اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبوووووووووود
وبقي عمرو في مكانه يصلي وما قطع صلاته !! ولا التفت فيها !! فلما انصرف الأسد ذاهبا عنهم رجعوا لعمرو فقالوا له : أما خفت الأسد وأنت تصلي ؟!! فقال : إن لأستحي من الله أن أخاف شيئاً سواه !! والله ما فكرت.... الخ)
...........
فمن الذي قال أن سؤر ( لعاب) الاسد معفي عنه؟؟؟
لا هو نجس على المذاهب جميعها ... لانه من السباع ذات الناب.... فكل السباع سؤرها نجس
..........
ثم إن قصد هذا العبد هو الزيادة في التورع فهو قال: خفت ان يلمسني الاسد بسؤره- او شي من هكذا - فينجسني فتبطل صلاتي... ( وليس كما نقلت الاخت طالبة الجنه انه كان يفكر هل لعاب الاسد طاهر ام لا؟؟)...
فالمهم : ان هذا الرجل كان من شدة خشوعه في الصلاة وتورعه ومن شدة خوفه من قطع الصلاة كان خائفا من ان يمسه لعاب الاسد فيتنجس فتبطل صلاته... وهذه هي قمة الخشوع في الصلاة .... واللذه في مناجاة رب العالمين والخوف من ان يقطع هذه الصلة اي احد او اي شي.... ( فهو لم يكن خائفا من الاسد حتى يفكر في الافرازات الموجودة في بطنه او شيء مثل هذا.... وإنما كان لا يحب ان يقطع صلاته بسبب النجاسة)
|
توضيح رائع منك أخي عبود .. أشكرك عليه ..
...............
لكن أرجو أن تكون انتبهت إلى أنك تحكي قصة أخرى مختلفة تماما ..
ما دلالة عبارة (( تعرض لنفس الموقف تماما و نجا )) و ما معنى (( كرهت أن ألقى الله تعالى على نجاسة ))
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة الجنة
تعرض لنفس الموقف تماماً ونجا فلما سئل عن شعوره في تلك اللحظات وفيم كان يفكر قال بما معناه: أخذت أفكر هل لعابه طاهر ام نجس ذلك اني كرهت أن ألقى الله تعالى على نجاسة
|
يا أخي هذا رجل وقف أمام الأسد و علم أن الأسد سيأكله و أنه سيلقى الله ... بينما هو تجاهل كل ذلك و سأل نفسه عندما ألقى الله و قد قتلني الأسد فسأكون منجسا بلعابه أم لا ؟..
...............
أما ما تحكيه أنت .. فرجل خاشع في صلاته .. مر بجواره أسد فلم يهتم .. هذا مقنع ووارد و مفهوم .. أنا أفهم جيدا أن من يخشع في صلاته إلى هذه الدرجة سيشعر بالطمأنينة لدرجة لا يعكر صفوها مرور أسد .. و أفهم أنه ربما هذا الأسد " سيتمسح به " فيصيبه شيئا من لعابه .. أنت تتحدث عن رجل كان يشعر بالألفة مع مخلوقات الله حتى الأسود .... هذا كله في إطار مفهوم و معقول و مقبول .
...............
يا أخي هذا الرجل كان يظن أن مسألة أن يأكلني الأسد أم لا , هذا شيء غير وارد فأنا في حفظ الله و معيته .. أما أن الأسد يلعق ثيابي فلا تصح صلاتي .. فهذا في نفس الاطار المفهوم تماما كما قلت ..
.............
في قصتك لا حديث اطلاقا عن " الموت و عن أن الرجل كان يخاف أن يلقى الله " .. الرجل كان يعرف أن الأسد لن يجرؤ أن يهاجمه ..
...............
أما لعاب الأسد ... فما أقوله هو أنه لو لأن أسدا مزق رجلا ... فهذا الرجل عندما يلقى الله " و هو ممزق " , فهل سيؤاخذه الله على " النجاسة " التي أصابته من لعاب الأسد ؟؟؟
هذا ما قلت عنه أنه من المعفي عنه ...
...........
أما من أراد أن يصلي و في ثوبه " لعاب أسد " , فهذا ليس من المعفي عنه .
........
شكري و تقديري لك مرة أخرى .. و أرجو أن يكون الفارق بين القصتين واضح .