أختنا الفاضلة صاحبة الموضوع الجميل , أرى إن التاريخ يعيد نفسه فنحن نعيش ظروف مثل تلك الظروف التى سبقت عصر صلاح الدين الايوبى
فعصر الاختلافات موجود الان
و عصر الضعف
و عصر الفسق و الفجور و العصيان يزاد يوما بعد يوم
و عصر التأخر فى شتى الميادين
و عصر الانقسامات المذهبية فى شتى المجالات
و عصر البعد عن الله و اتخاذ قضايا ليست جوهرية يسير خلفها معظم ابناء الامة
عصر الرجوع إلى مصادر للتشريع غير التى انزلها الله
عصر الاتجاه للشرق و الاتجاه للغرب و عدم الاتجاه إلى رب الارض و السموات
و هذا لا يعلمنا اليأس أبدا
بل إنا على يقين بنصر الله
على يقين بوعد الله
" وعد الله الذين أمنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض "