:جديد المواضيع
صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345
النتائج 41 إلى 43 من 43

سؤال للمنصفين و العارفين.

  1. #41
    عضو شرف

    User Info Menu

    أستأذن في النزول من قطار الحوار في هذه المحطة

    ربِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا لَكَ ذَكَّارًا لَكَ رَهَّابًا لَكَ مِطْوَاعًا لَكَ مُخْبِتًا إِلَيْكَ أَوَّاهًا مُنِيبًا رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي وَاغْسِلْ حَوْبَتِي وَأَجِبْ دَعْوَتِي وَثَبِّتْ حُجَّتِي وَسَدِّدْ لِسَانِي وَاهْدِ قَلْبِي وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي.

    أما فيما يخص الحافظ السيوطي ورسالته الموسومة ب " تنوير الحلك في إمكان رؤية النبي والملك ".
    فأحسب ان خلافنا في أساسه يكمن في طريقة قراءة كل منا للنصوص ، ومن هنا فلن اتتبع الفاضل فيما كتب بل الافضل أن أقدم طريقتي في القراءة والفهم ، وللمتابع أن يختار الطريقة التى تناسبه
    أقول وبالله التوفيق ، بدأ السيوطي رسالته قائلا :

    1 – فقد كثر السؤال عن رؤية أرباب الأحوال للنبي صلي الله عليه وسلم في اليقظة وأن طائفة من أهل العصر ممن لا قدم لهم في العلم بالغوا في انكار ذلك والتعجب منه وادعوا أنه مستحيل فألفت هذه الكراسة في ذلك وسميتها (تنوير الحلك في إمكان رؤية النبي والملك) .
    2 - ونبدأ بالحديث الصحيح الوارد في ذلك: أخرج البخاري ومسلم وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي، وأخرج الطبراني مثله من حديث مالك بن عبد الله الخثعمي ومن حديث أبي بكرة، وأخرج الدارمي مثله من حديث
    أبي قتادة.


    3 –ونقل كلام ابن ابي جمرة ثم قال:
    " وقوله إن ذلك عام وليس بخاص بمن فيه الأهلية والاتباع لسنته عليه السلام مراده وقوع الرؤية الموعود بها في اليقظة على الرؤية في المنام ولو مرة واحدة تحقيقا لوعده الشريف الذي لا يخلف وأكثر ما يقع ذلك للعامة قبيل الموت عند الاحتضار فلا يخرج روحه من جسده حتى يراه وفاء بوعده وأما غيرهم فتحصل لهم الرؤية في طول حياتهم إما كثيرا وإما قليلا بحسب اجتهادهم ومحافظتهم على السنة، والإخلال بالسنة مانع كبير

    4 - أخرج مسلم في صحيحه عن مطرف قال : قال لي عمران بن حصين قد كان
    يُسلم علي حتى اكتويت فترك ثم تركت الكي فعاد وأخرج مسلم من وجه آخر عن مطرف قال بعث إلى عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فقال إني محدثك فإن عشت فاكتم عني وإن مت فحدث بها إن شئت إنه قد سلم عليّ، قال النووي في شرح مسلم معنى الحديث الأول أن عمران بن حصين كانت به بواسير فكان يصبر على ألمها وكانت الملائكة تسلم عليه واكتوى وانقطع سلامهم عليه ثم ترك الكي فعاد سلامهم عليه، قال وقوله في الحديث الثاني فإن عشت فاكتم عني أراد به الإخبار بالسلام عليه لأنه كره أن يشاع عنه ذلك في حياته لما فيه من التعرض للفتنة بخلاف ما بعد الموت.

    5 - وأخرج الحاكم في المستدرك وصححه من طريق مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين قال اعلميا مطرف أنه كان يسلم على الملائكة عند رأسي وعند البيت وعند باب الحجرة فلما اكتويت ذهب ذاك قال فلما برأ كلمه قال اعلم يا مطرف أنه عاد إلي الذي كنت اكتم علي حتى أموت.
    6 - وأخرج ابن سعد في الطبقات عن قتادة أن الملائكة كانت تصافح عمران بن حصين حتى اكتوى فتنحت عنه، وأخرج أبو نعيم في دلائل النبوة
    7- عن يحيى بن سعيد القطان قال ما قدم علينا البصرة من الصحابة أفضل من عمران ابن حصين أتت عليه ثلاثون سنة تسلم عليه الملائكة من جوانب بيته،
    8- وأخرج الترمذي في تاريخه وأبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة عن غزالة قالت كان عمران بن حصين يأمرنا أن نكنس الدار ونسمع السلام عليكم السلام عليكم ولا نرى أحدا ً، قال الترمذي هذا تسليم الملائكة.

    -ثم انتقل لاستعراض اقوا العلماء وآرائهم :
    - نقل عن الغزالي تجربته الخاصة ،والتى كتبها في كتابه "المنقذ من الضلالة "
    -ونقل عن ابن العربي المالكي
    -ونقل آراء العلماء : العز بن عبد السلام ، وابن الحاج ، و ابن ابي جمرة والبارزي ، والبيهقي .
    -ثم انتقل الى حكايات الصالحين وما حدث لهم من كرامات في نفس الاتجاه
    - ثم انتقل الى نقول بغرض اثبات الكرامات
    9- ثم عمل وقفة تحت اسم تنبيهات وهي وقفه مهمه ونبهنا للتالي :
    " تنبيهات: أكثر ما تقع رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة بالقلب ثم يترقى إلى أن يرى بالبصر، وقد تقدم الأمران في كلام القاضي أبي بكر بن العربي لكن ليست الرؤية البصرية كالرؤية المتعارفة عند الناس من رؤية بعضهم لبعض وإنما هي جمعية حالية وحالة برزخية وأمر وجداني لا يدرك حقيقته إلا من باشره. وقد تقدم عن الشيخ عبد الله الدلاصي فلما أحرم الإمام وأحرمت أخذتني أخذة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأشار بقوله أخذه إلى هذه الحالة.
    الثاني: هل الرؤية لذات المصطفى صلى الله عليه وسلم بجسمه وروحه أو لمثاله؟ الذين رأيتهم من أرباب الأحوال يقولون بالثاني وبه صرح الغزالي فقال ليس المراد أنه يرى جسمه وبدنه بل مثالا له صار ذلك المثال آلة يتأدى بها المعنى الذي في نفسه قال والآلة تارة تكون حقيقة وتارة تكون خيالية والنفس غير المثال المتخيل فما رآه من الشكل ليس هو روح المصطفى ولا شخصه بل هو مثال له على التحقيق قال ومثل ذلك من يرى الله تعالى في المنام فإن ذاته منزهة عن الشكل والصورة ولكن تنتهي تعريفاته إلى العبد بواسطة مثال محسوس من نور أو غيره ويكون ذلك المثال حقا في كونه واسطة في التعريف فيقول الرائي رأيت الله في المنام لا يعني أني رأيت ذات الله كما تقول في حق غيره انتهى.

    -وفصل القاضي أبو بكر بن العربي فقال رؤية النبي صلى الله عليه وسلم بصفته المعلومة إدراك على الحقيقة ورؤيته على غير صفته إدراك للمثال. وهذا الذي قاله في غاية الحسن ولا يمتنع رؤية ذاته الشريفة بجسده وروحه وذلك لأنه صلى الله عليه وسلم وسائر الأنبياء أحياء ردت إليهم أرواحهم بعد ما قبضوا وأذن لهم بالخروج من قبورهم والتصرف في الملكوت العلوي والسفلي. وقد ألف البيهقي جزءا في حياة الأنبياء".
    ونقل رأي مجموعة من العلماء قالوا بحياة الانبياء بعد موتهم ثم قال : "وأخبر صلى الله عليه وسلم أنه يرد السلام على كل من يسلم عليه إلى عير ذلك مما يحصل من جملته القطع بأن موت الأنبياء إنما هو راجع إلى أن غيبوا عنا بحيث لا ندركهم وإن كانوا موجودين أحياء وذلك كالحال في الملائكة فإنهم موجودين أحياء ولا يراهم أحد من نوعنا إلا من خصه الله تعالى بكرامته انتهى."

    -ثم أشار الي نقول حديثية يحتج بها علي حياة الانبياء حياة خاصة بعد موتهم ونقل عن : ابي يعلى في مسنده والبيهقي في كتاب حياة الأنبياء ، وعن سفيان الثوري في الجامع ،وعبد الرزاق في مصنفه ،ابن حبان في تاريخه والطبراني في الكبير وأبو نعيم في الحلية
    -ثم نقل آراء بعض العلماء كإمام الحرمين ،و الرافعي ، أبو الحسن بن الزاغوني الحنبلي في بعض كتبه ،الإمام بدر الدين بن الصاحب في تذكرته.


    ثم استأنف فصل جديد فقال :
    (فصل) في حياته صلى الله عليه وسلم بعد موته في البرزخ وقد دل على ذلك تصريح الشارع وإيماؤه ومن القرآن قوله تعالى ] وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [([1])فهذه الحالة وهي الحياة في البرزخ بعد الموت حاصلة لآحاد الأمة من الشهداء وحالهم أعلى وأفضل ممن تكن له هذه الرتبة لا سيما في البرزخ ولا تكون رتبة أحد من الأمة أعلى من رتبة النبي صلى الله عليه وسلم بل إنما حصل لهم هذه الرتبة بتزكيته وتبعيته وأيضا فإنما استحقوا هذه الرتبة بالشهادة والشهادة حاصلة للنبي صلى الله عليه وسلم على أتم الوجوه.
    -ونقل نقولا مختلفة تدليلا علي ذلك ثم انتهي للقول :
    " فحصل من مجموع هذا النقول والأحاديث أن النبي صلى الله عليه وسلم حي بجسده وروحه وأنه يتصرف ويسير حيث شاء في أقطار الأرض وفي الملكوت وهو بهيئته التي كان عليها قبل وفاته لم يتبدل منه شيء وأنه مغيب عن الأبصار كما غيبت الملائكة مع كونهم أحياء بأجسادهم فإذا أراد الله رفع الحجاب عمن أراد إكرامه برؤيته رآه على هيئته التي هو عليها لا مانع من ذلك ولا داعي إلى التخصيص برؤية المثال."

    -كل ذلك جاء تحت عنوان حياته صلي الله عليه وسلم في البرزخ .، وقوله بالرؤية والجسمية فيجب فهم كل ماأتي تحت هذا العنوان علي أنه امور تتناسب والحياة في البرزخ .
    ثم انتقل الي مناقشة اعتراض البعض " كيف يراه الراؤن المتعددون في أقطار متباعدة"
    -ثم نقل نقولا حديثية في اتجاه اثبات امكانية رؤية الملائكة .
    -وفي آخرها قال :
    -(تذنيب) ومما يمكن أن يدخل هنا ما أخرجه أبو داود من طريق أبي عمير بن أنس عن عمومة له من الأنصار أن عبد الله بن زيد قال يا رسول الله إني لبين نائم ويقظان إذ أتاني آت فأراني الأذان وكان عمر بن الخطاب قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما. وفي كتاب الصلاة لأبي نعيم الفضل بن دكين أن عبد الله بن زيد قال لولا اتهامي لنفسي لقلت أني لم أكن نائما. وفي سنن أبي داود من طريق ابن أبي ليلى جاء رجل من الأنصار فقال يا رسول الله رأيت رجلا كأن عليه ثوبين أخضرين فأذن ثم قعد قعدة ثم قام فقال مثلها إلا أنه يقول قد قامت الصلاة ولولا أن يقول الناس لقلت أني كنت يقظانا غير نائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد أراك الله خيرا.
    -فقال الشيخ ولي الدين العراقي في شرح سنن أبي داود قوله أني لبين نائم ويقظان مشكل لأن الحال لا يخلو عن نوم أو يقظة فكان مراده أن نومه كان خفيفا قريبا من اليقظة فصار كأنه درجة متوسطة بين النوم واليقظة.
    -قلت أظهر من هذا أن يحمل على الحالة التي تعتري أرباب الأحوال ويشاهدون فيها ما يشاهدون ويسمعون ما يسمعون والصحابة رضي الله عنهم هم رؤس أرباب الأحوال." انتهي النقل

    -مما تقدم يمكننا الادعاء أن:
    1 – السيوطي يجيب علي سؤال عن اعتراض البعض علي رؤية رسول الله صلي الله عليه وسلم يقظة علي سبيل الكرامة ، وهو نفس السؤال الذى كنا بصدده .ولا يتكلم عن تلك الرؤية لعامة من رآه في المنام .
    2 – طريقته في العرض البدأ بالاحاديث المسنده ثم بأقوال العلماء ثم بحكايات عن الصالحين .
    3 – نقل كلام ابن ابي جمرة وفي شرحه له رأى أن كلام ابن ابي جمرة ، يفيد أن كل من رآه في المنام ، سيراه في اليقظة تصديقا لظاهر الحديث وربما يكون عند الوفاة – وهذا اجتهاد منه لا اكثر – أم اصحاب الكرامات فيرونه صلي الله عليه وسلم يقظة بحسب التزامهم بسنته صلي الله عليه وسلم .
    4 – نبه علي مقصده من الرؤية البصرية فقال : " لكن ليست الرؤية البصرية كالرؤية المتعارفة عند الناس من رؤية بعضهم لبعض وإنما هي جمعية حالية وحالة برزخية وأمر وجداني لا يدرك حقيقته إلا من باشره .
    ومن هنا فحيث انها ليست رؤية بصرية فقد رأى أنه لا مانع من رؤيته صلي الله عليه وسلم بجسمه وروحه وليس مثاله ، ما دامت حالة وجدانية كما صرح بذلك . فليس فيها حضور ذاتي مادي حقيقي ، وصرح بأنه لا يدرك حقيقته الا من باشره.
    5 – مرة ثانية يحدد السيوطي اتجاهه تماما حين يضع عنوانا جديدا :
    "حياته صلى الله عليه وسلم بعد موته في البرزخ".
    -وقال : "فإذا أراد الله رفع الحجاب عمن أراد إكرامه برؤيته رآه على هيئته التي هو عليها"
    6 – وأخيرا في التذنيب وفي مجال شرحه للحالة التي تتم فيها هذه الرؤية ساق حديث خرجه ابو داود وبين ان حالة اليقظة هذه هي حالة خاصة ، وسبق ان قال انه لا يعرفها تمام المعرفة الا من واقعها ، ولكنه اكد انها الحالة التى يُري فيها النبي صلي الله عليه وسلم علي سبيل الكرامة .
    7 – وساق في الاثناء خبرا خرجه مسلم عن الصحابي عمران بن حصين ، أنه كانت تسلم عليه الملائكة ، "عن مطرف قال بعث إلى عمران بن حصين في مرضه الذي توفي فقال إني محدثك فإن عشت فاكتم عني وإن مت فحدث بها إن شئت إنه قد سلم عليّ" وفي هذا الخبر اشارة الى انهم كانوا يكتمون الكرامات ولا يذيعونها .
    - ونقل السيوطي في الخصائص الصغري "قال أبو عمرو الدمشقي الصوفي : فرض الله علي الانبياء إظهار المعجزات ليؤمنوا بها ، وفرض علي الاولياء كتمان الكرامات لئلا يفتنوا بها "
    من هنا فإن الاعتراض بأنه لم يُسمع بهذا في الصحابة والتابعين ولم ينقل عنهم ، يكون غير متوجه علي السيوطي ولا علي من قال بوجوب الكتمان ،للكرامات تأسيا بالصحابة ، وخبر عمران بن حصين قد مر آنفا .

    وختاما ، هذه قرآءتي لرسالة السيوطي ، وفهمي لما قدمه ، أقرأها متكاملة ، ولا انتقي منها عبارات وأتتبع كلمات ثم افترض أن ما اقتطعته وابتسرته هو مذهبه وما اراده ، ويمكن أن القي خلف ظهرى بكل القصص التى قصها عن الصالحين ، ولن يغير هذا من فحوى رسالته فقد ساق هذه القصص للاستئناس والتدعيم وليس كدليل مستقل .
    هذا والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .




    0 Not allowed!

  2. #42
    عضو فائق التميز

    User Info Menu

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على خير عباد الله وخاتم انبيائه ورسله محمد المصطفى صلى الله عليه واله وصحبه وسلم

    ويبدوا لي ان الموضوع قد استنفذ الغرض منه ولا فائدة تُرجى من استمراره ، غير اللت والعجن واللف والدوران
    فقد كان اصل الموضوع سؤال موجه الى اهل السنة والجماعة حول اثبات الكرامات، وكان الجواب مقتضبا وعاما ثم تطور الى توضيح واستيضاح ، فتفضل اخونا الكريم المشرف جاسر بشرح ما اُبهم وتفصيل ما اُختصر منه مرورا بتوضيح درجة النص الذي يتمسك به البعض، ثم تحول الى صد ورد لا يرجى له نهاية،
    وملخص الجواب :
    1 – اهل السنة والجماعة يثبتون الكرامات ولا يخصصونها بفئة معية،
    2 – اهل السنة والجماعة يثبتون رؤية النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم في المنام،
    3 – اهل السنة والجماعة لا يثبتون امكانية رؤية النبي صلى الله عليه واله وصحبه وسلم في اليقضة.
    وهكذا ارى ان الموضوع انتهى .... وتحياتي للجميع



    0 Not allowed!
    اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
    خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ
    أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ
    أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي
    فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ
    .

  3. #43
    عضو فعال

    User Info Menu

    بارك الله فيكم.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    شكر خاص للاخ a.mak والمشرف الفاضل جاسر علي هذا الحوار الهاديء و المتعقل و المنطقي في كثير من جوانبه . لم ناخذ منكم المعلومه المراد الحصول عليها فحسب و لكن تعلمنا منكم كيفيه الاختلاف و الحوار و الرد العلمي و المنطقي فشكرا لكما.
    اما رايي في الموضوع و الردود المثاره من قبل القراء. فاعتقد ان كلا من المتحاورين قد بين لوجهه نظره دون احتكار للصواب او حجرا علي راي الاخر و تركوا للقاريء الحكم, فلكل منا عقل يفهم و يحلل و عين تقرأ. و للقاريء تكوين قناعاته مما قرا. فرجاء من المعلقين علي الموضوع عدم اعطاء قرارات و احكام نهائيه مما يوحي للقاريء المتسرع ان الموضوع انتهي علي اتفاق الطرفين علي هذا الحكم و هو ما لا لم يحدث.
    و في النهايه اود توجيه عنايه الاخ.a.mak.علي انه طرح وجهه نظره و قراءته لاقوال العلماء في الموضوع و لم يتحدث عن السند للحديث المذكور ووعد بالبحث فيه رغم التشكيك في الروايه فما هو قولك في ذلك.مع وعينا لوجهه نظرك التي تقول ان الحديث خارج عن موضوع و لكن لا مانع من زياده الفوائد لنا و للجميع.
    و في النهايه الشكر مره اخري للجميع .



    0 Not allowed!

صفحة 5 من 5 الأولىالأولى 12345

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •