|
ما خرج عن الأرض من ظواهر هي كما جاءت في النص الصريح لاتشرح بفن غربي
يحتاج الاخوه الى الرجوع الى كتاب البيان في اعجاز القرآن لعبدالكريم الحميد ولجميع مؤلفات هذا المؤلف حول الظواهر الكونية هذا شيء.
الشيء الآخر ان أئمة السلف من مفسري القرآن وغيرهم أجمعوا ان الأرض ثابته لا تتحرك ويؤيد ذلك الفطرة الثابته والنص الصريح والعقل الصحيح وهنا مفارقه عجيبه تدل على كذب العالم الغربي الذي لم يثبت دوران الأرض الا في عهد ناسا وتمشياً مع سياسة ان كل شيء في الكون من أصغر ذرة حتى أكبر شيء في الكون هو نواة تدور حولها الكترونات ومن هنا أثبتوا دوران الشمس على المجره ودوران الأرض عليها وهكذا حتى اصغر ذره أي تفسير مادي للكون ينفي الآله .
فهم يقولون بدوران الأرض يسرعة 24000 في اليوم اي 1000 كيلوا في الساعة ويثبتون ذلك بتشبيه غبي حيث يمسكون الكشاف بيد والكره بيد ويديرون الكره بينما الكشاف ثابت وهذا الكشاف يقولون انه هو الشمس والكره هي الأرض ويقنعوننا ان الجاذبيه هي من يمسكنا على الأرض على الرغم من السرعه الشديده فكيف يتكلمون عن مصعد إرتفاعه يزيد عن 50 كيلوا على الأقل مربوط بحبال ولا يخافون من إنحنائه بسبب سرعة الدوران ؟
علماً ان ابن تيميه او ابن القيم لا أذكر بالتحديد ايهم قال : انه لايستعان بشيء من فنون وإجتهادات الكفار في تفسير او توضيح شيء من الشريعه . والشمس والقمر والأرض جاءت نصوص فيها صريحه كلها تدل على أن الأرض ثابته والشمس تدور حولها والقمر وكل كلام المتأخرين مثل الزنداني بني على نقولات وكشوفات الماديين الغربيين وإجتهاد في غير محله لتفسير ظواهر جاءت في القرآن بخلاف ما فسرها به السلف الأول من الصحابه وهم المشهود لهم بالخيريه والعلم والنور النبوي.
وهم كما يقول الشيخ الحميد حينما يرد على عبارة من تكلف لي أعناق النصوص لتوافق ما ذكره الغرب حين يقول مثل هؤلاء : لقد كانت هناك آيات كثيره لم يعرف معناها وخفاياها منذ أكثر من 1400 سنه حتى جاء الغرب بإكتشافاته الغربيه فوضح لنا معاني الآيات ومعجزاتها.
فالشيخ يرد عليهم بقوله : كيف يضل ويخفي الله عنها تلاميذ رسوله من الصحابة كإبن عباس وتلاميذهم من السلف ليظهرها الله على هذا الشيخ وأتباع منهجه على ضوء خزعبلات الغرب وماديته المزيفه القائله ان الإنفجار الذاتي للكون هو الذي تكون عنه كل شيء على شكل نواة وإلكتروناتها .
علماً ان كل فتاوى الأمة المتأخرين رحمهم الله إستندت الى تفهيم هؤلاء المنبهرين بالغرب لهم حول الإكتشافات والمعجزات وهو بالتالي ليس دليلاً على صحة الإستدلال لهم بصحة كلامهم لأن فتاوي هؤلاء إستندت إلى إقناع هؤلاء لهم بصحة الإكتشافات والظواهر وصحة ان هذه المكتشفات هي التفسير الحقيقي للآيات التي ورد فيها ذكر الظواهر الكونية .
ومع كل هذا صممت فكره خياليه قبل 7 او 8 سنوات حول مصعد فضائي - على أساس ثبات الأرض ودوران الشمس حولها - أقرب الى النجاح من مصعدهم الفضائي المربط بواير من انابيب النانو تكنلوجي .
والمعذرة ليس هذا مكان مناقشه وردود شرعيه لكن لإرتباط الموضوع بالقرآن كتبت الرد
|