|
المحاور الرئيسية لمناقشة آلام وآمال المهندس العربي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعتقد أن ألم المهندس العربي من الممكن أن يكون أمله إذا أجاد في التعامل معه، إخواني أورد لكم بعض المحاور التي أجتهدت قدر إستطاعتي في ترتيبها لتكون أساساً ومسودة عمل، وأوردت فيها نقاط عدة لتساعدنا في الوصول إلى أيسر السبل التي يجدر بالمهندس العربي أن يسلكها في سبيل التطور والتعلم، ومن أجل أن يساهم في المنظومة العلمية التي بدورها تساهم في تقدم ورقي الأمة الإسلامية.
المحاور الرئيسية لمناقشة آلام وآمال المهندس العربي:
المحور الأول: التعليم الهندسي باللغة العربية.
1- التعريب والترجمة
2- التجربة السورية في تعريب التعليم الجامعي.
المحور الثاني: لا توجد إستراتجية واضحة في تفريغ الأخصائيون والفنيون الناقلين للعلوم الهندسية من الدول المتقدمة هندسياً إلى الدول العربية.
1- ما هي مؤهلات تفريغ الأخصائيون والفنيون الناقلين للعلوم الهندسية من الدول المتقدمة هندسياً إلى الدول العربية.
2- كيف يتم إبتعاثهم لنقل هذه العلوم، وما أهمية نقلهم للعلوم الهندسية في تقدم المهندس العربي.
3- التجربة اليابانية في نقل العلوم الهندسية إلى بلادهم.
المحور الثالث: دائماً ما نبدأ بتطبيق التكنولوجيا (العلوم التطبيقيّة) المتأخرة التي ربما انتهت في الدول المتقدمة بينما المفروض أن نبدأ من حيث انتهى من قبلنا من الدول المتقدمة علمياً.
1- جهود المهندسين المخلصين بتعلم أخر ما استجد من علوم تطبيقية بحيث يتم تطبيقها وتطويرها فيما بعد.
2- الاهتمام بمراكز البحوث العربية.
3- التجارب اليابانية والتايوانية والماليزية في تقدمهم العلمي بطريقتهم الخاصة على الرغم من نقلهم العلم عن الدول المتقدمة.
المحور الرابع: عدم أخذ طبيعة وثقافة المهندس العربي بعين الاعتبار، حيث أن ثقافتنا تحدنا من نقل كل شيء من العالم الغربي.
1- طبائع المهندس العربي والذي مهما تغرب أو اختلط بثقافات أجنبية لا مناص مِن عودته إلى طبيعته وثقافته العربية.
2- أمثلة ومواقف من طبائع المهندس العربي وكيف أنها من الممكن أن تكون عائقاً في طريق تقدم المهندس العربي.
المحور الخامس: خلو الساحة العربية من المؤتمرات واللقاءات الهندسية التخصصية الدائمة باللغة العربية.
1- ذكر بعض المؤتمرات واللقاءات الموجودة في الوقت الراهن على الساحة العربية سواءاً باللغة العربية أو الإنجليزية.
2- إقامة هذه المؤتمرات الهندسية التخصصية ومالها من أهمية للمهندس العربي وتقدمه.
3- لماذا يفضل أن تكون هذه المؤتمرات دائمة وفي وقت محدد.
4- كيف يمكن أن نكسب ثقة المنظمين بأهمية هذه المؤتمرات واللقاءات وما هو المردود المادي لهم.
المحور السادس: خلو الساحة من الدوريات الهندسية التخصصية وأوراق العمل والبحوث باللغة العربية.
1- ذكر بعض الدوريات الموجودة في الوقت الراهن في الساحة العربية.
2- أهمية توثيق هذه الدوريات والبحوث باللغة العربية ومن ثم نشرها وترجمتها للدوريات الهندسية الأجنبية.
3- أهمية هذه الدوريات التخصصية للمهندس العربي.
4- هل من الممكن أن يوجد دعماً لهذه الدوريات وأوراق العمل والبحوث عن طريق الشركات العربية، وما هو المردود المادي لهذه الشركات.
المحور السابع: خلو الساحة العربية من الاستشاريون الدائمون والذين يقيمون في الدول العربية.
1- الإخلاص ونكران ألذات بحيث يكون المردود هو فائدة الأمة العربية وبالتالي خدمة للأمة الإسلامية.
2- تهيئة الجو المناسب لفئة المهندسين العرب الذين وصلوا إلى مرحلة مهندس استشاري بقصد المحافظة عليهم في سبيل تقدم وازدهار الأمة الإسلامية.
المحور الثامن: هجرة العقول والخبرات العربية إلى الدول المتقدمة.
1- تسهيل وإيجاد الجو العملي المريح لاسترجاع هذه الفئة من الخبرات العربية المتواجدة في خارج البلدان العربية.
2- مناقشة الأسباب التي أدت بهذه الفئة من المهندسين ذوي الخبرات العملية إلى مغادرة أوطانهم العربية إلى الدول الأجنبية.
3- ذكر أمثلة لمهندسين ذوو خبرة يعيشون في الدول المتقدمة.
المحور التاسع: عدم منح المهندس العربي الثقة.
1- مناقشة حال المهندس المبتدأ وكيف يتم تدريبه في الشركات العربية.
2- مناقشة حال المهندس الممارس وكيف يتم التعامل معه في الشركات العربية.
3- من المسئول عن فقد الثقة في المهندس العربي، هل هو قلة الجهد والتقاعس من المهندس العربي أو من أسباباً أخرى.
المحور العاشر: لماذا لا يتم تحفيز وتشجيع البدايات في المكاتب الاستشارية الفنية وبكوادر هندسية عربية.
1- هل هنالك مكاتب هندسية استشارية متخصصة في جميع التخصصات الهندسية في الأوطان العربية.
2- إن وجدت هذه المكاتب، فمن يديرها وما نسبة المهندسين العرب فبها.
3- ذكر أمثلة على مكاتب هندسية عربية.
المحور الحادي عشر: لماذا لا توجد مراجع وكتب هندسية متخصصة باللغة العربية.
1- هل بالفعل العالم العربي يعاني نقصاً في المراجع الهندسية المتخصصة باللغة العربية، أم أنها توجد ولكنها غير متوفرة للجميع.
2- ما هي نسبة المراجع والكتب الهندسية المتخصصة باللغة العربية مقارنة للمراجع الهندسية باللغة الإنجليزية.
3- ما هي نوعية وجودة الإخراج لهذه المراجع والكتب الهندسية المتخصصة باللغة العربية مقارنة للمراجع الهندسية باللغة الإنجليزية.
4- هل بالإمكان إيجاد نفس الكتب الجامعية التي تدرس في الجامعات العربية وفي مختلف المراحل وتكون معربة وليست مترجمة ترجمة حرفية وبنفس الجودة.
5- الخبرة السورية في التعليم الجامعي باللغة العربية، وكيف حلت مشكلة المراجع والكتب الجامعية.
المحور الثاني عشر: لماذا لا يتم الأستعانة بالخبراء والاستشاريون المسلمين قبل اللجوء للاستشاريين الأجانب.
1- هل يوجد من الدول الإسلامية من يمتلك هؤلاء المهندسين الاستشاريون المتخصصين وبنفس جودة الاستشاريون الأجانب.
2- التجربة التركية والباكستانية في إيجاد مثل هذه الكوادر.
المحور الثالث عشر: هل المهندس العربي يشعر بالنقص وفقدان الانتماء لوطنه العربي وفقدان شخصيته الإسلامية لدوام تلقيه العلوم الهندسية من الغرب.
1- المسلمون يمرون في حالة جهل في الوقت الراهن بالنسبة للأمم الأخرى.
2- الأسباب التي ستجعل للمهندسين العرب هيبة وثقل بين الأمم وأهمها العودة الصادقة للدين الإسلامي الحنيف.
3- أن نضع نصب أعيننا أن الأوربيون كانوا يرسلون بعثاتهم التعليمية ليتعلموا على يد المسلمين وباللغة العربية في الأندلس.
المحور الرابع عشر: هل المهندسون العربي من الممكن أن يتعلموا وينقلوا العلوم الهندسية من الأمم المختلفة ثم يبدعون وينبغون فيها أكثر من تلك الأمم.
1- العلوم الهندسية علوم تطبيقية تجريبية بحثية يمكن أن ينبغ فيها من يعطيها جهداً ووقتاً، وعلى الرغم مما وصلت إليه الأمم المتقدمة مازال المجال مفتوحاً في كل التخصصات الهندسية.
2- أمثلة لمهندسين عرب نبغوا في تخصصاتهم في الدول العربية.
إخواني أترك حق التغيير مفتوحاً للجميع في الترتيب أو جمع محورين أو أكثر في محور واحد أو ماهو مناسباً، فقط إخواني إنسخوا وألصقوا وأجروا التغيير المناسب وسوف نناقشه جميعاً وجزاكم الله خير.
|