عرض مشاركة واحدة
قديم 16-05-2008, 12:55 AM   رقم المشاركة : [7]
الاعلام الجهادي
عضو فعال جداً
 

الاعلام الجهادي يستحق التميز
عمليه تفجير مجلس العزاء الاجراميه من صنع المحتل و اعوانه لتشويه صورة المجاهدين

عمليه تفجير مجلس العزاء الاجراميه
من صنع المحتل و اعوانه لتشويه صورة المجاهدين

هل تعتقد ان هناك من يفجر نفسه فى مدنيين عزل المجاهدين فى القاعده باعوا دنياهم من اجل دينهم فلا توجد قوة فى الارض تجبرهم على غضب الله تعالى بقتلهم للمدنيين ,لا يوجد من فجر نفسه
و هذا مثالا حدث فى ديالى

عبوة ناسفه توضع وسط مدنيين عن طريق الاحتلال و الحزب الا اسلامى واعوانه لتشويه صورة المجاهدين ثم يدعون ان التفجير كان انتحارى
و هذا مثالا
ليركنوا سيّارةً مفخّخةً تثجاورها عبوةٌ ناسفةٌ على جانبي طريقٍ تمرُّ به أعراس القوم، وفجّروهما عليهم ثم اعلنوا ان التفجير انتحارى لتشويه صورة المجاهدين

دولة العراق الإسلامية/جريمة نكراء أخرى بحق أبرياء عزّل كَلمى جنوب غرب ولاية ديالى
بسم الله الرحمن الرحيم

دولة العراق الإسلامية / جريمةٌ نكراءٌ أخرى، بحق أبرياءٍ عُزّلٍ كَلمى، جنوب غرب ولاية ديالى



الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين

أمّا بعد:

ففي يوم الخميس 25 ربيع الآخر للعام الجاري سيّر أُناسُ في قضاء بلد روز جنوب غرب ولاية بغداد عُرساً لأبنائهم، وتجمّع في العرس النساء والأطفال والرجال، في تقاليد المجتمع المعروفة والدارجة في كل شبر من أرض العراق الحبيبة.

والمنطقة يسيطر على مفاصلها مليشيات مجوسية، متمثلة بفيلق الغدر، وجيش الدجال مليشيا الصدر، غير أن في المنطقة عدد كبير من أهل السنة، فالقضاء يضم نواحي ومناطق متعددة، منها السنّي ومنها الرافضي كما هومعلوم، ويلتقون الناس على مختلف أطيافهم في سوق القضاء الذي يشهدون فيه أفراحهم وأحزانهم.

وهناك بيّتت المليشيات نيّتها الدنيئة، ودبّرت أمرها الخبيث بليل العداوات، والحرب الإعلامية الماكرة، فهم أداة بيد المستعمر الأمريكي، يضربون بهم أهل السنة، ولا ينجومنهم أبناء جلدتهم، فمشروعهم طويل ولا يقف لولاءٍ معين، فكلّهم يسرون بما تشتهي سفن وبارجات الجيش الأمريكي.
وبما أن الناس كل الناس يشاهد الأعمال البطولية التي يخوضها أبطال الرافدين، إذ بهم يجتمعون لقتالهم ولم يفلحوا برعاية الله لخمس سنواتٍ انصرمت على عتبات حربٍ أكلت الأخضر واليابس، سقط فيها عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين، بين قتيلٍ وجريحٍ.
فعمدت مؤسسات معروفة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية - خسف الله بها الأرض -، لشنّ معركة إعلامية هي أشد فتكاً من أختها العسكرية، فأخذت أذناب ومطايا المُحتل الصليبي على تمرير هذا المُخطط المشئوم بأيديهم، وقاموا بقتلٍ عشوائيٍّ لأُناسٍ لا حول لهم ولا قوة، ولم يقترب منهم ومن معهم من جيش أوشرطةٍ ونحوذلك.
ليشوّهوا سمعة الجهاد في سبيل الله عبر القنوات الفضائية، والصحف المقروءة، والإذاعات المسموعة، فكلّ قد علم ما عليه من هذه الحرب، ليُزيّنوا للذين كفروا مكرهم، والمُكافأة هي لُعاعة من دنيا زائلة، وعند الله تجتمع الخصوم.
فمكرت هذه العصابات المجوسية بأهل القضاء، ليركنوا سيّارةً مفخّخةً تثجاورها عبوةٌ ناسفةٌ على جانبي طريقٍ تمرُّ به أعراس القوم، وفجّروهما عليهم - قاتلهم الله -، ليسقط عشرات القتلى والجرحى، من نساءٍ وأطفالٍ ورجالٍ عُزّل، ويُحيلوا أفراحهم وأحلامهم إلى كوابيسٍ، ويخرج علينا أخبث القوم في أولِ وهلة الإنفجار، ليُعلن عن انفجار حزامين ناسفين وسط العُرس، فتباً له وتب، وتتلقّف الخبر الماكنة الإعلامية التي تدور في فلك الصليب، فيُدخلوه في مساراتٍ ضيّقةٍ وطرق ملتوية، ويلصقونها بأعمال فرسان الرافدين.


غير أن اللهَ اللطيف الخبير أمكن منهم ومن مكرهم، حيث صرّح مسئولٌ منهم وبلسانهم عن انفجار مفخّخةٍ وعبوةٍ، متجاورتين في المنطقة،

وصدق وهوالكذوب، فكلُّ الناس قد رأوا الإنفجارين، وعلموا أنها مكيدة بهم، كسابقاتها في الموصل وبغداد وبعقوبة، فلقد ** مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلِلّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ }.

دولة العراق الإسلامية / وزارة الإعلام

المصدر: (مَركز الفجر للإعلام)


الاعلام الجهادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس