياه وفيما يلي استعراض موجز للعمليات المختلفة لمعالجة المياه الجوفية في المحطات .

    أ ـ التيسير ( إزالة العسر ) بالترسيب
    تعني عملية التيسير أو إزالة العسر للمياه ( water softening) إزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيوم المسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي . وتتم هذه العملية في محطات المياه بإضافة الجير المطفأ ( هيدروكسيد الكالسيوم ) إلى الماء بكميات محدودة حيث تحدث تفاعلات كيمائية معينة تتشكل عنها رواسب من كربونات الكالسيوم و هيدروكسيد الماغنسيوم . وقد يتم اللجوء في كثير من الأحيان الى إضافة رماد الصودا (كربونات الصوديوم ) مع الجير للتعامل مع بعض صور العسر . وتشمل عملية التيسير على حوض صغير الحجم نسبيا تتم فيه إضافة المواد الكيمائية حيث تخلط مع الماء الداخل خلطا سريعا لتوزيعها في الماء بانتظام ، ثم ينقل الماء الى حوض كبير الحجم ليبقي فيه زمنا كافيا لإكمال التفاعلات الكيمائية وتكوين الرواسب حيث يخلط الماء في هذه الحالة خلطا بطيءً يكفي فقط لتجميع والتصادق حبيبات الرواسب وتهيئتها للترسيب في المرحلة التالية

    ب ـ الترسيب
    تعد عملية الترسيب من أوائل العمليات التي استخدامها الإنسان في معالجة المياه . وتستخدم هذه العملية لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية مثل التيسير والترويب . وتعتمد المرسبات في أبسط صورها على فعل الجاذبية حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها .
    تتكون المرسبات غالبا من أحواض خرسانية دائرية أو مستطيلة الشكل تحتوي على مدخل ومخرج للماه يتم تصميميها بطريقة ملائمة لإزالة أكبر كمية ممكنة من الرواسب ، حيث تؤخذ في الاعتبار الخواص الهيدروليكية لحركة الماء داخل الخوض . ومن الملامح الرئيسة لحوض الترسيب احتوائه على نظام لجمع الرواسب ( الحمأة ) وجرفها إلى خزان في قاع الحوض حيث يتم سحبها والتخلص منها بواسطة مضخات خاصة .

    ج ـ الموازنة ( إعادة الكربنة ):
    نظرا لأن المياه الناتجة هن عملية التيسير تكون في الغالب مشبعة برواسب كربونات الكالسيوم ، وحيث أن جزءا من هذه الرواسب يتبقى في الماء بعد مروره بأحواض الترسيب فإنه من المحتمل أن يترسب بعضها على المرشحات أو في شبكات التوزيع مما يؤدي إلى انسداد أو الحد من كفاءة المرشحات الشبكات . لذلك فإن عملية التيسير لضمان عدم حدوث تلك الأضرار . ومن عمليات الموازنة الأكثر استخداما في التطبيق التقليدية هي إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون بكميات محددة بهدف تحويل ما تبقى من كربونات الكالسيوم الى صورة البيكربونات الذائبة .

    د ـ الترشيح :
    هو العملية التي يتم فيها إزالة المواد العالقة ( العكارة ) . وذلك بإمرار الماء خلال وسط مسامي مثل الرمل وهذه العملية تحدث بصوره طبيعية في طبقات الأرض عندما تتسرب مياه الأنهار الى باطن الأرض . لذلك تكون نسبة العكر قليلة جدا أو معدومة في المياه الجوفية مقارنة بالمياه السطحية ( الأنهار والبحيرات وأحواض تجميع مياه الأمطار ) التي تحتوي على نسب عالية من العكر .تستخدم عملية الترشيح أيضا في إزالة الرواسب المتبقية بعد عمليات الترسيب في عمليات المعالجة الكيمائية مثل الترسيب والترويب .

    تعد إزالة المواد العالقة من مياه الشرب ضرورية لحماية الصحة العامة من ناحية ولمنع حدوث مشاكل تشغيلية في شبكة التوزيع من الناحية الأخرى . فقد تعمل هذه المواد على حماية الأحياء الدقيقة من أثر المادة المطهرة ، كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة مما يقلل من نسبة فاعليتها على الأحياء الدقيقة ، وقد تترسب المواد العالقة في بعض أجزاء شبكة التوزيع مما قد يتسبب في نمو البكتريا وتغير رائحة المياه وطعمها ولونها.تتم عملية الترشيح داخل المرشح الذي يتكون من ثلاث أجزاء رئيسة وهي : صندوق المرشح والتصريف السفلي ووسط الترشيح ، يمثل صندوق المرشح البناء الذي يحوي وسط الترشيح ونظام التصريف السفلي ، ويبني صندوق المرشح في العادة من الخرسانة المسلحة ، كما توجد في قاعة ـ الذي يتكون من أنابيب وقنوات مثقبة ـ طبقة من الحصى المدرج لمنع خروج حبيبات الرمل من خلال الثقوب . والغرض من نظام التصريف السفلي تجميع المياه المرشحة وتوزيع مياه الغسيل عند إجراء عملية الغسيل للمرشح .

    أما وسط الترشيح فهو عبارة عن طبقة من رمل السيليكون ، وحديثا أمكن الاستفادة من الفحم المجروش ورمل الجارنت . عند مرور المياه خلال وسط الترشيح تلتصق المواد العالقة في بجدران حبيبات الوسط ، ومع استمرار عملية الترشيح تضيق فجوات الوسط للمياه بحيث يصبح المرشح قليل الكفاءة وعند ذلك يجب إيقاف عملية الترشيح وغسل المرشح لتنظيف الفجوات من الرواسب يتم في عملية الغسيل ضخ ماء نظيف بضغط عال من أسفل المرشح عبر نظام التصريف السفلي ينتج عنه تمدد الوسط وتحرك الحبيبات واصطدم بعضها مع البعض ، وبذلك يتم تنظيفها مما علق بها من رواسب .

    وتندفع هذه الرواسب مع مياه الغسيل التي تتجمع في قنوات خاصة موضوعة في أعلى صندوق المرشح ، وتنقل الى المكان الذي يتم فية معالجة مخلفات المحطة وتستمر عملية الغسيل هذه لفترة قصيرة من الزمن (5 –10 دقائق) بعدها يكون المرشح جاهزا للعمل .

    هـ ـ التطهير :
    هو العملية المستخدمة لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض (الجراثيم )، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة ( التسخين ) أو الأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان . وتعد طريقة التسخين الى درجة الغليان أولى الطرق المستخدمة في التطهير ولاتزال أفضلها في حملات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة ، لكنها عير مناسبة عندما تكون كمية المياه كبيره كما في محطات المعالجة نظرا لارتفاع تكلفتها . أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعد طرقا مكلفة . هذا وقد انتشر استخدام الأوزون والكلور في تطهير مياه الشرب ، حيث راج استخدام الأوزون في أوربا والكلور في أمريكا .

    وفي الآونة الأخيرة اتجهت كثير من المحطات في الولايات المتحدة الأمريكية الى استخدام الأوزون بالرغم من عدم ثباته كيمائيا وارتفاع تكلفته مقارنة بالكلور، وذلك لظهور بعض الآثار السلبية الصحية لاستخدام الكلور ( الكلورة ) في تطهير مياه الشرب يتفاعل الكلور مع الماء مكونا حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت ثم يتفاعل جزء من حامض الهيبوكلوروز مع الأمونيا الموجودة في الماء مكونا أمنيات الكلور ( الكلور المتحد المتبقي) ويطلق على ما تبقى من حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت الكلور الحر المتبقي وهذه المركبات ( الكلور الحر والكلور المتحد )هي التي تقوم بتطهير الماء وقتل الجراثيم الموجودة به ، ولذلك تلجا كثير من محطات المعالجة الى إضافة الكلور بنسب تكفي للحصول على كلور حر متبقي يضمن تطهير الماء الخارج من المحطة بكفاءة عالية ، بل في الغالب تكون كمية الكلور المضاف كافية لتأمين كمية محدود من الكلور الحر المتقي في شبكة توزيع المياه ، وذلك لتطهير المياه من أي كائنات دقيقة قد تدخل في الشبكة .


