أخي الكريم Aerospace
شكراً على المداخلة وبارك الله فيك
كلام سيادتكم: لان القطاع الحكومي له التزامات مادية اهم
معناه أن الطيران والدفاع ليسا من أولويات الحكومات ! والواقع خلاف ذلك.
ملاحظتك الجميلة: صناعة الطائرات الحربية.. التي قد تتطلب صناعة صواريخ.. و الا ما قيمتها حقا؟
فهي في محلها تماماً ولذلك كان برنامج تصنيع المقاتلة النفاثة " القاهرة 300" في مصنع 36 للطائرات بحلوان ، يسير معه على التوازي تصنيع الصواريخ " الظافر و القاهر و الرائد"
أما تعليق سيادتكم: لدول العالم الثالث لا يزال اختيار الشراء افضل من التصنيع, انت تعلم ان صناعة الطائرات مبلغها اعلى بكثير من شرائها
فأذكر سيادتك أن الهند ومصر وإسرائيل وكوريا وغيرهم من الدول النامية قد اقتحموا مجال صناعة الطائرات الحربية لأن إمتلاك السلاح أغلى وأعز وأفضل بكثير من شرائه ممن يتحكم فينا ، لاسيما وإن كان غير صديق. ومن ثم فيه لا تحسب بحسابات أيهما يكلف أكثر، ولكن بحسابات أيهما تقدر عليه ويحقق لك الإستقلال والحيازة و الإستغناء عمن يتحكم في بيع السلاح والطائرة لنا.
ولذا لانستطيع أن نقول: الامر بمثابة مقامرة, من سيقبل على هذه الطائرات حتى تربح من وراء هذه الصناعة المكلفة؟
إذ ليس الربح هو الدافع عند التصنيع الحربي، رغم أن الجودة فيه تؤدي إلى الربح ، ولا تنس أن الهند تعاقدت على شراء محركات حلوان النفاثة عام 1968 ، أليس في ذلك ربح ؟ وإن كان في مؤخرة الأهداف عند اتخاذ قرار التصنيع.
فمتى نقتنع أن القرار استراتيجي وحيوي وخطير وقد سبق أن نجحنا فيه في وطننا العربي؟ أم الشراء أفضل ؟
والله أعلم
صبري النجار