|
بسم الله الرحمن الرحيم
ظهرت على السطح في الآونة الأخيرة في المجتمع الاسلامي المساجلات و الحديث عن الطائفية والطوائف في الاسلام
واعلموا يا اخوان ان هذا قد ظهر بعد الاحتلال الامريكي للعراق و سيطرة العصابات الطائفية التابعة لايران على السلطة بالعراق بمعونة قوات الاحتلال و ان الغاية منه هو شق الاسلام وانهم يعلمون تمام العلم ان الاسلام لا يمكن خرقه من الخارج و لكن يمكن خرقه من الداخل اذا لبسوا عباءة الدين فلذلك وجدت الطائفية. فأنها ليست مذاهب دينية لها رأي في بعض مفردات الدين بل هي حركات سياسية تنخر الدين و تغالط كل تعاليمه و تنكرها كما تنكر كل مسلم طيب رضي الله عنه فتقوم بسبه او الانتقاص منه و ذلك كي تمزق الدينو ان من تبعهم و من سار على ديدنهم ليس مسلما بل المرضى من الناس الذين اثقلهم الكسل عن الصلاة و الصوم و الحج و الزكاة فأوجدوا لانفسهم بدائل بسيطة مبتذلة بدلا عن المناسك الحقيقية للدين. واعلموا ان كل الطوائف بالنار كما قال الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم الا فرقة واحدة ناجية و هي من تمسكت بهديه مسنته و الجماعة من المسلمين و ليس من ابتدعوا لأنفسهم اديان.
فأحذروا من الترويج لهم و لكن حاربوهم حاربهم الله فأنهم يقومون بالعراق بقتل المسلمين و هدم الجوامع و تمزيق المصاحف وسب اصحاب الرسول صلى الله عليه و سلم. وهنا تجدر الاشارة الى انهم يعادون الرسول الكريم و لكنهم لا يقدرون على الجهر بالسوء اليه حيث سينكشف زيفهم و باطلهم فقاموا بسب و شتم اصحابه الذين رضي الله عنه املين ان تصل مسبتهم الى الرسول الكريم عفاه الله من كل سوء واخزاهم ان شاء الله
|