شكرا يا م المصري
و شكرا علي تشجيعك لي يا محب الله ورسوله
القطعة (وهي منقولة من مقال بعنوان صناعة الإنسان لأحمد عبد القادر):
لنا أصدقاء أعزاء وأحباب أوفياء فهل تهامسنا معهم ساعة عن حياة رتيبة لأحدهم عساه بومض حروفنا ألاّ يجد مناصاً من التغيير إلاّ إليه..؟! وقبل أولئك كلهم، أتأملت لحظة في حياتك ... فوجدتها أسيرة اعتياد لا تفارقه، تنصرم السنون وأنت على حالك باقٍ، يومك هذا كسني مضت، لم تسعفها بجديد..؟!
هب نفسك طائراً مكبلاً بقيود اعتيادك وتكاسلك ورقودك، سترى حياتك تترى، ونشاطك يتبالى، وحماسك يتوارى.. أيقظ عزائمك، وتململ من محابسك، واصنع نفسك، وابدأ حياتك الجديدة، فما سكن على حالهم إلاّ الأموات .