من نتائج هذا التعريب ان تأليف الكتب في التخصصات المختلفة بواسطة الاساتذة السودانيين( السودان كمثال) زاد بصورة ملحوظة وذلك حسب افادة البروفسير الترابي رئيس لجنة التعريب بالسودان
ايضا سوريا لها تجربة رائدة في مجال التعريب في كل التخصصات ونراها جنت ثمار ذلك في ما يتم تصميمه وتنفيذه بواسطة السوريين انفسهم سد تشرين مثلا
يمكن ان تبدا مرحلة التعريب بنشاط الترجمة وهو العمود الفقري الذي يدعم ويؤسس للنهضة والانتاج قياسا علي تجربة اليابان حيث اوفدت مندوبين الي كل بقاع العالم بعد نكبة القنبلة الذرية مهمتهم هي ترجمة كل ما يكتب الي لغتهم فاين هم الان
اللغة العربية نستبشر بان لها مستقبل واعد امام اللغات الاخري بناءاً علي بشريات الاسلام الذي وعدنا بها ونراه الان ينتشر بفضل الله وعونه مما يسهم في انتشار لغتنا حرص العالم علي تعلمها لمعرفة هذا الدين الحنيف
لن يكون الطريق سهلا ولكن ما اصعب العيش لولا فسحة الامل