منذ الأزل البعيد جداً
خلق الله عز وجل سيدنا آدم وأمنا حواء وكان إبليس من الجن ، ودارت الأحداث كما تعلمون حول موضوع التفاحة
وما أراد رب العرش العظيم من تنبيه بعدم الاقتراب منها و ما أقدم عليه أبونا آدم ، ولطالما ابتعد الناس عن سبب ذلك الحدث الرهيب ، فأخطأ سيدنا آدم بذنب لم يعد يحمله ، إذ أن سيدنا آدم لم يعتد الكذب ولم يكن يدرك ما هو أصلاً إلا أن إبليس أكد ما قاله بقسم و أكد ذلك على أن ما يفعله هو الخير ليس إلا ، وما كان سيدنا آدم إلا أن يصدق الكلام المعسول و المسند بقسم ، إلا أنه نقي تقي ليس إلا .
أما أساس المشكلة فقد كان وعد إبليس أو قسم إبليس ( فلا تنسوا ذلك )
وجاء ذلك الرجل الدنماركي على غرفته لكي يتمم ما أراده إبليس منذ القدم ، وتمت الصفقة بين جدران تلك المؤسسة بموافقة الطرفين ومباركة إبليس ، إلا أن ذلك الدنماركي قد علم بالكذب مسبقاً وقد علم نهاية الأمر مسبقاً أيضاً .
أخوتي الأعضاء السادة المشرفين الضيوف الكرام
إنما المشكلة هي ليست بين رجل ورجل أو بين أمة وأمة أو بين حضارة وحضارة .
بل إن المشكلة هي أولاً مع إبليس وثانياً مع الدنمارك.
أخوكم الشيخ