عرض مشاركة واحدة
قديم 28-11-2007, 08:02 PM   رقم المشاركة : [21 (permalink)]
مهندس كلش
عضو فعال جداً
الصورة الرمزية مهندس كلش
 

مهندس كلش يستحق التميز

اجماع الصحابة وائمة السلف على ثبات الارض




لقد اجمع الصحابة في فهمهم للقران وتفسيرهم له ان الارض ثابتة لاتدور

ولم يحدث ان ظهر في زمان الصحابة من خالف هذه النظرية والتي اجمع

عليها بعدهم ائمة السلف الصالح حتى علماءنا في الزمن الحالي فلو

وجد في القران اي دليل على حركة الارض لفهمه وعرفه الصحابة وهم

اعلم الناس بالقران واكثر ادراكا لمعانيه فل من المعقول ان الصحابة لم

يدركو وجود الدوران للارض بالقران ولم يشيرو اليه ابدا بل اشارو الى

دوران الشمس .

وهذه بعض اقول الصحابة وائمة السلف والعلماء المعاصرين في هذه

المسالة :-




1- الصحابي الجليل عبدالله بن عباس :-



من المعروف ان الصحابي الجليل عبدالله بن عباس هو ترجمان القران

واكثر ادراكا وفهما لمعانيه وقد ذكر رضي الله عنه في تفسيره لاية

والشمس تجري لمستقر لها ( الشمس بمنزلة الساقية تجري بالنهار في

السماء في فلكها فإذا غربت جرت بالليل في فلكها تحت الارض حتى

تطلع من مشرقها قال : وكذلك القمر . رواة ابن ابي حاتم بإسناد صحيح.


2- الامام ابن القيم


ذكر ابن القيم في كتابه مفتاح دار السعادة :-

(ثم تامل الحكمة من طلوع الشمس على العالم كيف قدره العزيز العليم سبحانه فإتها لو كانت في موضع من السماء فتقف فيه ولاتعدوه لما وصل شعلعها إلى كثير من الجهات لأن ظل احد جوانب كرة الارض يحجبها عن الجانب الاخر وكان يكون الليل سرمدا على من لم تطلع عليهم . والنهار سرمدا على من هي طالعة عليهم فيفسد هؤلاء وهؤلاء ، فاقتضت الحكمة الالهية والعناية الربانية أن قدر طلوعها من أول النهار فتشرق على من قابلها من الافق الغربي ثم لاتزال تدور وتغشى جهة بعد جهة حتى تنتهي الى المغرب فتشرق على مااستتر عنها في أول النهار فيختلف عندهم الليل والنهار فتنتظم مصالحهم .) انتهى

فلما تبين انه يتم تعاقب الليل والنهار والارض ثابتة وذلك بدوران الشمس

عليها عكس نظرية الكشاف والكرة الدائرة. اجعل الكرة ثابتة والضوء هو

الذي يدور عليها تظهر لك الحقيقة .



3- الامام القرطبي:-


قال القرطبي في تفسيره عند قوه تعالى( وهو الذي مد الارض وجعل

فيها رواسي وانهارا) الاية . قال والذي عليه المسلمون واهل الكتاب

القول بوقوف الارض وسكونها ومدها وأن حركتها إنما تكون في العادة

بزلزلة تصيبها. وقد اثبت اجماع المسلمين وأهل الكتاب على ثباتها.

4- الشيخ عبدالقادر الاسفرائيني :-


ذكر الشيخ في كتابه (الفرق بين الفرق) وأجمعوا- يعني اهل السنة-

على وقوف الارض وسكونها وأن حركتها إنما تكون في العادة بعارض

يعرض لها من زلزلة ونحوها خلاف قول من زعم من الدهرية أن الارض

لاتهوي ابدا



5- فضيلة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله:-


من اوائل من اصدر فتواه في هذه المسالة واثبت بان الارض ثابتة لاتدور

وله في ذلك كتاب الأدلة النقلية و الحسية على جريان الشمس وسكون

الأرض وإمكان الصعود للكواكب ومما ذكره في كتابه :-

(نشرت الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد بالرياض في عام 1402 هـ/1982م كتاباً من تأليف الشيخ بن باز يقول فيه : (أجمعت آراء السلف من أمثال شيخ الإسلام ابن تيمية وابن كثير وابن القيم الذين أجمعوا على ثبوت الأرض ).من هنا: إنَّ القول بأن الشمس ثابتة وأن الأرض دائرة هو قولٌ شنيعٌ ومنكر ، ومن قال بدوران الأرض وعدم جريان الشمس فقد كفر وضل ، ويجب أن يستتاب فإن تاب وإلا قتل كافراً مرتداً ، ويكون ماله فيئاً لبيت مال المسلمين"

وأضاف ابن باز بأنه كان من جملة الناس الذين شاهدوا بعيونهم وأبصارهم سير الشمس وجريانها في مطالعها ومغاربها قبل أن يذهب نور عينيه وهو دون العشرين ، وأكد أن الشمس سقفها ليس كروياً كما يزعم كثير من علماء الهيئة الضالين ، وإنما هي قبة ذات قوائم تحملها الملائكة وهي فوق العالم مما يلي رؤوس الناس، و أنه لو كانت الشمس ثابتة لما كان هناك فصول أربعة ولكان الزمان في كل بلد واحد لا يختلف.

وقد نصَّ في كتابه على (أن كثيراً من مدرسي علوم الفلك ذهبوا إلى القول بثبوت الشمس ودوران الأرض وهذا كفرٌ وضلال وتكذيبٌ للكتاب والسنة وأقوال السلف ،وقد اجتمع في هذا الأمر العظيم النقل والفطرة وشاهد العيان فكيف لا يكون مثل هذا كافراً)، وقد حجَّهم ! بقوله (لو أن الأرض تتحرك لكان يجب أن يبقى الإنسان على مكانه لا يمكنه الوصول إلى حيث يريد ، لذلك فالقول بهذه المعلومات الطبيعية وتدريسها للتلاميذ على أنها حقائق ثابتة يؤدي إلى أن يتذرع بها أولئك التلاميذ على الإلحاد حتى أصبح كثير من المسلمين يعتقدون أن مثل هذا الأمر من المسلمات العلمية).وكذلك استدل بأنَّه (لو كانت الأرض تدور كما يزعمون لكانت البلدان والأشجار والأنهار لا قرار لها ، ولشاهد الناس البلدان المغربية في المشرق والبلدان المشرقية في المغرب ، ولتغيرت القبلة على الناس لأن دوران الأرض يقتضي تغيير الجهات بالنسبة للبلدان والقارات هذا إلى أنه لو كانت الأرض تدور فعلاً لأحسَّ الن اس بحركة كما يحسون بحركة الباخرة والطائرة وغيرها من المركوبات الضخمة ).ووصف المسلمين الذين يؤمنون بكروية الأرض بأنهم يتبعون كلَّ ناعق يريد أن يفسد عقيدة المسلمين بأنهم بعيدون عن استعمال عقولهم وأنهم أعطوا قيادهم لغيرهم فأصبحوا كبيهمة الأنعام العجماء بعد أن فقدوا ميزة العقل.

وقد خلص ابن باز إلى أن (القائل بدوران الأرض ضال قد كفر وأضل كذَّب القرآن والسنة ، وأنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل كافراً مرتداً ويكون ماله فيئاً لبيت مال المسلمين) .اليكم مقاطع مما ذكره ابن باز في كتابه المسمى ي ( الأدلة النقلية و الحسية على جريان الشمس و سكون الأرض و إمكان الصعود إلى الكواكب ) من مطبوعات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سنة 1395 هجرية : قال ابن باز في كتابه المذكور في الصفحات التالية : (ص23) و كما أن هذا القول الباطل - يقصد ثبوت الشمس ودوران الأرض- مخالف للنصوص فهو مخالف للمشاهد المحسوس و مكابرة للمعقول والواقع لم يزل الناس بسلميهم وكافرهم يشاهدون الشمس جارية طالعة و غاربة ويشاهدون الأرض قارة ثابتة و يشاهدون كل بلد و كل جبل في جهته لم يتغير من ذلك شيء ، ولو كانت الشمس تدور كما يزعمون لكانت البلدان والجبال و الأشجار و الأنهار والبحار لا قرار لها و لشاهد الناس البلدان المغربية في المشرق والمشرقية في المغرب ولتغيرت القبلة على الناس حتى لا يقرّ لها قرار و بالجملة فهذا القول فاسد من

وجوه كثيرة يطول تعدادها .

(ص24 ) ثم هذا القول مخالف للواقع المحسوس فالناس يشاهدون الجبال في محلها لم تسيّر فهذا جبل النور في مكة في محله وهذا جبل أبي قبيس في محله وهذا أُحــد في المدينة في محلّه و هكذا جبال الدنيا كلها لم تسيّر و كل من تصور هذا القول يعرف بطلانه وفساد قول صاحبه و أنه بعيد عن استعمال عقله وفكره قد أعطى القياد لغيره كبهيمة الأنعام فنعوذ بالله من القول عليه بغير علم و نعوذ بالله من

التقليد الأعمى الذي يردي من اعتنقه و ينقله من ميزة العقلاء إلى خلق البهيمة العجماء .ص 39 ) ثم الناس كلهم يشاهدون الشمس كل يوم تأتي من المشرق ثم لا تزال في سير و صعود حتى تتوسط السماء ثم لا تزال في سير ، وانخفاض حتى تغرب في مدارات

مختلفة بحسب اختلاف المنازل و يعلمون ذلك علما قطعيا بناء على مشاهدتـهم و ذلك مطابق لما دل عليه هذا الحديث الصريح –حديث سجود الشمس- والآيات القرآنية ولا ينكر هذا إلا مكابر للمشاهد المحسوس و مخالف لصريح المنقول و أنا من جملة الناس الذين شاهدوا سير الشمس و جريانها في مطالعها و مغاربها قبل أن يذهب بصري و كان سني حين ذهاب بصري تسعة عشر عاما و إنما نبهت على هذا ليعلم القراء أني ممن شاهد آيات السماء والأرض بعيني رأسه دهرا طويلا والله المستعان وبالجملة فالأدلة النقلية والحسية على بطلان قول من قال إن الشمس ثابتة أو قال إنها جارية حول نفسها كثيرة متوافرة و قد سبق الكثير منها فراجعه ان شئت . والنتيجة

هي : (ص23 ) فمن زعم خلاف ذلك وقال إن الشمس ثابتة لا جارية فقد كذّب الله و كذّب كتابه الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد".

" ومن قال هذا القول فقد قال كفرا و ضلالا لأنه تكذيب لله ، وتكذيب للقرآن و تكذيب للرسول (ص) لأنه عليه الصلاة والسلام قد صرح في الأحاديث الصحيحة أن الشمس جارية وأنها إذا غربت تذهب و تسجد بين يدي ربها تحت العرش كما ثبت ذلك في الصحيحين من حديث أبي ذر -رضي الله عنه -وكل من كذب الله سبحانه أو كذب كتابه الكريم أو كذب رسوله الأمين عليه الصلاة والسلام فهو كافر ضال مضل يستتاب فإن تاب وإلا قتل كافرا مرتدا و يكون ماله فيئا لبيت مال المسلمين كما نص على مثل هذا أهل العلم . )



مهندس كلش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس