:جديد المواضيع
النتائج 1 إلى 3 من 3

>>>>>>> قصص الناجين من حادثة غرق العبارة المصرية <<<<<<<

  1. #1
    عضو فعال

    User Info Menu

    >>>>>>> قصص الناجين من حادثة غرق العبارة المصرية <<<<<<<

    يقول أحد الناجين: " لقد تعلقت بلوح خشب أنا وعشرة معي. ولكن الأمواج كانت عاتية بلغ ارتفاعها نحو خمسة وعشرين مترا!! تخيل ... خمسة وعشرين مترا!! ومع كل موجة كنا نفقد واحد من هؤلاء العشرة المتشبثين باللوح الخشبي!! أما أنا فأخذت أتذكر ما كنت افعله مع أبي وأمي من أعمال بر وصلة، وتذكرت دعائهما المتكرر لي بالسلامة! لقد أخذت من تلك المواقف وسيلة للشفاعة لي عند ربي!! وقلت: يا رب إن كنت تقبلت مني هذه الأعمال فنجني مما أنا فيه!! فنجاني الله "!! لقد ظل هو الوحيد الذي استطاع التشبث باللوح الخشبي الذي كان يمسك به إلى أن تم انتشاله بواسطة فرق الإنقاذ!!

    ويقول آخر: " عندما تأكدت أن العبّارة في طريقها للغرق، اقتحمت وآخرين الغرف التي يوجد بها سترات نجاه، ولم أشعر بنفسي إلا وأنا في عرض البحر. ووجدت قارب النجاة المطاطي قريبا مني، فظللت أعوم حتى أمسكت به بعد عناء شديد وتشبثت به. وكان الوقت تقريبا يقترب من الرابعة فجرا "!! ويقول: " إنه لم يكن بمفرده طوال كل ذلك الوقت، وإنما كان معه ما يقرب من عشرين شخصا آخرين!! وكانوا يتلون بعض آيات القرآن الكريم بصوت مرتفع!! لقد ظل علي مدار عشرين ساعة قبل أن يتم إنقاذه وآخرين، وكان طوال تلك المدة يفكر في حياته، وكيف سيقابل الله!!!

    ويقول آخر ممن كانوا يتشبثون بالقوارب المطاطية: إنه مات علي العبارة خمس عشرة مرة، ومات في البحر خمس مرات علي الأقل!! من شدة ما مر به!! قرأ الشهادة في كل مرة من تلك المرات، خاصة أنهم في كل مرة تأتي موجة عالية يضطرون لتفريغ القارب المطاطي من المياه سواء بأيديهم أو أحذيتهم!! وبمجرد انتهائهم كانت تأتي موجة أخرى لتعيد الكرة من جديد!! ويقول إن بعض الذين كانوا علي قارب النجاة ماتوا خوفا ورعبا وغرقا، وأن أحدا لم يكن ليلتفت لأحد!!!

    ويحكي شخص آخر قصته مع النجاة، فيقول: " مهما تكلمت فلا أستطيع أن أصف لكم الصورة الحقيقية التي عشتها ... تخيلوا أنني شفت الموت مليون مرة علي مدى أربع ساعات متصلة منذ تصاعد أول خيوط الدخان ... ثم إعلان القبطان الذي بدا وكأنه لا يهتم بما نقول وكأن شيئا لم يكن ... وأنا أقف عاجزا ... لا أعرف ماذا أفعل!! أصعب موقف واجهته في حياتي علي الإطلاق ... تخيلوا الموت يتراءى أمام عيونكم ويقترب منكم لحظة بلحظة، وأنتم في هذا الموقف الرهيب ... فماذا أفعل؟! الحياة حلوة ... والروح غالية ... لكن أين المهرب من الموت؟! ففي هذه الساعات ... بل اللحظات يهون كل متاع الدنيا وأطماعها ... كان كل همي لحظتها أن أنجو بنفسي وأعود إلى زوجتي وأولادي سالما ".

    منقول من بعض مقال الكاتب محمد حسن يوسف




    0 Not allowed!

  2. #2
    جديد

    User Info Menu

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]
    حمدا لله على سلامة الناجيين
    [/grade]
    [glint][blink]
    ورحمة الله على من مات والله يصبر اهلهم ان شاءالله
    [/blink][/glint]


    0 Not allowed!

    من مواضيع المهندسه العراقيه :

    [glint][glow="FF9999"]اللــهــــــم احــــفــــــظ الــــــعــــراق[/glow][/glint]

  3. #3

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •