|
انا مهندس متخرج منذ 16 عاما واعمل مديرا باحدى شركات المقاولات بالامارات العربية
اطبق 5% فقط مما تعلمت بكلية الهندسة وابذل مجهودا شديدا فى مواكبة التطور العلمى الحديث
المشكلة تكمن فى ان من يعلموننا الهندسة اكاديميين ولا علاقة لهم بالواقع يتخرج المهندس فيرى انه نسى كل شىء وعندما يذهب للموقع يشعر بالضياع لانه غير مؤهل تطبيقا"
وكثيرا ما يكون عرضة لسخرية الملاحظين والعمال الذين يرون انفسهم خيرا منه فى المعرفة التطبيقية وياخذون اقل منه وقد يحاولون تفشيله بحيلهم التى لاتنتهى
لو ان المهندس المدنى قضى سنه كاملة فى تلقى علوم تطبيقية على المواقع ولو ان المهندس الميكانيكى لبس الاوفرول ونزل تحت الماكينه لنفس المدة لحصلنا على نتائج مبهرة
المشكلة ان المهندس الشاب يكون طموح جدا ويريد تحقيق نفسه ولديه احلام عريضه سرعان ما تتكسر على ارض الواقع ويشعر انه لم يتعلم فى الكليه مايراه فى الموقع فيصاب بالإحباط فى ازهى واحلى سنين عمره
المشكلة تكمن فى الدراسة والتدريب وتغيير الفكر
لا امانع من ان اتلقى العلم فى الجامعة من شخص له قدرات تطبيقية عظيمه ولا يلزم ان يكون دكتور فى الجامعه قد يكون مشرف او فنى قديم ولكنه معلم
انا كنت الرابع على الدفعة وكنت ممكن اكون دكتور لو اردت الاستمرار فى العلم الاكاديمى ولكنى فضلت العلم التطبيقى ولى زملائى اليوم اصبحوا مدرسين بالجامعه لعلوم اكاديمية قد لا يطبقها المهندس حتى نهاية عمرة
يلزمنا تحديد الاهداف
مدرس الجامعه لابد ان يؤهل تربويا حتى يتعامل مع الشباب بشكل صحيح
المهندس لابد ان يؤهل تماما لما سيواجهه على ارض الواقع
والمزيد من التدريب التطبيقى
عندها سنحصل على مهندس صح ودكتور صح وملاحظ صح وفنى صح
|