المنبر و المحراب بالقاعة الرئيسية
المرر المؤدي لصحن المسجد و نجد هنا ان المصمم قلل الاضاءة الصناعية به لاحداث ضوء خافت جدا و كأنه كان يرمز بذلك ان الدخول للمسجد من خلال صحنه ذو السقف المكشوف و الاضاءة القوية هو تماما كالانتقال من الظلمات الي النور
دكة المبلغ و هي عنصر هام من عناصر العمارة الداخلية للمساجد و هي عبارة عن مستوي افقي محمولا علي اعمدة....ارتفاعه حوالي 2م او 2.5م و يتم الصعود له بسلم خشبي
غرضه الوظيفي هو ان المؤذن يصعد عليه و يقيم عليه الصلاة ليسمعه كل المصلين في ارجاء المسجد كما انه يقف عليه ( المبلغ ) و هو الشخص الذي يصلي مع الجماعة و يردد تكبيرات الصلاة خلف الامام بصوت عالي ليسمعه المصلين في الصفوف الخلفية كما كان يفعل ذلك في خطبة الجمعة حيث يردد كلمات الخطبة مع الامام لنفس الغرض
و بعد كل ما سبق هاهي عمارتنا الاسلامية تنادينا لنعيدها الي الظهور و من خلال ما استعرضناه في عمل واحد يوجد منه الكثير في دولنا العربية و الاسلامية من الصين حتي الاندلس... اعتقد اننا ان فشلنا في اعادة طرح تراثنا المعماري و بروح العصر الحديث لن يكون حينها السبب من تراثنا المعماري و انما سيكون العيب فينا نحن المعماريين العرب و المسلمين