اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. سنان يونس نوري
بسم الله الرحمن الرحيم
وهنا لابد أن توقفنا طرق البناء الحديث والذي يعتمد نظام الأبنية الجاهزة والأسقف الجاهزة والتي لا تحتاج إلى متمرس فس مجال الهندسة المعمارية والمدنية لتنفيذها، فبمجرد النظر إلى الخرائط والرسومات المرفقة يصبح بالإمكان التعامل مع هذه الانواع من المباني لعدم حاجتها إلى متطلبات المباني الخرسانية أو الهيكلية.
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
اخي العزيز في البداية اقدم لك التحية والتقدير على الرد على الاعضاء واود ان ابدي تحفظي على كلامك السابق من أن طرق البناء الحديث لاتحتاج الى متمرس ويكفيها اي مهندس اخر غير متخصص. الكلام هذا غير دقيق واستغرب صدوره من شخص مثلك.
نعم هناك مهندسين في تخصصات اخرى اثبتوا جدراتهم في ادارة المشاريع ليس بسبب ماقلته بل لسبب أن ادارة المشاريع علم اخر لايشترط فيه الخبرة المعمارية ولكن في نفس الوقت فإن وجود المهندس الانشائي او المهندس المعماري جزء من فريق العمل في ادارة المشاريع ويمكن ان يكون مدير المشروع مهندس ميكانيكي او كيميائي.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م. سنان يونس نوري
وإذا تطرقنا إلى وجهة النظر التي تقول بأن المهندس المعماري والمهندس المدني هم الأقدر على بناء وخلق الخطط والجداول الزمنية المطلوبة للتنفيذ فنحن هنا أيضاً نغبن أعداد هائلة من المهندسين في مختلف التخصصات والذين لا يقلون قدرة على بناء هذه الخطط والبرامج الزمنية بمجرد التعرف على التسلسل المنطقي للفعاليات المطلوبة والمدد الزمنية المتوقعة لتنفيذها ومن ثم استخدام مختلف برامج الحاسب لبناء هذه الخطط والجداول الزمنية.
اما فيما يخص باقي تخصصات الإدارة الهندسية، كإدارة المخاطر والجودة والعمليات والتكلفة فكلها تعتمد على تسلسل منطق موحد في أغلب الاحيان يمكن للمهندس الكفوء أن يتتبعها ويصل بالنهاية إلى النتائج التي يتوخاها.
بالنسبة إلى إدارة مشاريع التشييد فأن أشارك أخي الزعيم وأخي أبو صالح الرأي في أن أقرب الناس إلى إدارتها هم المهندس المدني أو المعماري ولكن هذا لا يمنع باقي التخصصات الهندسية من قيادتها إدارياً وليس فنياً وهنا ندخل في حلقة نقاش جديدة لا تعتمد على التخصص بل على القدرة على الإدارة والتوجيه والتنظيم والمراقبة والمعالجة والفحص وإعادة التوجيه واتخاذ القرارات والتعامل مع العقود والمخاطر وتحليلاتها وإدارة الجودة الشاملة والسلامة وغيرها.....
|
ادارة المشاريع الانشائية جزء منها يعتمد على خبرة مهندس البناء في السوق ومن خلال تعاملة مع شركات المقاولات واسعار مواد البناء في السوق.