اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماكيت
الاخ الفاضل عذرا للتأخر في الرد إنما هو تأخير كي أرى محاولاتكم للإجابه
لكن لا بأس
سأجيب أولا على السؤال الأخير
هل افكار الناس و مبادئهم هي من تولد العماره أم أن العماره هي من تولد أفكار الناس ؟
طبع إجابتي هي مجرد وجهة نظر
أظن ان الناس هم من يكونوا العماره و ليس العكس
هل تعلم لما لا يستخدم مسجد السلطان حسن الآن و تحول الى أثر بينما المسجد المقابل له ( مسجد الرفاعي )
لايزال مستخدم الى حد ما ؟
ببساطه لأن الصلاة ( و أقولها آسفه ) صارت
take away
فلم يعد الدين ( للأسف ) أمرا ذا أهميه كما في الماضي
لم يعد ( لدي الكثيرين ) جزءا من حياتنا اليوميه
بل لم يعد ( كما في الماضي ) أساس حياتنا
إن مسجد السلطان حسن ليس فقط مسجد بل هو أيضا مدرسه و به أماكن مبيت للطلبه وصحح ان كنت مخطئه فعلى ما أذكر هذا ما قاله الدكتور و نحن نزور هذا الاثر القيم
أخي الفاضل
في الماضي كان المسجد و المدرسه و المستشفى ( البيمارستان ) شيئا واحدا
لأن العلم من عند الله تعالى
مسجد السلطان حسسن يبدأ بمجاز يصب في صحن واسع يحيط به أربعه إيوانات كل إيوان يمثل مذهبا من المذاهب الأربعه !
تكمن أهمية مسجد السلطان حسن في داخله
جماله روحاني داخلي
أما مسجد الرفاعي فنجد البهرجه قد بدأت تتسلل الى حد ما بين ثنايا حوائطه
يقول الدكتور علي جبر أن مساجدا مثل الرفاعي أو مثلا مسجد محمد علي بقلعة صلاح الدين لا تمثل مبادئ العماره الإسلاميه لأن الزخارف تطغى على البناء و تجعل من الصعب أن يركز المصلي في الصلاة
كل ما أريد قوله
أن الأفكار هي من تولد العماره و العكس غير صحيح
لا نستطيع البناء بعماره إسلاميه و نحن لا نتبع الإسلام في تعاملاتنا و نفصل بينه و بين دنيانا !
هذا رأيي
و في انتظار النقاش
|
أختنا الكريمة ماكيت .. أتفق معاكي 100% و كلماتك رائعة و كما يقولون و ضعت يدها علي الجرح ... و لكن كما قال المهندس اشرف لا نستطيع ان نقول لا امل في الحل طالما لا زالت فينا عقول تفكر
أضفتي بعدا جديدا للعمارة الاسلامية و هي انها لم تكن فقط طراز تصميم معماري فحسب و انما هي انعكاس لاسلوب حياة شامل هو الاسلام في حد ذاته الذي هو ايضا لم يكن دينا فقط و انما كان اسلوب الحياة الذي انطلقت و نتجت منه العمارة الاسلامية