كل عام وانتم بخير ، عيد الفطر 2017

 
:جديد المواضيع
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 11 إلى 13 من 13

الحاكمة الالكترونية وفوائدها في حماية المحركات

  1. #11
    عضو فعال جداً

    User Info Menu

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.سعد نجم مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا
    مرحباُ بك أخاً كريماً وشكراً على مرورك العزيز:) :) :) :)


    0 Not allowed!
    مع تحيات الكهربائي الصناعي رهيف (رسم وتنفيذ اللوحات الصناعية)

  2. #12

  3. #13
    جديد

    User Info Menu

    فتنة الدنيا
    الإستيعاب في معرفة الأصحاب - (ج 1 / ص 127)

    ولما حضرت خالد بن الوليد الوفاة قال: لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، ثم هأنذا أموت على فراشي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء.

    الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - (ج 2 / ص 461)
    846 - أخبرني علي بن أحمد الرزاز ، نا أبو بكر الشافعي ، إملاء ، من حفظه ، نا محمد بن يونس الكديمي ، نا عبدة بن عبد الرحيم المروزي ، قال : « كنت عند فضيل بن عياض وعنده عبد الله بن المبارك فقال : إن أهلك وعيالك قد أصبحوا مجهودين محتاجين إلى هذا المال ، فاتق الله وخذ من هؤلاء القوم - يعني الخلفاء - فزجره (1) عبد الله بن المبارك ، ثم أنشأ يقول :
    خذ من الجاودس والأرز والخبز الشعير=الجاروش=
    واجعلن ذاك حلالا تنج من حر السعير
    وانأ ما استطعت هداك الله عن دار الأمير
    لا تزرها واجتنبها إنها شر مزور
    توهن الدين وتدنيك من الحوب الكبير
    ولما تترك من دينك في تلك الأمور
    هو أجزأ لك من مال وسلطان يسير
    منه بالدون فأبصر واذكرن يوم المصير
    قبل أن تسقط يا مغرور في حفرة بير
    واطلب الرزق إلى ذي العرش والرب الغفور
    وارض يا ويحك من دنياك بالقوت اليسير
    إنها دار بلاء وزوال وغرور
    كم ترى قد صرعت قبلك أصحاب القصور
    وذوي الهيئة في المجلس والجمع الكثير
    أخرجوا كرها فما كان لديهم من نكير
    كم ببطن الأرض ثاو من شريف ووزير
    وصغير الشأن عبد خامل الذكر حقير
    لو تصفحت وجوه القوم في يوم نضير
    لم تميزهم ولم تعرف غنيا من فقير
    جمدوا فالقوم صرعى تحت أسقاف الصخور
    فاستووا عند مليك بمساويهم خبير
    فاحذر الصرعة يا ويحك من دهر عثور
    أين فرعون وهامان ونمرود النسور
    أو ما تخشاه أن يرميك بالموت المبير
    أو ما تحذر من يوم عبوس قمطرير
    قمطر الشر فيه بالعذاب الزمهرير
    قال : فغشي على الفضيل فرده ولم يأخذه » قال أبو بكر : هكذا روى لي الرزاز هذا الخبر ، والمعروف أن ابن المبارك كان من ذوي الأحوال والتجارات بصنوف الأموال ، وأن فضيلا كان من الفقراء وأحد المعدودين في الزهاد والأولياء ، وكان مع فقره وحاجته يتورع عن قبول مال السلطان وغيره ، وأحسب الشافعي لم يضبط الحكاية ، ودخل عليه الوهم حتى رواها من حفظه . أنا محمد بن عبيد الله الحنائي ، إجازة ، نا أحمد بن سلمان النجاد ، إملاء ، نا محمد بن يونس ، نا عبدة بن عبد الرحيم الخراساني ، قال : « كنت عند فضيل بن عياض وعنده عبد الله بن المبارك إذ جاءه رجل ، فقال : يا أبا علي ، إن عيالك قد أصبحوا مجهودين ، وذكر الخبر بطوله ، وقال في آخره : فغشي على الفضيل ولم يذكر بعد ذلك شيئا

    أخبار القضاة - (ج 1 / ص 243)
    حدثنا محمد بن شاذان الجوهري؛ قال: حدثنا معلى بن منصور، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن زياد بن وقاص، قال: سمعت عبد الله بن عتبة يقول: شر النكاح نكاح السر، وشر البيع بيع السر................... وعن محمد، قال: كنا عند عبد الله بن عتبة، وبين يديه كانون، وعليه جمر؛ فجاء رجل يساره، فقال له عبد الله: إن لي إليك حاجة؛ قال: ما هي ؟ قال: تضع أصبعك في هذا الجمر، فقال: سبحان الله ! قال: تبخل علي بأصبع من أصابعك في دار الدنيا، وتسألني جثماني كله في نار جهنم ؟ فظننا أنه كلمه في شيء من أمر الحكم.

    أخبار القضاة - (ج 1 / ص 314) وفيات الأعيان - (ج 2 / ص 198)
    سمعت حميد بن الربيع الجزار يحدث قال: جئ بابن إدريس وحفص بن غياث ووكيع بن الجراح إلى هارون يوليهم القضاء، فأما ابن إدريس فدخل يمشي مشية المفلوج ثم قال السلام عليكم وطرح نفسه، فقال هارون: ليس في هذا فضل وأخرجه. وأما وكيع فإنه قال له تلي لي القضاء ؟ فقال يا أمير المؤمنين وأشار بسبابته إلى عينه: ما أبصرت بها منذ سنة، فظن هارون أنه يعني عينه وإنما عني وكيع سبابته، فقال: هذا عذر. وأما حفص بن غياث فإنه قال له: علي دين ولي عيال، فإن كفيتني وأعفيتني وإلا وليت، قال: بلى، فولاه القضاء.
    وأخبرني أحمد بن أبي خيثمة قال: حدثني سليمان بن أبي شيخ، قال قال وكيع: أهل الكوفة اليوم بخير: أميرهم داود بن عيسى، وقاضيهم حفص بن غياث ومحتسبهم حفص الدورقي.

    وفيات الأعيان - (ج 2 / ص 198)
    وقال الخطيب: كان حفص بن غياث المذكور جالساً في الشرقية للقضاء، فأرسل إليه الخليفة يدعوه، فقال لرسوله: حتى أفرغ من أمر الخصوم، إذ كنت أجيراً لهم، وأصير إلى أمير ا لمؤمنين؛ ولم يقم حتى تفرق الخصوم.
    وقال غنام بن حفص: مرض أبي خمسة عشر يوماً، فدفع إلي مائة درهم وقال: امض بها إلى العامل وقل له هذه رزق خمسة عشر يوماً لم أحكم فيها بين المسلمين لاحظ لي فيها.

    تهذيب الكمال :
    و قال إسماعيل بن عبد الكريم ، عن عبد الصمد بن معقل : قيل لوهب بن منبه :
    يا أبا عبد الله إنك كنت ترى الرؤيا فتحدثنا بها فتكون حقا ، و فى رواية فلا نلبث أن نراها كما رأيت . قال : هيهات ذهب ذلك عنى منذ وليت القضاء .
    و قال نوح بن حبيب القومسى : حدثنا حسن أبو عبد الله مولى أم الفضل عن ابن عياش ، قال : كنت جالسا مع وهب فجاءنا رجل ، فقال : إنى مررت بفلان و هو يشتمك . قال : فغضب وهب و قال : أما وجد الشيطان رسولا غيرك ؟ ! قال : فما برحنا من عنده حتى جاء ذلك الرجل الشاتم ، فسلم على وهب فرد عليه السلام و صافحه و أخذ بيده و ضحك فى وجهه و أجلسه إلى جنبه .

    سير أعلام النبلاء - (ج 4 / ص 558)
    ويروى عن رجاء بن حيوة، قال: من لم يؤاخ إلا من لا عيب فيه قل صديقه، ومن لم يرض من صديقه إلا بالاخلاص له دام سخطه، ومن عاتب إخوانه على كل ذنب كثر عدوه ( ابن عساكر 6 / 118 ب..)


    0 Not allowed!

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •