:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 5 من 5

إبداع إنشائي ينطلق للألفية الثالثة

  1. #1
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    إبداع إنشائي ينطلق للألفية الثالثة

    حبيت اشارككم بموضوع يتعلق بتأثير التقنية والتكنولوجيا على الشكل في العمارة .

    هذا الموضوع للدكتور مشاري بن عبد الله النعيم نقلا عن مجلة البناء تحت عنوان:-

    إبداع إنشائي ينطلق للألفية الثالثة


    عن مكتب (أوف آراب) Ove Arup ـ لندن


    يظل تلازم الشكل المعماري بالتقنية أحد الهواجس الأساسية التي يبحث عن مساحات جديدة لها كل مهتم بالعمارة،لأنه من غير المتوقع أن تظهر عمارة رائدة وذات قيمة دون أن تلازمها تقنية متطورة تعبر عن آخر ماتوصل إليه العلم في البناء .. وهو ما يجعلنا نشعر بتطور التقنية والعلم من خلال قراءتنا لتطور العمارة.. ولعل هذا هو أحد الأساليب النقدية التي نفتقر لها خصوصاً في العالم العربي الذي لايستطيع أن يربط عمارته الحديثة بتطور تقني ملموس.. فلم تتمكن المجتمعات العربية من تطوير قاعدة صناعية يعتمد عليها في صنع العمارة وظلت هذه المجتمعات مستهلكة للتقنية دون أن تنقلها وتوطنها وبالتالي ظلت العمارة العربية هزيلة وغير «متواصلة» و «متراكمة» بل تهتز كلما تغير التوجه العالمي تقنياً ومعمارياً.. عندما فكرت مجلة البناء تقديم ملف تقني ـ معماري للقارئ العربي كان الهدف هو مواجهة المأزق الذي تعيشه المجتمعات العربية بشكل واضح، فهي مجتمعات لم تستطيع مواجهة مشاكلها بشجاعة ودائماً ما تحاول أن تلتف حول المشاكل .. على عكس الثقافة الغربية التي تعودت على مواجهة المشاكل وتجنيد كل الطاقات لحل هذه المشاكل..

    وقد أخارت مكتب (آوف آراب) في لندن كمثال يعبر عن هذه الرؤية التي توظف كل الطاقات لمواجهة المشاكل التي قد يعاني منها أي مجتمع تقني، كما أن هذه الشركة تعد شريك أساسي ومهم في ما نسميه اليوم «العمارة ذات التقنية العالية» حتى أصبحنا لا نفرق بين المشاهد التي نراها في سينما «الخيال العلمي» وبين الحقيقة، فقد أنطلقت العمارة من كل قيودها السابقة نحو تطور تقني غير مسبوق وكانت في انطلاقتها هذه بحاجة إلى تكاتف تقني مارسه لعقود طويلة مكتب (أوف اراب) .
    هذا الملف يعرض عدد من المشاريع والأفكار التي تؤكد أن العمارة أصبحت خارج «الطراز» فلم يعد هناك ما يمكن أن نقول عنه «مبادئ بصرية» أو «وظيفية» يمكن أن تصنع عمارة متكررة .. إن ثورة التقنية هي في جوهرها ثورة على «الطراز» وعلى مبدأ التكرار الذي كان يصنع «الهوية المعمارية» ، ومع ذلك فإننا لانستطيع أن نقول أن هذه الثورة التقنية ألغت الهوية بقدر ما فتحت المجال واسعاً لاعادة تشكيل مفهوم الهوية. مع هذه المناظرة الفكرية حول تطور التقنية والابتعاد عن الهوية أو ما كان يسمى الخصوصية المحلية، يفتح هذا الملف النقاش على مصراعيه حول اشكالية فكرية نعيشها مع تقنية الاتصال وثورة العولمة.. فهناك من يقول أننا يجب أن نفكر كونياً ونعمل محلياً بينما يرى البعض أنه يجب علينا التفكير محلياً والعمل كونياً ، وهو الأسلوب الأمثل للتعامل مع فكرة القرية الكونية. ولعل المشاريع التي تعرض هنا تعبر عن هذه القرية الكونية بشدة إذ نجد من ناحية أن المعماريين الذين صمموا هذه المباني من أماكن متعددة والإنشائي من مكان آخر بينما المشاريع متناثرة في بلدان متفرقة في مكان آخر والمنفذين وموردي المواد من كل بقعة في هذه القرية.. ومن ناحية أخرى نجد هذا التقارب التقني الحاد الذي يدفع العالم برمته إلى التقارب من حيث «الخيال المعماري البصري» وليس على مستوى الهوية الثقافية.. كل هذا لايمكن تجاهله في عصر العمارة «الغير ممكنة» و «اللامتوقعة» ، وهي نفس العبارات التي توصف عمارة (ريم كولاس) . ففعلاً نحن صرنا نعيش عصر العمارة التي لايمكن التكهن بشكلها مع هذه القفزات التقنية الغير مسبوقة والتي جعلت من فكرة «المدرسة المعمارية» غير صالحة في هذا الوقت. وإن كان بامكاننا اعتبار ما يحدث الآن هو «المدرسة المعمارية التقنية» لكنها مدرسة على أي حال متفلتة من كل القيود السابقة التي تفرضها المدارس المعمارية السابقة. إنها مدرسة خصائصها الوحدة الإنشائية المعقدة ، فالمشاريع التي نستعرضها لايجمع بينها رؤية معمارية واحدة، بل أنها صممت من قبل معماريين من مدارس فكرية مختلفة ولكن يجمعها رؤية إنشائية واحدة يمثلها مكتب «آراب» ، فالعمل الذي قام به هذا المكتب في هذه المشاريع لايقف عند مجرد «التصميم الانشائي» الذي يضمن صمود المبنى بل تجاوزت ذلك إلى مشاركة المعماري نفسه رؤيته الابداعية وإعطائه مساحات كبيرة من «الخيال» ربما لم تكن متاحة له في السابق، وهو مايعيدنا إلى فكرة الحساسية الانشائية والتقنية عند المعماري ، فلولا معرفة هؤلاء المعماريين بالمقدرة الانشائية الابداعية لدى مكتب مثل «آراب» لما استطاعوا فرض رؤيتهم المعمارية.. ولعل «المدرسة المعمارية التقنية» هي التي ستجعل من العمارة الخيالية هي عمارة الواقع وستجعل المعماري أكثر قرباً من الهندسة الانشائية التي أصبحت المفتاح لتحقيق ابداعاته المعمارية، وهو ما يجعلنا نرى أنها مدرسة المستقبل.
    في محاضرة ألقاها «أوف آراب» في 14 نوفمبر 1968م في معهد المهندسين الانشائيين في لندن قال فيها أن هندسة الانشاء نشاط ابداعي يعتمد على التخيل والحدس والاختيار المقصود، لحلول ممكنة .. غالياً ما تتنوع في الطرق التي لايمكن مقارنتها بالأساليب الكمية» . ولعل هذه الرؤية تعطينا تصور إلى حد كبير لماذا نجح «آراب» في تأسيس مؤسسة ابداعية في المجال الانشائي واستمرت كل هذه السنوات. ولعل الأمر الذي يجب أن نتعلمة من «آراب» هو ايمانه الكامل بقضية التعليم والتي نراها حاضرة بقوة في كل محاضراته. فرغم التعليم المتطور الموجود في الغرب إلا أنه يرى أن المهندس الانشائي سيصدم بالممارسة في الواقع، ولعله هنا يؤكد على تلك التفاصيل الضخمة والبحث الدائم عن حلول ابداعية بقدر ابداع العمل المعماري ذاته، للوصول إلى الهدف المعماري و الحس والوظيفي والجمالي الذي بنى المبنى من أجله.. كل هذا يجعل من الاقدام على التعامل مع مكتب بحجم «أوف آراب» مسألة تقتضي الحذر والدقة والبحث عن كل مايعبر عن فكر مؤسس هذا المكتب الذي شارك في صناعة ابداعات معمارية فريدة خلال النصف الثاني من القرن العشرين ومازال منطلقاً بقوة في بداية الألفية الثالثة.. نحو مساحات إنشائية تصيب الانسان بالصدمة التي يصعب أن يستفيق منها إلا بعد برهة من الزمن.
    عند زيارة مكتب (آوف آراب) الذي يقع في وسط لندن وبالتحديد في شارع (فيتزروي) الذي يمكن الوصول اليه بسهوله من شارع (توتنهام كورت رود) وهو الطريق الذي يخترق المنطقة التي تقع فيها دور السينما والمسرح (وست إند)، يتدافع في أذهاننا هذا الزخم من الابداع المتواصل عبر الزمن الأمر الذي يجعلنا نشعر أن مكتب يقع في هذا المكان لايمكن له إلا أن يكون جزءاً من المحيط الذي يقع فيه. فمن خلال كل هذه الفضاءات ذات القيمة الثقافية والتاريخية يفاجئنا المبنى الجديد الأنيق الذي اعدته شركة (أوف آراب) لنفسها وهومكتب ضمن عدة مكاتب للشركة موجودة في نفس الموقع، كما توجد مكاتب آخرى متناثرة داخل لندن وفي مواقع أخرى من العالم.
    لقد التقيت لأول مرة بعدد من مهندسي الشركة وعدد من فريق العلاقات العامة بالمكتب الجديد.. وكان اللقاء حول إمكانية البحث عن تأثير الإبداع الإنشائي في تطور العمارة، بحيث تكون تجربة (آراب) الطويلة هي المثال الذي يدور حوله النقاش .. وفعلاً تحددت في اللقاء الأول الذي كان في يونيو 2004م المعلومات المطلوبة وحاولنا أن نعبر عن التجربة الكبيرة للشركة من خلال اختيار مجموعة من المشاريع (كوننا مجلة معمارية مهنية بالدرجة الأولى) يمكن أن توضح هذا التلازم الكبير بين الابداع الانشائي وثورة الشكل المعماري المعاصرة .. ومن ذلك اللقاء توصلنا إلى ملامح الصورة التي يمكن من خلالها فهم شركة حققت نجاحات كبيرة في مجال الإنشاء .. وحضر اللقاء المهندس المصري محسن ذكري الذين أمضى حياته في هذه الشركة ودار بيننا نقاش طويل حول فلسفة (أوف آراب) ورسالته منذ أن بدأت الشركة قبل نصف قرن أو أكثر.. فقد كان ( آراب) حريصاً على أن يشعر كل من يعمل معه أنه شريك وليس موظفاً فكل الموظفين يملكون أسهم في الشركة.. كما أن فلسفة الشركة قامت علي العمل يد بيد مع المعماريين حتى المبتدئين منهم وهو ما سمعته في ذلك اللقاء كثيراً .. فمثلاً خلال العام المنصرم نشرنا في مجلة البناء مسابقتين هامتين أحدهما للمتحف المصري والآخرى مسابقة المسكن التي نظمتها الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض. وقد كان (آراب) متعاوناً مع المعماريين اللذان فازا بالمتحف المصري (من ايرلندا) وكان متعاوناً مع الفائز الثاني في مسابقة المسكن (من إنجلترا).. والحقيقة أن هذه الفلسفة أثارتني إلى درجة كبيرة لأننا لانجد من يقف ويساند المعماريين الشباب في منطقتنا العربية ولم تتطور لدينا آليات عمل واضحة تربطنا بالمصنعين والاستشاريين في العمل الهندسي ..كما أن المكتب أصبح له فروع في أنحاء كثيرة من العالم من خلال المهندسين الذين كانوا يعملون في المكتب وهم في الأصل من تلك الدول التي فتحت فروع بها.


    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    وقد كنت قبل نقاش مكتب (آوف آراب) في جامعة توتنهام حيث قام عدد من منسوبي الجامعة باستعراض أسلوب التعليم الهندسي في المملكة المتحدة حيث يوجد هناك ما يسمى بـ «السنة الصناعية»وهي سنة يقوم فيها طالب الهندسة بالإلتحاق بأحدالشركات لمدة عام كجزء من التدريب الاختياري، وغالباً ماتقوم الشركة باختيار الطلاب وتجعلهم يعملون في برامج ومشاريع صناعية طويلة الأمد.. وكل جامعة بريطانية يوجد بها إدارة تسمى «مكتب الصناعة» يقوم بالتنسيق بين الجامعة والمصنعين سواء للطلاب أو أعضاء هيئة التدريس . ويبدو أن هذا النقد المتواصل للتعليم الهندسي في بلد مثل بريطانيا وهي رائدة الثورة الصناعية وأنه تعليم مفصول عن الواقع جعل من الجامعات تبحث عن تواصل أكبر مع القاعدة الصناعية الضخمة الموجودة في بريطانيا وتجعلها جزء من عملية التعليم وتجعل من نفسها (أي الجامعات) جزء من عملية التطوير الصناعي.

    لقد استحضرت في ذهني كل ما سمعت في عدد من الجامعات البريطانية عندما دار النقاش مع مهندسي مكتب (آراب) وقلت في نفسي ليس بمستغرب هذا الحس المستقبلي الموجود لديهم، فتبنيهم للمعماريين الشباب يضمن لهم إلى حد كبير أعمال مستقبلية كما حدث في المتحف المصري فآراب الأن يقوم بإجراء الدراسات التنفيذية لهذا المشروع العملاق.(أنظر مجلة البناء ، العدد (123) مسابقة المتحف المصري. كما أنه توجه يصب مباشرة في صلب الاقتصاد الوطني وتطوير المجتمع والتعليم .. لقد أزددت حماساً وأنا أسمع حديث المهندسين وقلت إنها فرصة حقيقية نستعرض في مجلة البناء التجربة بشقيها الانساني والمهني وخصوصاً وأن المهندس إبراهيم آبا الخيل( رئيس التحرير) كان حريصاً أن نتحدث عن (آراب) وإبداعاته الإنشائية..وآثرت أن تكون مقدمة الحديث عن (آراب) انسانية تتخللها مقاطع مهنية فالقارئ لديه الفرصة للإطلاع على المشاريع الكثيرة التي نقدمها في هذا العدد وهي تستعرض في مجملها التأثير المهني الهندسي لمكتب (آراب) وكيف جعل من الأفكار المعمارية المعقدة وحتى الشاذة قابلة للتنفيذ.. ولكنه كذلك يحتاج أن يتعلم كيف نشأت هذه المؤسسة وتطورت ووصلت إلى ماهي عليه الآن.

    لقد اتفقت في زيارتي الأولي لـ (آراب) على أنني سوف أقوم بأختيار بعض المشاريع عندما أعود للرياض وأنني أتوقع أن أجد المشاريع معدة في زيارتي التالية التي قمت بها فعلاً في نهاية شهريوليو 2004م.. وخلال الفترة بين المرحلتين كان هناك حوار مع رئىس التحرير حول الكيفية التي يجب أن نستعرض بهاتجربة آراب والمشاريع التي يمكن أن تمثل هذه التجربة وكانت رؤية المهندس أبا الخيل أننا يجب أن نبدأ من (أوبرا سيدني) كونه المشروع الذي شكل انطلاقة لـ (آراب) فرغم أن المشروع قديم (أفتتح في20 أكتوبر 1973م) إلا أنه مشروع مهم، ومؤثر ويقدم فكرة عميقة عن البدايات الأولى لعمارة التقنية العالية التي يساهم في وجودها في الوقت الحالي مكتب (آراب) . ومن ثم يمكن أن نستعرض بعض التجارب الحديثة جداً أو على الأٍقل التي تم العمل فيها آخر 10 سنوات وتلك التي سيتم تنفيذها في المستقبل.. كما أننا قمنا باستبعاد بعض المشاريع التي قمنا بنشرها سابقاً خصوصاً تلك التي نشرناها قريباً مثل مشاريع (ريم كولاس) التي ظهرت العام الماضي (العددان 158 / 159 ـ أكتوبر/ نوفمبر 2003م)، والتي كان (آراب) قام بتصميمها إنشائياً مثل مبنى CCTV على وجه الخصوص.وعندما عدت مرة أخرى إلى لندن وأجتمعت بمسؤلة العلاقات العامة (نيكولا مارتن) تحدثنا كثيراً عن المشاريع ورتبت عدد من اللقاءات مع المهندس الإنشاني الذي شارك في تنفيذ مبنى (سويس ري) ادريان كامبل (Adrian Campbell)،والمهندس الذي شارك في تصميم مبنى (سيلفردج) إد كلارك (Ed Clark)، وكذلك أحد كبار المهندسين في (أوف آراب) ديفيد لويس (David Lewis وتناقشنا حول مبنى متحف فكتوريا والبرت .

    ومن ملاحظتي الأولى حول ما سمعته في تلك اللقاءات أن الإبداع الإنشائي لا يمكن أن يحدث دون وجود شبكة معقدة من التقنيين والمصنعين والعلماء فهناك عدد من اساتذة الجامعات وحملة الدكتوراه في الرياضيات والفيزياء وغيرها من علوم خصوصاً علوم الحاسب الآلي تلتقي في ذلك المكان لتطوير نموذج إنشائي لمبنى أو حتى بلاطة من السيراميك لتكسية واجهة مبنى، فريق عمل متكامل ومنسجم متعدد التخصصات هو القادر على إحداث هذه النقلة التقنية ومع ذلك يظل هدف هؤلاء هو التعبير عن رؤية المعماري المبدع الذي يشطح به الخيال أحياناً حتي أنه يصنع تصاميم يصعب تنفيذها دون وجود مثل هذا الفريق.. وتذكرت هنا الحديث الذي يدور دائماً بيني وبين المهندس ابراهيم أبا لخيل حول المعماري ومقدرته الإنشائية أو «تفهمه الإنشائي» فالمشكلة تظهر هنا عندما يفقد المعماري احساسه بالمسؤولية الإنشائية ويعتقد أن دوره يقف عند اعداد التصاميم فقط.. لقد سمعت من مهندسي (أوف آراب) كيف كانوا يحاورون معماري عملاق مثل (نورمان فوستر) وآخر مثل (ليبسكند) و(رينزو بيانو) في كل التفاصيل وكيف انهم كانوا يطورون التفاصل مع المعماري للتأكد من وصولهم إلى الشكل الذي يريده المعماري للمشروع.. فإذا كان اهتمام المهندس الإنشائي والتقنيين هو التأكد من كفاءة المبنى الإنشائية والبىئية وحتى الاقتصادية إلا أن الهدف البصري والجمالي والوظيفي من مهام المعماري الذي يجب أن يتابعها بدقه.. وأوكد هنا « الأزمة» التي أحدثها «أوتزون« عندما استقال من مشروع أوبرا سيدني، بعد تسع سنوات من العمل في تنفيذه وكيف أن هذه الاستقالة ألقت بمسؤولية جسيمة على المنفذين رغم أنه تم البحث عن معماريين غيره لاتمام العمل فقد قال أحد النقاد أنه « يصعب التأكد من جودة العمل الفني عندما يقوم المعماري بنصف العمل فقط».. لذلك فإننا نعتقد أن القارئ سوف يجد في الملف الذي تنشره مجلة البناء عن محاولات (أوف آراب) الجادة لتطوير العمل المعماري «إنشائياً» مادة دسمة ليس فقط من الناحية الفنية البحتة ولكن من الناحية المهنية وأسلوب العمل المعماري الذي يجب أن يتطور في مجتمعاتنا العربية إذا ما أردنا أن تتطور العمارة لدينا.


    ارجوا ان يعجبكم الموضوع.

    معمارية طموحة


    0 Not allowed!

  3. #3

  4. #4

  5. #5
    عضو

    User Info Menu

    مشكوره يا معمارية طموحه على نقل هذا الموضوع الذي اعجبني بالمره وجعلني ابدأ القراءة ولم اجد نفسي الا في نهاية الموضوع. لو كان فيه صور توضح ما ذكر لكان افضل.


    0 Not allowed!

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •