كذلك يتم إستخدام المرضى المجانين عن طريق الحكومة العراقية بمعاونة الأمريكان بتفجيرهم عن طريق تلغيمهم و تركهم يسيرون نحو الأسواق ثم يتم تفجيرهم عن بعد عند وصولهم الأماكن المزدحمة مثل الأسواق مثلا
الراوى أخ حبيب مصرى ثقة من أفاضل الإخوان المسلمين حاكيا عن بعض ما عرفه عن ما يجرى فى العراق و كان متشككا فى المجاهدين بداية الأمر لكثرة اللغط و الأخبار الملفقة عنهم و لوجود بعض التفجيرات العشوائية إلا أنه تتبع الأخبار مبتغيا الحق فأنار الله بصيرته حفظه الله
30/3/2008 في نشرة حصاد اليوم على قناة الجزيرة :
"القبض على ثلاثة أشخاص مسئولين عن تفجير كربلاء الاخير الذي أوقع العشرات بين قتيل وجريح" وأن المعتقلين ينتمون إلى ميليشيات طائفية شيعيه
وجدير بالذكر ان التفجير المذكور وقع على بعد 100 متر من الضريح والمزار المنسوب للحسين عليه السلام.
وادعت "حكومة المالكي" فور وقع الحادث يومها ان انتحاريا فجر نفسه -لتذهب الاتهامات بالطبع الى القاعدة كعادتهم - ثم عدل الخبر لاحقا ان عبوة ناسفة تم تفجيرها.
المهم انهم اعترفوا اليوم ان "جيش المهدي" و الميليشيات الطائفيه الشيعيه هى المسئول عن هذه الجريمة التي ذهب ضحيتها المئات والتي طالما اتهمت "القاعدة" بالمسئولية عن مثل هذه العمليات الاجرامية .
وقبل مدة اتهموا القاعدة بتفجير سوق الغزل الذي ذهب ضحيته المئات بين قتيل وجريح .. لكن "دولة العراق الاسلامية " نفت بشدة مسئوليتها معلنة ان عملياتها التي تستهدف جيش الاحتلال الامريكي وعملائه لا تخجل من الاعلان عنها.
وقبل اشهر ايضا اتهموا "القاعدة" بتفجير الزنجيلي في الموصل.. والذي اتضح لاحقا مسئولية البيشمركة الكردية عن تنفيذه لتشويه صورة "القاعدة" في الموصل.
فهل يعيد الكثير ممن اتهموا (دولة العراق الاسلامية) حساباتهم ويتراجعوا عن اتهاماتهم الباطلة ويبرؤوا ساحة المجاهدين مما اتهموهم به زورا وبهتانا .
وهل يكف الحاقدين على منهج التوحيد والجهاد ترديد اسطوانة جرائم القاعدة ونسبة كل ما يحدث في العراق من شرور اليها.. وهي التي ما قامت بالجهاد الا دفعا للصائل على دماء وارواح المسلمين ورفعا لراية الاسلام صيانة للدين والنفس والمال والعرض والعقل
الصحفي الشهير ( روبرت فيسك ) الأمريكان وراء تفخيخ السيارات
المقال يحكي نفسه عن الأجرام والقذارة الأمريكية في حق الشعب العراقي المسلم .. وبدون تعليق
التقى الكاتب الصحفي الشهير ( روبرت فيسك ) مؤخرا في سوريا بعدد من العراقيين الفارين من العراق
وتحدثوا له عن حقائق مخيفة لم يلم بها العالم من قبل
واليكم ترجمة لبعض الفقرات من مقالة الصحفي روبرت فيسك تدرّب أحد العراقيين من قبل الأمريكيين للعمل كشرطي في بغداد .. حيث قضى سبعين بالمائة من وقته في تعلّم قيادة السيارة وثلاثين بالمائة من وقته التدرّب على استخدام السلاح .. بعدها قالوا له أرجع لنا بعد أسبوع
وعندما رجع عندهم .. أعطوه تلفوناً خلوياً وطلبوا منه أن يسوق سيارته إلى منطقة مكتظة بالسكان قرب أحد الجوامع على أن يتصل بهم من هناك .. ذهب الشرطي إلى المكان المحدد له .. إلا أنه لم يتمكن من الاتصال بسهولة وذلك بسبب ضعف الإشارة الهاتفية .. فترك سيارته إلى مكان آخر ليتمكن من تحقيق اتصال هاتفي أفضل .. وعند اتصاله بالأمريكيين .. انفجرت سيارته
وهناك حادثة لشرطي آخر تدرّب على أيدي الأمريكيين .. وأيضاً طُلب منه التوجّه إلى موقع مكتظ بالناس .. ولربما كانوا مشاركين في تظاهرة ما .. وطلب الأمريكان منه أن يتصل بهم من هناك وموافاتهم عن ما يجري في المظاهرة .. وبعد وصوله إلى المكان المُعيّن .. حاول الاتصال بهم .. إلا أن تلفونه الخلوي لم يعمل بصورة صحيحة .. فغادر سيارته ليتصل معهم عن طريق تلفون عادي ليخبرهم أني قد وصلت إلى المكان الذي أرسلتموني إليه وسأخبركم عن الذي يجري هنا .. وفي تلك اللحظة انفجرت سيارته
على طريقة المستعربين الاسرائيلية.. العميلين البريطانيين بعد اعتقالهما
آثار الكثير من التساؤلات حول المسؤول عن عشرات العمليات ضد مدنيين عراقيين
كشف العميلين البريطانيين في البصرة يسلط الضوء على الأدوار الخفية للاحتلال لتشويه صوره المجاهدين السنه و اثارة النعرات الطائفيه
كتب: أمجد العبسي وأيمن فضيلات
اعلان القبض على جنديين بريطانيين وهما يرتديان اللباس العربي ، و ضبط أسلحة ومتفجرات واسلاك معهما من قبل قوات الشرطة العراقية، يفتح الأبواب الموصدة من قبل أطراف عديدة، والتي منها الاحتلال، لمعرفة من يقف خلف العديد من التفجيرات التي تستهدف مدنيين وأطفال وأماكن عبادة في العراق، منذ احتلاله في نيسان من عام 2003.
فهناك تفجيرات مريبة كالتي استهدفت أطفال في شرق بغداد، ذهب ضحيتها أكثر من أربعين طفلا، لم يتبناها التنظيم المتهم دائما بها «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين»، بل بقيت مجهولة في سجلات الشرطة، بينما كانت معروفة لدى سكان الحي الذين اتهموا القوات الأمريكية بها وساقوا الأدلة على ذلك.
وما حدث في حي العامل يقع في مناطق عديدة في بغداد والبصرة والموصل وبعقوبة، وبالأحرى في المناطق المختلطة مذهبيا بين الشيعة والسنة.
ومع أن تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لم يتوان لحظة في تبني أي عملية نفذها ضد أهداف معينة بصفتها الشيعية، الا أن هناك الكثير من العمليات التي بقيت بلا تنظيم أو جهة تتبناها، وبقيت جنائيا مقيدة ضد مجهول وسياسيا مقيدة ضد الطائفة المعاكسة للجهة المستهدفة، اذن من ينفذ تلك العمليات؟
في العملية التي برزت على السطح مؤخرا في البصرة تنكشف خيوط الكثير من العمليات السابقة، وكذلك تثبت الكثير من روايات شهود العيان أو ضحايا هذه العمليات، التي تغاضت عنها وسائل الاعلام كثيرا كونها صادرة عن أشخاص غير معلومة وثوقيتهم أو دقتهم من الناحية المهنية.
فالجنديان البريطانيان كانا في مهمة في أحدى زقاق البصرة، وعلى مقربة من تجمع بشري، وفي الذكرى الشعبانية لدى الطائفة الشيعية، وبعد يومين فقط من تهديد زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي بـ«الحرب الشاملة» على الشيعة والتي تراجع عنها لاحقا.
والجنديان البريطانيي استمرا في المراقبة كما تروي المصادر الرسمية العراقية لمدة تزيد على ثلاث ساعات، وأن المدنيين في المكان رابهم تمركز هؤلاء الأجانب ذوي السحنات البيضاء باللباس العربي لهذه المدة الطويلة.
ويقول محافظ البصرة محمد مصباح العويلي تم ابلاغ السطات المعنية بأمرهم، وتم القاء القبض عليهم بعد اشتباك بسيط بالأسلحة المختلفة مع قوات الشرطة العراقية، ولكن المفاجأة من وجهة نظره كانت «حين اجتمع المحافظ قيادة الجيش البريطاني التي رفضت الرد على استفسار مجلس محافظة البصرة عن مهمة الجنديين»، وهو الأمر الذي رآى فيه مراقبون دليلا على ارتباط الجنديين بجهات أجنبية ليست بريطانية، قد تكون الموساد.
وضبطت قوات الشرطة العراقية مع الجنديين البريطانيين أسلحة خفيفة ومواد متفجرة وأسلاك، ويتساءل عضو الجمعية الوطنية عبدالفتاح الشيخ (شيعي)، اذا كان هؤلاء في مهمة مراقبة كما تدعي الحكومة في لندن، فلماذا يكون معهم تلك الأسلحة؟
ويذهب الشيخ الى اتهام قوات الاحتلال البريطانية والأمريكية بكثير من عمليات تأجيج العنف الطائفي، ويروي قصص عديدة في نفس السياق.
وكان شهود عيان وضباط شرطة أدلوا بشهادات صحفية تفيد وتؤكد تورط الاحتلال ودولة جوار في تفجيرات تؤجج العنف الطائفي.
ففي حادثة التفجير (شرق بغداد) في 13/7/2005 التي قتل فيها أكثر 40 طفلا، يؤكد شرطي عراقي أن القوات الامريكية كانت في ذلك اليوم قد حذرت الشرطة العراقية من وجود سيارة مفخخة في تلك المنطقة، وأنها طلبت منها اغلاق المنطقة لتفتيشها.
ويكمل الشرطي» الا انه بعد فترة وجيزة أعلنت القوات الامريكية عن عدم وجود أي مفخخة...وأن الدورية الامريكية عادت الى الحي ومعها هدايا وحقائب للأطفال».
ويضيف والد الطفل «حسين» محمد الساعدي «رأيت الدورية الامريكية وهي تلوح بالهدايا للأطفال وطلبت من ابني ان لا يقترب منهم، الا انه رفض ولحق بهم.. وبقيت الدورية تسير والأطفال يلحقون بها الى أن وقفوا بجانب السيارة التي من المفترض أن تكون غير مفخخة بعد أن أكد الأمريكان أنها غير كذلك».
ويكمل: «فجأة القى الجنود الامريكان بكل الهدايا بسرعة على الاطفال الذين تجمعوا بالمئات، وتركوا المكان بسرعة، وما هي الا لحظات حتى دوى انفجار عنيف من نفس السيارة «كيا»
وتناثرت اشلاء الاطفال في كل مكان».
ويروي شهود عراقيون عن حالات كثيرة تصادر فيها القوات الامريكية سيارات لمواطنين بحجة تفتيشها، وبعد ساعة او ساعتين تعود القوات الامريكية لتسلمها لصاحبها من جديد، وما هي لحظات حتى تنفجر السيارة في تجمع أو سوق أو امام مسجد او حسينية...ويذكر البعض كيف أن الكثير من العراقيين يفتشون سياراتهم مباشرة بعد مصادرتها من الأمريكان.
ويروي آخر كيف أنه استطاع خداع القوات الأمريكية حين سلمته صهريجه وطلبت منه الاتصال بهم حين يصل الى مكان وصفه بـ«المكتظ»، وكيف أنه قاد الصهريج الى منطقة خالية ومن ثم اتصل بهم بعد ان ابتعد عنه، وما هي الا دقائق حتى انفجر الصهريج.
وكانت هيءة علماء المسلمين قبل بضعة أيام القت بالمسؤولية على القوات الأميركية في تدمير مسجد شيعي في مدينة الدورة، وقالت في بيان له صادر في 9 سبتمبر/ أيلول إن «طائرة أميركية كانت تحوم بالقرب من المسجد الشيعي وألقت أقراصا حرارية، مما يدلل ووفقا للهيئة على أن تفجير المسجد أمر قد دبر بليل، وأن المراد من ورائه إشعال الفتنة الطائفية بين أبناء الشعب العراقي.
ما قامت به القوات البريطانية في البصرة وما رافقه من ضجيج اعلامي، يعد سابقه و لحظة تاريخية مهمة في وأد نار الفتنة بين اطراف الشعب العراقي،
وتوضيح اجزاء من الصورة المفقودة عن دور الاحتلال في تنفيذ العديد من العمليات ضد المدنيين العراقيين ونسبة ذلك لجهات عراقية