|
إن تعريب الهندسة ممكن اذا درست بالعربية وكانت وسيلة العمل.
انا مع تعريب الهندسة كفكرة لفرض الوجود العربي متى استيقضت سياسات الدول العربية و املى ضمير حكامها عليها ان تعمل لتكون في ريادة العالم لان التقدم او الريادة يعني الانتاج و الابتكار في جميع نواحي الحياة بما فيها الهندسة و اي شئ يخترعه العرب او يكونون سباقين اليه سيكون بتسميات عربية فصحى (لا دارجلة لهجات ) ويكفي لذالك هيئة عربية تقوم بتوحيد المصطلحات لتكون المرجع
كما يتطلب ذالك جهدا كبيرا = جهد الإستقاظ من السبات + جهد تكوين الإرادة + جهد تحديد نقطة الوصول + جهد تحديد المسار + جهد معرفة الإمكانيات + تحديد الوقت + جهد العمل والمثابرة
اما و نحن لا ننتج مسماراالا ولا توجد لدينا ارادة لإنتاجه فلا مجال للتعريب لان ذالك سيصطدم مع اشكاليات التسميات من دولة الى اخرى و اشكالية ان تدرس بالعربية وتعمل بلغة اجنبية
__________________
اذا الشعب يوما اراد الحياة ----------- فلابد ان يستجيب القدر
و لابد لليل ان ينجلي --------- -- ---- ولابد للقيد ان ينكسر
|