:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 3 من 3

غرف الأطفال

  1. #1
    عضو فعال

    User Info Menu

    غرف الأطفال



    غرفة أول ضيف لأسرتك تتطلب اهتماما كبيراً وعناية فائقة عند اختيار موقعها، السرير، اللعب أيضاً؛ وذلك للحفاظ على سلامة طفلك الصغير .
    البداية تكون من قبل المهندس المصمم باختيار موقع الغرفة التي ستخصص للطفل، إذ يفضل أن تكون مجاورة لغرفة الأم أو ملحقة بها مع وجود باب يعزلها عنها، إلى جانب مراعاة الشروط الصحية والنفسية وعلى رأسها الابتعاد عن الضوضاء، وان تكون معرضة لأشعة الشمس وخالية من الرطوبة. فالمتعارف عليه ان الحرارة المثالية للغرفة خاصة خلال الشهرين الأولين من عمره، يجب أن تكون بين 19 و22 درجة مئوية، على أن تتم تهويتها بانتظام. وهنا تجدر الإشارة إلى الوظيفة المزدوجة لنوافذ غرفة الطفل، وأولها الإضاءة وتغيير الهواء. وثانيها الاستفادة من هذه النوافذ كعنصر من عناصر الديكور، شرط ان تكون آمنة ومرتفعة ومحكمة الإغلاق.
    أما إذا أردتِ اختيار الأرضية يمكنك استخدام السيراميك أو الخشب، لسهولة تنظيفهما، مع ضرورة تجنّب السجاد "الموكيت"، الذي قد يتسبب بإصابة المولود بأمراض الحساسية.
    للجدران يمكن اختيار طلاء بألوان فرحة، شريطة أن تكون هادئة لتبعد الطفل عن التوتر. ويمكن وضع قطع سجاد ذات رسوم مناسبة للأطفال ومن النوع الخفيف ليسهل تنظيفها وتهويتها على أن يتمّ تزويدها بما يمنع انزلاقها. ولا ينصح مهندسو الديكور - حسب ما ورد بصحيفة الشرق الأوسط - باستخدام الثريات المتدلية من السقف لإضاءة الغرفة، خاصة أن الطفل يكبر بسرعة، وقد يتعلق بها ويؤذي نفسه، لذلك فإن الإضاءة المثبتة في السقف أو على الحائط تعتبر أكثر أمانا.
    اختيار أتاث الغرفة يتطلب منك وقفة متأنية، فإن موقعها يلعب دورا اساسيا في اختيار المناسب منها. إذا لم تتوفر الإمكانيات، مثلا سواءا لإعداد زاوية في غرفة نوم الام يمكن الاكتفاء بسرير وخزانة. بالنسبة للسرير، من الضروري أن يكون آمناً ومحكم التثبيت بحيث لا يعرّض الطفل للوقوع عندما يبدأ في الحركة، التي تتطوّر بسرعة، مع لزوم الابتعاد عن الأسرة المصنوعة من المعدن أو ذات الأطراف الحادة، ويستحسن إضافة بعض الألعاب الصغيرة التي تتدلى فوق السرير لتصدر أصواتاً خفيفة تسلي الطفل وتساعده على النوم. لا بد أيضا من إعداد طاولة مخصصة لتبديل ملابس الطفل بجانب السرير، على أن توضع فوقها قطعة من الإسفنج صغيرة الحجم يكون ارتفاعها مناسباً لطول الوالدة، وتحتوي على بعض الرفوف أو خزانة صغيرة بحيث تكون كل لوازم الطفل بمتناولها كي لا تضطر للابتعاد عنه خلال عملية تبديل الملابس. ولا بأس هنا من اختيار مقعد مريح خاص بالأم، قد تحتاجه أثناء إرضاع طفلها أو هدهدته لينام، مع مراعاة أن يسهل عليها النهوض عندما يكون الطفل بين يديه حتى لا يصحو من نومه.
    لا شك أن إضافة بعض الإكسسوارات الخفيفة ستضفي الكثير من الحيوية على جو الغرفة، سواء أكانت على شكل رسوم تمثل صور الأطفال أو بعض الألعاب من القماش الناعم، مع الابتعاد عن الألعاب الوبرية لأنها مضرّة وخطرة، والحرص أيضا على ألوان تجذب انتباه الطفل كالأحمر والأصفر والأخضر والأزرق، لاسيما انه يبدأ بإدراك الألوان والتعرف إليها بعد شهره الثالث. والجدير بالإشارة أنها تقوي قدرته على التركيز مثلها مثل اللعب الخاصة بتنميته جسديا وذهنيا. بالامكان أيضا وضع طاولة وكرسي بحجم صغير ليستفيد منها الطفل في نهاية عامه الأول على أن تكون ثقيلة نوعا ما ليصعب عليه تحريكها.
    ويبقى الأهم وهو توفير مساحة جيّدة ليلعب الطفل فيها ويمرح بكل حرية وأمان، من خلال عدم المبالغة بوضع الإكسسوارات والأثاث، الأمر الذي يجعل الغرفة ضيقة ومعيقة لحركة الطفل، فضلا عن أنها قد تعرضه إلى خطر الارتطام بالأثاث.
    وأخيرا وليس بآخر، ضرورة تركيب جهاز اتصال بداخل الغرفة حتى يتيح سماع صوته عندما يصحو وتتمكن الأم من سماعه أينما كانت في المنزل.

    وأتمنى للجيع الإستفادة والمزيد من بذل العطاء.

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



    0 Not allowed!

  2. #2
    عضو متميز

    User Info Menu

    السلام عليكم
    شكرا لطرح الموضوع
    اتصور الواقع شيء يجب وضعه موضع البحث
    مهما تم من الاهتمام في غرفه الطفل اذا تم عزله بغرفه مستقله
    لا يغني بأي حال من الاحوال عن حنان الام والذي هو مصدر الامان

    ناقشة ذلك مع احد امهات الاطفال وكانت تشكي مشكله طفل لها
    كثيرا مايرد عليها بعنف وكلمات كانت بالبدايه على قولها غير
    مفهومه ولكن تنم على عدم الرضا عنها

    ورغبة من والدي الطفل التغيير في التصميم الداخلي لغرفه الطفل
    مع الغرفه الرئسيه واحضار العاب وتعليق بعض الاشياء المناسبه
    للطفل

    فكان اقتراحي قبل البدء في تنفيذ مقترحهم ذلك ان يحضروا سريرا
    لهم في غرفة طفلهم والنوم معه في اغلب الاحيان ووضع بعض
    ملابسهم عنده واشياء تتعلق بهم وبعد فتره ننظر للتحسن

    النتيجه :
    . تغير الطفل الى درجات تقدم وتحسن نتائجها ملموسه محسا
    بالامن العاطفي والحسي وتحسن العلاقه بين الطفل والوالدين
    (المصدر ام الطفل )

    . تحسن في العلاقه بين الزوجين وذلك كون الغرفه الرئيسيه
    اصبحت غير ممله وذلك بالتجديد ! (المصدر ام الطفل)


    معماريون




    0 Not allowed!

  3. #3

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •