بعدئذنك ياابتهاج ساستعير قلمك
غزة اليوم
تعاني شحة الوقود في عصر المواصلات والاقمار الاصطناعية
( الغاز - البنزين - السولار )
كلها مفقوده وبالتالي كل مايعتمد عليها اصبح مشلولا
اليوم كل سكان القطاع يسيرون ع الاقدام الى الجامعه المدرسة والعمل
شبكات المياه عندنا تغذيها الابار كثير من هذه الابار تعطلت بسبب عدم وجود وقود يغذي المضخات
اعلنت الجامعات والمدارس حاله الطوارئ وتقرر انهاء المناهج سريعا وبدء الامتحانات تحسبا لاي طارئ جديد
وحاليا هناك امتحانات نهاية العام
ناهيك عن توقف محطة الكهرباء 
سائقوا السيارات وخاصة من يتكسبون من وراء السيارة قرروا استخدام زيت الطهي المحروق
وطبعا هذه مصيبه
من ناحية لا يطيق المواطن تلك الرائحة المنبعثه من هذا الزيت العجيب
وثانيا هناك خطر على محرك السيارة نفسه
طبعا نواجه اياما بهذه الصورة ونشعر ان العالم توقف
وفجاه يقرر الصهاينة ال....... 
ان يعطونا المخدر وليس السبب عطفهم وانما صورتهم امام الاعلام وبوش
فيسمحوا بدخول وقود مشروط
اي مثلا لمحطة الكهرباء فقط مع العلم انه محدود يكفي ليوم او اثنين
او يدخل وقود للطهي فقط
اما البنزين والسولار فمنذ اشهر لم يدخلا
منتهى الاذلال والاهانة
وفوق كل هذا يحتفل الصهاينة بمايسمونه الدوله ونسمع عن رؤساء عرب يهنئون 