|
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
النقطة الرئيسية التي يقف عندها المصمم هي تحويل سرعة الرياح إلى قوة ..
و هنا فإن الكودات أعطت للرياح في كل منطقة من العالم معامل C و مجموعة معاملات أخرى تدخل في الحساب Q .
بعد حساب قوة الرياح نحدد الطريقة التي سنستخدمها مثلاً ( ستاتيكية في المنشآت العادية أو ديناميكية في المنشآت الخاصة )
الطريقة الستاتيكية تستخرج قيمة قوة الرياح حسب ارتفاع المبنى و حسب شكل الواجهة المعامدة لاتجاه الريح ( مستطيلة – دائرية ) .
بعد العثور على القوة هناك سؤال يحرج المهندسين و هو توزيع هذه القوة على المنشأ .. كيف سيتوزع .
الحقيقة سؤال وجيه حيث يتوجب على المهندس رسم Plan للمبنى و التأمل في مراكز الكتلة ( و ليس المركز الهندسي ) .. و هذا يتم باستخدام نظرية العزم الستاتيكي حول نقطة ثابتة ينتج منها مركز كتلة المبنى و هو المكان الذي تنعدم فيه القوى و الذي لو ركزنا فيه العزم الرئيسي لتوزع على كافة قواعد المنشأ . و ذلك بحسب صلابتها و بحسب بعدها عن مركز الكتلة .
هذه العملية بالذات هي الأصعب لأن البرامج الهندسية لا تفي عادة بالغرض و يطلب هذا العمل يدوياً و يحتاج إلى بعض الخبرة .
عندما نتحصل على القوى و العزوم على الأعمدة و القواعد نصممها بشكل متناظر لماذا ..؟
لأن الرياح قد تضرب المنشأ من الجهة الثانية و عليه تحسب القواعد على القوة و العزم و من ثم تصمم بشكل متناظر كأن الرياح قد تضرب المنشأ من أية جهة كانت .
عن مثال حي حول هذا الكلام .. فنحن سنحتاج إلى الكثير من العلاقات و الجداول الموجودة في الكودات و حبذا لو عاد الأخوة إلى أحد الكودات المعتمدة ( الكود الأمريكي – الكود الفرنسي للرياح و الثلوج ) للاطلاع مبدئياً على طريقة حساب الرياح و كيفية حساب دور الحركة للمنشأ تحت تأثير ضربات الرياح و هو يساوي تقريبياً ( جذر ( عدد الطوابق / 10 ) .
نقارن هذه القيمة مع قيمة دور الحركة للتربة الذي يحسب من نظريات علم الجيوتكنيك و دور الحركة للرياح له علاقاته أيضاً .. يجب أن لا يتساوى هذا الدور أبداً .. و في حال التساوي نقوم بزيادة صلابة المبنى أو تغيير توزيع الهياكل الحاملة للرياح .
و للحديث بقية ..
م . أبو بكر
|