حينما دقت الساعة السادسة مساءا اطفئت انوار غزة ولم يبقي سوي نور الايمان يضيء لها طريقها عملت ومازالت تعمل محطات الووقود والكهرباء بوضع استنفار فهي تغطي الكهرباء بمقدار 10% من غزة وتعطيها بالتناوب لجميع المناطق والان المفروض ان في نعمة كبيرة بوجود الكهرباء في بيتنا والحمد الله حمدا كثيرا ...
الا انها سويعات وتطفيء الانوار لتضاء في منطقة اخري وغدا لن تستطيع ان تفور الاضاءة لاحد لان المخزون سينتهي نهائي ...
علي صعيد الشخصي التفكير بالامر يشعرني بالغثيان فكيف نعيش بدون كهرباء فضلا عن الدراسة اتمني ان يحسن الله الوضع لكن الاهم من الطلاب المرضي نعم هم الاكثر تعرضا للخطر .......
اسال الله ان يعوضنا عن ذلك خيرا والله انا راضون ومحتسبون نشهدك يا الله بذلك