    0 Not allowed!

  8. #18
    مشرف سابق

    User Info Menu

    Lightbulb

    و ـ معالجة المخلفات:
    تمثل الحماة المترسبة في أحواض الترسيب ومياه الغسيل الناتجة عن غسل المرشحات المصدرين الرئيسين للمخلفات في محطات معالجة المياه . وتحتاج هذه المخلفات إلى معالجة لتسهيل عملية التخلص منها ولحماية البيئة من التلوث الناتج عنها . ويتم ذلك بضخ مياه الغسيل الى حوض للترويق ، حيث تضاف إليها مادة كيمائية مناسبة مثل البوليمر لتساعد على ترسيب المواد العالقة في مياه الغسيل ، ثم تعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى بداية خط المعالجة في المحطة . آما الحمأة الناتجة من أحواض الترسيب والمواد المترسبة في حوض الترويق فيتم إرسالها إلى حوض للتثخين حيث يتم تثخينها بإضافة البوليمر المناسب ، وتعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى مدخل المياه في المحطة ، وبعد ذلك تتعرض الحمأة المثخنة إلى عملية نزع المياه منها بطرق ميكانيكية ( الطرد المركزي أو الترشيح الميكانيكي ) يتم في النهاية الحصول على مواد صلبة تحتوي على كميات قليلة من المياه يمكن التخلص منها بوضعها في أحواض للتجفيف أو دفنها في باطن الأرض ، كما يمكن استخلاص بعض المواد الكيمائية من هذه المخالفات ليعاد استخدامها في عمليات المعالجة .


    0 Not allowed!

  9. #19
    مشرف سابق

    User Info Menu

    Lightbulb مصادر المياه التي تتعرض للتلوث

    تلوث المياه السطحية


    تلوث الأنهار والبحيرات:
    يُعدّ هذا التلوث من أخطر أنواع تلوث المياه على الإطلاق، لأنه يؤثر على مياه الشرب والمياه المستخدمة في الزراعة والري. وينتج تلوث الأنهار والبحيرات، عن عدة مصادر، منها صرف الملوثات الكيميائية المختلفة الناتجة عن المصانع، والصرف الصحي في هذه الأنهار والمحيطات. كما أن مخلفات الصرف الزراعي، المحملة بالعديد من الأسمدة العضوية، ومياه السيول المحملة بالمواد الذائبة العضوية والكيميائية، تعد من المصادر الخطيرة لتلوث مياه الأنهار والبحيرات، التي لا يمكن تحديد كميتها أو التحكم فيها.

    إلاّ أنه في العصر الحديث، ومع ازدياد النشاط الصناعي وتلوث الجو، أصبحت مشكلة الأمطار الحمضية من الأخطار، التي تهدد مصادر المياه العذبة في العالم، بصفة خاصة في البلدان الصناعية .

    تلوث البحار والمحيطات:
    يؤدي تلوث البحار والمحيطات، بصفة أساسية، إلى اختلال التوازن البيئي على كوكب الأرض. ومما يزيد الأمر تعقيداً، تعدد مصادر التلوث وصعوبة سن أو تطبيق قوانين حماية البحار والمحيطات، حيث تعد البحار والمحيطات معابر عالمية للملاحة الدولية. وهناك العديد من مصادر التلوث للبحار والمحيطات، منها الصرف الصحي، حيث تفرغ العديد من الدول والبلدان، المطلة على البحار والمحيطات، مياه صرفها الصحي في هذه المسطحات المائية. وقد أحدثت هذه المصادر الضرر البالغ بالعديد من المسطحات المائية، منها على سبيل المثال ما حدث في البحر الأبيض المتوسط، أوائل السبعينيات. ولكن خطة بناء محطات معالجة مياه الصرف الصحي، في جميع المدن الساحلية المطلة على البحر المتوسط. أسهمت بصورة كبيرة في انخفاض منسوب التلوث، الناتج عن الصرف الصحي.

    ولا يختلف الأمر كثيراً بالنسبة للصرف الصناعي، حيث تصرف الدول الصناعية مخلفاتها الصناعية ونفاياتها السامة والإشعاعية، في عرض البحر بواسطة السفن، أو تدفنها في قاع المحيطات. كما يُعدّ التسرب البترولي من حقول البترول، أو من حوادث الناقلات المحملة بالنفط، من أحد أسباب التلوث المهمة في البحار والمحيطات. ومما يزيد من خطورة هذه المصادر، عدم التزام العديد من الدول بتطبيق الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، التي أنشئت ووقِّعت لحماية البيئة، مثل معاهدة لندن عام 1972، واتفاقية الكويت لحماية البيئة البحرية، التي وقعتها دول الخليج عام 1978.

    تلوث المياه الجوفية:
    منذ أمد بعيد كانت الآبار من مصادر المياه النقية، التي لا يمكن تلوث مياهها نتيجة للتأثير ألترشيحي للتربة على المياه المترسبة، غير أن هذا الاعتقاد تغير الآن ففي كثير من الحالات، تكون الآبار المستخدمة قريبة من سطح الأرض، كما هو الحال في الآبار قليلة الغور، وتزداد فرصة تعرضها للتلوث البيولوجي أو الكيميائي. أمّا في حالة الآبار العميقة، وهي التي يزيد عمقها عن 40-50 قدماً، فتقل فرص التلوث فيها، لأن المياه تمر في هذه الحالة على طبقات مسامية نصف نفاذة، تعمل في كثير من الأحيان على ترشيح الماء وتخليصه من معظم الشوائب.

    غير أن الشواهد، التي تجمعت في السنوات القليلة الماضية، دلت على أن بعض المبيدات الحشرية والمواد الكيميائية، وجدت طريقها إلى طبقة المياه الحاملة Aquifers في باطن الأرض. وتعد هذه المعلومات العلمية الحديثة في غاية الخطورة. إذ تشير الدلائل إلى تعرض المخزون الكبير للأرض من الماء العذب، إلى التلوث من مصادر عديدة.
    ومن هذه المصادر:

    الأنشطة الزراعية:
    حيث يؤدي استعمال الماء بالطرق القديمة، مثل الغمر أو الاستعمال المفرط للمياه، مع سوء استخدام المبيدات الحشرية والأسمدة، إلى زيادة تركيز الأملاح والمعادن والنترات في المياه الجوفية، بصفة خاصة إذا لم تتوفر أنظمة الصرف الزراعي العلمية.

    استخدام آبار الحقن:
    وهي آبار تستخدم لحقن النفايات الصناعية والإشعاعية، في الطبقات الجوفية العميقة الحاملة للمياه المالحة. إلاّ أنه قد ينتج عن ذلك تسرب هذه النفايات إلى الطبقات العليا الحاملة للمياه العذبة عن طريق الأنابيب عبر المحكمة، أو عن طريق سريانها في اتجاه الطبقات الحاملة للمياه العذبة، عن طريق التصدعات في الطبقات غير المنفذة.

    بيارات الصرف:
    وهي الحفر والحجرات، التي تُبنى في القرى والمدن، التي لا يتوفر فيها أنظمة صرف صحي كوسيلة للتخلص من الفضلات والمياه المستعملة. واستخدام هذه البيارات يؤدي في كثير من الأحيان، إلى تسرب ما تحمله من بكتريا ومواد عضوية إلى الطبقة الحاملة، والى تلوثها.

    تداخل المياه المالحة:
    وتحدث في الآبار القريبة من البحار المالحة، نتيجة الضخ والاستخدام المفرط للمياه العذبة، مما يؤدي إلى تسرب المياه المالحة من البحر في اتجاه الطبقات الحاملة، واختلاطها بالمياه العذبة. ونتيجة لذلك، تصبح هذه المياه غير صالحة للشرب أو الزراعة.

    التخلص السطحي من النفايات:
    ويحدث هذا، غالباً، في البلاد الصناعية، حيث تدفن هذه البلاد نفاياتها الصناعية، في برك تخزين سطحية . فعلى سبيل المثال، يتم التخلص من حوالي 390 مليون طن من النفايات الصلبة في الولايات المتحدة الأمريكية، عن طريق دفنها في أماكن مخصصة على سطح الأرض. كما يجري التخلص من حوالي 10 آلاف مليون جالون من النفايات السائلة عن طريق وضعها في برك تخزين سطحية. وقد يؤدي عدم إحكام عزل هذه البرك، إلى تسرب هذه النفايات إلى الطبقة الحاملة للمياه العذبة، حيث يعد 10% من هذه النفايات ذات خطورة حقيقية، على صحة الإنسان والبيئة.

    وعند حدوث تلوث للمياه الجوفية، يصعب، إن لم يكن مستحيلاً، التخلص من هذا التلوث، أو إجراء أي معالجة للمياه الموجودة في الطبقات الحاملة. ومما يزيد الأمر تعقيداً، وجود هذه المياه في باطن الأرض وبطء حركتها، ذلك أن سرعة سريان هذه المياه في باطن الأرض، لا يتجاوز عدة أمتار في اليوم، أو ربما عدة أمتار في السنة، تبعاً لمكان المياه الجوفية ونوعها. وهذا يعني مرور السنين الطوال قبل التخلص من أي تلوث، أو قبل اكتشاف أي تلوث. مما يؤدي إلى انتشاره عبر المجاري والأنهار، الجارية في باطن الأرض.


    0 Not allowed!

  10. #20
    مشرف سابق

    User Info Menu

    Lightbulb اثر تلوث المياه على الانسان والكائنات الاخرى

    أولا تلوث المياه العذبة وأثره على صحة الإنسان


    ما هي العناصر التي تسبب تلوث المياه العذبة؟
    المياه العذبة هي المياه التي يتعامل معها الإنسان بشكل مباشر لأنه يشربها ويستخدمها في طعامه الذي يتناوله. وقد شاهدت مصادر المياه العذبة تدهوراً كبيراًً في الآونة الأخيرة لعدم توجيه قدراًً وافراًً من الاهتمام لها. ويمكن حصر العوامل

    التي تتسبب في حدوث مثل هذه الظاهرة:
    1- استخدام خزانات المياه في حالة عدم وصول المياه للأدوار العليا والتي لا يتم تنظفيها بصفة دورية الأمر الذي يعد غاية في الخطورة.
    2- قصور خدمات الصرف الصحي والتخلص من مخلفاته.
    3- التخلص من مخلفات الصناعة بدون معالجتها، وإن عولجت فيتم ذلك بشكل جزئي.

    أما بالنسبة للمياه الجوفية، ففي بعض المناطق نجد تسرب بعض المعادن إليها من الحديد والمنجنيز إلي جانب المبيدات الحشرية المستخدمة في الأراضي الزراعية.

    - آثار تلوث المياه العذبة على صحة الإنسان:
    أبسط شئ أنه يدمر صحة الإنسان علي الفور من خلال إصابته بالأمراض المعوية ومنها:
    1- الكوليرا.
    2- التيفود.
    3- الدوسنتاريا بكافة أنواعها.
    4- الالتهاب الكبدي الوبائي.
    5- الملاريا.
    6- البلهارسيا.
    7- أمراض الكبد.
    8- حالات تسمم.
    9- كما لا يقتصر ضرره على الإنسان وما يسببه من أمراض، وإنما يمتد ليشمل الحياة فى مياه الأنهار والبحيرات حيث أن الأسمدة ومخلفات الزراعة فى مياه الصرف تساعد على نمو الطحالب والنباتات المختلفة مما يضر بالثروة السمكية لأن هذه النباتات تحجب ضوء الشمس والأكسجين للوصول إليها كما أنها تساعد على تكاثر الحشرات مثل البعوض والقواقع التي تسبب مرض البلهارسيا علي سبيل المثال.

    ثانياً تلوث البيئة البحرية وأثره:
    - مصادر التلوث:
    - إما بسبب النفط الناتج عن حوادث السفن أو الناقلات.
    - أو نتيجة للصرف الصحي والصناعي.

    - الآثار المترتبة على التلوث البحري:
    1- تسبب أمراضاًً عديدة للإنسان:
    - الالتهاب الكبدي الوبائي.
    - الكوليرا.
    - الإصابة بالنزلات المعوية.
    - التهابات الجلد.

    2- تلحق الضرر بالكائنات الحية الأخرى:
    - الإضرار بالثروة السمكية.
    - هجرة طيور كثيرة نافعة.
    - الإضرار بالشعب المرجانية، والتي بدورها تؤثر علي الجذب السياحي وفي نفس الوقت علي الثروة السمكية حيث تتخذ العديد من الأسماك من هذه الشعب المرجانية سكناًً وبيئة لها.


    0 Not allowed!

صفحة 2 من 8 الأولىالأولى 123456 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •