اشكركم للتفاعل وأنتظر المزيد...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر جميع من شارك وادلى برأيه
وهنا انا لا اقول ان الطريق ممهد وميسر ... بل على العكس
اعلم انا هناك الكثير من المعوقات والحلول كثيرة ولذلك فأنا اتأمل ان نضيف ما يفيد هذا الموضوع من خلال نقاشانا وحوارنا
نريد ان نتحاور حول هذه المعوقات وكيف يكون الأمل موجوداً ومتجدداً في ظل كل هذه المعوقات
ما في شك ان أجادة اللغة الأنجليزية مهمة وتعلمها ضروري جداً في التعليم الهندسي ونقل التقنية لأوطاننا الأسلامية والعربية ولكن هذا ليس مطلب لكل الطلاب الجامعين
ما اراه ان يكون هناك نخب من طلابنا الجامعين للقيام بهذا الدور ... تخصص فقط في تعلم اللغة الأنجليزية بقدر من التميز ومن ثم الأنشغال بنقل التقنية من الدول المتقدمة
واللغة قد تكون الأنجليزية او اي لغة اخرى فالشرط هنا وجود التقنية في هذه البلاد او تلك ونحن في حاجة لها
والدور يأتي على هؤلاء النخبة الناقلين للتقنية والذين اشتغلوا بتعلم اللغات مع دراية تامة بالتخصص وذلك ليقوموا بدورهم في تعريب الكتب الهندسية واركز على التعريب لا الترجمة الحرفية.
فكما ذكر الأخوة والأخوات في اكثر من مشاركة سابقة في هذا الموضوع أن الترجمة الحرفية تخرج لنا كتب هندسية ركيكة لا تفي بالغرض ولا تصلح لتكون مقرارات تدرس في جامعاتنا ومعاهدنا الهندسية
اما التعليم الجامعي فأنا ارى واشدد على أن يكون بلغتنا العربية ليتمكن جميع الطلاب الجامعين من فهم المقرر بنفس النسبة بدلاً من هذا التخبط الذي نراه حالياً في الجامعات
صدقوني اكاد اجزم ان الطالب الجامعي المميز قد يصل اليه نسبة 60 الى 70 % من المقرر فقط ، اما فهم المادة واستنباطاتها فلا اعتقد ....
واكاد اكون جازماً ان عموم الطلبة الأخرين قد تصل نسبة الفهم للمادة الهندسية إلى 40 الى 50 % وذلك ما يفيد لأجتياز الأمتحان، فضلاً ان الطالب تعلم ليجتاز الأمتحان فقط وليس لفهم و إدراك المادة والدليل هو نقاشانا للطلبة بعد تخرجهم عن فهمهم للمقرارات التي درسوها وأجتازوها
انتظر ارائكم ولا تنسوا ان تضيفوا اختياراتكم عن معوقات التعليم الهندسي في العالم العربي في الأستبيان المرافق في اعلى الموضوع
مع الشكر للجميع
|