6- فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين:-
وهو من الذين يدافعون عن ثبات الارض وله في ذلك فتوى وهذا نصها
( الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
السؤال: رسالة المستمع ع. ف. أبو صالح يقول فضيلة الشيخ أرجو إفادتي يا فضيلة الشيخ محمد وفقكم الله بما يحبه ويرضاه هل صحيح أن للأرض حركتين أم لا وهل في ذلك آيات تدل على ذلك أم العكس ثم أفيدوني أين توجد الجنة والنار وهل هناك آيات دالة على ذلك وفقكم الله لكل خير ونفع بعلمكم جميع المسلمين وأخيراً يا فضيلة الشيخ أخبرك بأنني أحبك في الله كثيراً وأنا من الذين يستمعون لكلامك كثيراً سواء في الأشرطة أو من برنامج نورٌ على الدرب ومن الذين يقرأ ون ما تكتب في الكتب فلكم مني جزيل الشكر بعد شكر الله عز وجل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ع. ف. ض. آل صالح.
الجواب
الشيخ: الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد خاتم النبيين وإمام المتقين وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين ثم إني أشكر الأخ السائل على محبته لي في الله وأرجو الله سبحانه وتعالى أن يكون ذلك حقيقةً وأني ممن يحبُ ويُحب في الله عز وجل وأسأل الله تعالى أن يحبه كما أحبني فيه وأقول له ولمن يستمعوا إلى كلامي إن من أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله فعلى الإنسان أن تكون محبته تابعةً لمحبة الله ورسوله أي بأن يحب ما يحب الله ورسوله من الأقوال والأعمال والأحوال والأزمان والأمكنة والأشخاص حتى يكون من أولياء الله عز وجل الذين يحبهم ويحبونه أما ما يتعلق بسؤاله فإنه سأل عن عدة أشياء سأل هل للأرض حركتان أم لا وهل في آياتٍ تدل على ذلك أما العكس فأقول إن البحث في هذا من فضول العلم وليس من الأمور العقدية التي يجب على الإنسان أن يحققها ويعمل بما تقتضيه الأدلة ولهذا لم يبين هذا الأمر في القرآن الكريم على وجهٍ صريح لا يحتمل الجدل فمن الناس من يقول إن للأرض حركتين حركة تختلف بها الفصول وحركة أخرى يختلف بها الليل والنهار ويقول إن قول الله تعالى (وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم) يدل على ذلك ووجه الدلالة عنده أن نفي الميدان دليلٌ على أصل الحركة إذ لو لم يكن أصل الحركة موجوداً لكان نفي الميدان لغواً من القول لا فائدة منه ويقول إن هذا دالٌ على كمال قدرة الله أن تكون هذه الأرض وهي هذا الجرم الكبير تتحرك بدون أن تميد بالناس وتضطرب مع أن الله عز وجل إذا شاء حركها فحصلت الزلازل والخسوفات ومن العلماء من يقول الأرض لا تتحرك بل هي ثابتة لقوله تبارك وتعالى (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور) أي تضطرب ولقوله تعالى (الذي جعل لكم الأرض فراشاً والسماء بناءً) ولأن الله تعالى جعل الأرض قراراً يقر الناس عليه وهذا ينافي أن تكون لها حركة و أياً كان هذا أو هذا فإن إشغال النفس بمثل ذلك ليس فيه كبير فائدة فيقال إن كانت تتحرك وهي في هذا القرار التام فهذا دليلٌ على تمام قدرة الله عز وجل وإن كانت لا تتحرك فالله تعالى هو الذي خلقها وجعلها ساكنةً لا تتحرك لكن الشيء الذي أرى أنه لا بد منه هو أن نعتقد أن الشمس هي التي تدور على الأرض وهي التي يكون بها اختلاف الليل والنهار لأن الله تعالى أضاف الطلوع والغروب إلى الشمس فقال عز وجل (وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال) فهذه أربعة أفعال أضيفت كلها إلى الشمس إذا طلعت وإذا غربت تزاور تقرض كلها أفعال أضيفت إلى الشمس والأصل أن الفعل لا يضاف إلا إلى فاعله أو من قام به أي من قام به هذا الفعل فلا يقال مات زيدٌ ويراد مات عمرو ولا يقال قام زيدٌ ويراد قام عمرو فإذا قال الله (وترى الشمس إذا طلعت) ليس المعنى أن الأرض دارت حتى رأينا الشمس لأنه لو كانت الأرض هي التي تدور وطلوع الشمس يختلف باختلاف الدوران ما قيل إن الشمس طلعت بل يقال نحن طلعنا على الشمس أو الأرض طلعت على الشمس وكذلك قال الله تبارك وتعالى في قصة سليمان (إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت) أي الشمس (بالحجاب) ولم يقل حتى توارى عنها بالحجاب وقال النبي عليه الصلاة والسلام لأبي ذر عند غروب الشمس أتدري أين تذهب قال قال الله ورسوله أعلم قال (فإنها تذهب فتسجد تحت العرش) فأضاف الذهاب إلى الشمس فظاهر القرآن والسنة أن اختلاف الليل والنهار يكون بدوران الشمس على الأرض وهذا هو الذي يجب أن نعتقده ما لم يوجد دليلٌ حسيٌ قاطع يسوغ لنا أن نصرف النصوص عن ظواهرها إلى ما يوافق هذا النص القاطع وذلك لأن الأصل في أخبار الله ورسوله أن تكون على ظاهرها حتى يقوم دليل قاطع على صرفها عن ظاهرها لأننا يوم القيامة سنسأل عما تقتضيه هذه النصوص بحسب الظاهر والواجب علينا أن نعتقد ظاهرها إلا إذا وجد دليلٌ قاطع يسوغ لنا أن نصرفها عن هذا الظاهر هذا هو الجواب عن السؤال الأول وأما قوله أفيدوني أين توجد الجنة والنار فالجواب عليه أن نقول الجنة في أعلى عليين والنار في سجيل وسجيل في الأرض السفلى كما جاء في الحديث الميت إذا احتضر يقول الله تعالى اكتبوا كتاب عبدي في سجيل في الأرض السفلى وأما الجنة فإنها فوق في أعلى عليين وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أن عرش الرب جل وعلا هو سقف جنة الفردوس جعلنا الله تعالى من أهلها ).
وهذا رابط الفتوى من موقع الشيخ
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1256.shtml
وستجد في هذا الرابط تسجيلا صوتيا لراي الشيخ حول الربط بين دوران
الارض وقوله ( امن جعل الارض قرارا)
http://www.ibnothaimeen.com/all/soun...le_16287.shtml
7- الشيخ عبدالكريم صالح الحميد :-
وهو من مشائخ بريدة والمعروفين بزهده ومؤلفاته والشيخ عبدالكريم
الحميد يعتبر اكثر من دافع عن مسالة ثبات الارض ورد على جميع
الشبهات بالتفصيل من القران والسنة والعلم الحديث وله في ذلك مؤلفه
(هداية الحيران في مسالة الدروان) والذي حوله من كتيب صغير الى
كتاب ضخم متوسعا في رده على من زعم بدوران الارض وانصح كل من
لديه شبهة او اراد التوسع في فهم المسالة بالرجوع لكتاب الشيخ ففيه
كل مايبحث عنه اخي القارئ من معلومات عن هذه المسالة .
8- الشيخ عبدالله الدويش:-
فقد ذكر في كتيبه المورد الزلال في التنبيه على أخطاء الضلال
ص196-198 : ( قوله – قطب - لو كانت الأرض لا تدور حول نفسها في مواجهة الشمس ما تعاقب الليل والنهار ، يقال هذا القول بناء منه على أن الشمس ثابتة ومعلوم أن هذا القول باطل بل كفر لأن الله تعالى يقول {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا }(يس/38) وقال تعالى مخبراً عن إبراهيم أنه قال {فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ}(البقرة/258) .- لاحظ أن هاتين الآيتين لهما تفسير يتوافق مع حقائق العلوم الطبيعية - الوجه الثاني قوله لو دارت الأرض حول نفسها أسرع مما تدور لتناثرت المنازل الخ ، هذا باطل والأرض ثابتة لا تتحرك كما قال تعالى {أَمَّنْ جَعَلَ الأَرْضَ قَرَارًا}(النمل/61) قال ابن كثير أي قارة ساكنة ثابتة لا تميد ولا تتحرك بأهلها ولا تنجرف بـهم فإنـها لو كانت كذلك لما طاب عليها العيش والحياة بل جعلها من فضله ورحمته مهادا وبساطا ثابتة لا تتزلزل ولا تتحرك . الوجه الثالث قوله وجرت الأرض في مدارها حول الشمس في دائرة الشمس مركزها ، كلام باطل بل الأرض هي المركز كما ذكره شيخ الإسلام في الرسالة العرشية ).
ثم يقول : ( قوله إذن لاختلفت الفصول ولم يدر الناس ما صيف ولا شتاء وما خريف ولا ربيع . جوابه أن يقال إن معرفة الفصول بدوران الشمس وثبوت الأرض لا بدوران الأرض وثبوت الشمس فإن هذا القول رد للكتاب والسنة .
9- الشيخ الدكتور ابو بكر الجزائري:-
وقد سمعتها بنفسي له في احد دروسه بالمدينة عندما سئل عن دوران
الارض فاجاب لو الارض تدور لتغير مكاني هذا .
هذا خلاصة اراء العلماء في هذه المسالة .
معلومة للتوضيح
ولايضاح فتوى الشيخ ابن باز وابن عثيمين والرد على كل من اتخذ من ردهم اسلوبا لمحاربتهم فهذا الرابط فيه فتوى توضح ان الشيخين ابن باز وابن عثيمين قاما بتكفير من ادعى ثبوت الشمس ولم يقوما بتكفير من ادعى دوران الارض .
وهذا نص الفتوى
(رقم الفتوى : 59419
عنوان الفتوى : ابن باز وابن عثيمين ودوران الأرض والشمس
تاريخ الفتوى : 18 محرم 1426 / 27-02-2005
السؤال
أصحيح أن الشيخين ابن باز وابن العثيمين رحمة الله عليهما أفتيا بعدم دوران الأرض وأن الشمس التي تدور حول الأرض ومن قال غير ذلك فقد كفر؟ وإن كان صحيحا كيف يمكن أن يسمح علماء أجلاء كابن باز وابن العثيمين المسموعين في العالم أن يجعلون شبهة كهذه على القرآن الذي لا يتضارب مع العلم؟
أفيدونا جزاكم الله خيرا.
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعلامتان ابن باز وابن عثيمين رحمة الله عليهما عالمان شامخان من علماء العصر الأجلاء الحريصين على نصرة الحق وقمع الباطل والبدعة والضلال ونشر عقيدة السلف الصالح. وأما ما نسب إليهما من تكفيرمن قال بدوران الأرض فإنه من التلفيق والكذب والطعن فيهما،
وقد رد العلامة ابن باز على من ادعى ذلك فقال: أما ما نشرته عني مجلة السياسة من إنكاري هبوط الإنسان على سطح القمر وتكفير من قال بذلك أو قال إن الأرض كروية أو تدور فهو كذب بحت لا أساس له من الصحة، كما أني قد أثبت في المقال فيما نقلته عن العلامة ابن القيم ما يدل على إثبات كروية الأرض أما دورانها فقد أنكرته.. ولكني لم أكفر من قال به وإنما كفرت من قال إن الشمس ثابتة غير جارية لأن هذا القول مصادم لصريح القرآن والسنة المطهرة. اهـ. وكذلك نفى العلامة ابن عثيمين دوران الأرض ولم يكفر من قال به كما في فتاواه. والسبب في عدم قولهم بدوران الأرض هو عدم صحة الدليل النقلي عندهما في ذلك بالإضافة إلى ظنهم أن إثبات دوران الأرض مجرد نظريات قابلة للنقض. ولا شك أن دوران الأرض حول نفسها ثم حول المجموعة الشمسية بأكملها حول المجرة أصبح حقيقة علمية ثابتة، وراجع الفتاوى ذات الأرقام: 12870، 26538، 22383. واعلم رحمك الله أنه ليس من شرط العالم أن لا يخطئ والكمال عزيز فلا نغلوا فيهما وندعي لهما العصمة ولا نجفوا عنهما بتتبع زلاتهما التي لم يسلم منها بشر وكفى بالمرأ نبلا أن تعد معايبه، وكل يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل مجتهد مأجور كما بين النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عمرو بن العاص في الصحيحين: إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر. قال أبو محمد ابن حزم: عموم لكل مجتهد لأن كل من اعتقد في مسألة ما حكما فهو حاكم فيها لما يعتقد هذا هو اسمه نصا لا تأويلا لأن الطلب غير الإصابة وقد يطلب من لا يصيب على ما قدمنا ويصيب من لا يطلب فإذا طلب أجر فإذا أصاب فقد فعل فعلا ثانيا يؤجر عليه أجراً ثانيا أيضا. اهـ. من الإحكام. ) والله اعلم
وهذا رابط الفتوى
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId