|
فكرة تعريب العلوم والطب والهندسة ليس بالامر الهين او السهل ، الا اذا كانت دعوة للانغلاق والتقوقع حيث لاحاجة بنا للاطلاع على مراجع بلغات غير العربية ، او يقتصر الامر على الترجمة ويكفينا فى هذه الحالة ان يتواجد المترجمون ليكونوا نافذتنا على العالم.
الحل الوحيد لتعميم فكرة التعريب ان تضاف المصطلحات الغير عربية ، ان تضاف كما هى الى معاجمنا العربية ، فلا يجد الدارس او القارئ فرق يذكر عندما يقرأها فى مراجع اجنبية ، فمثلا لا معنى ان تترجم كلمة ترانزيستور الى " مقحل " أو دايود الى " نبيطة ثنائية " وكابل الى " خرطوم توصيل كهرباء " وهكذا من اشكال تعريب المصطلحات ، وكما قال طه حسين " لغتنا العربية يسر لاعسر ، ونحن نملكها ولنا ان نضيف اليها مانحتاج من الفاظ "
وعلى فكرة لازلت اعانى من معرفة الرموز الكيميائية بالانجليزية ، حيث ان دراستى كانت بنظام " يد2كب أ4 ، و يد كل ، و ك أ2 و يد2أ " وباقى تلك الرموز التى يتذكرها اخواننا كبار السن.
انا مع التعريب اذا كان باضافة المصطلحات كما هى ككلمات جديدة للغتنا العربية ، وفى نفس الوقت تدريس اللغة الانجليزية لطلبة الجامعة كلغة حتى يساعدهم ذلك على التواصل مع العالم. وضد التعريب اذا كان لترجمة المصطلحات لان هذا النظام سيزيد الهوة بيننا وبين العلوم فى العالم.
|