وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,,
حياك الله أخي الكريم وجدي
أخي جزاك الله خير بل ذكر أنه سماء بعد سماء وذكر ما تفضلت به
هذا من تفسير فتح القدير
------
"لتركبن طبقاً عن طبق" هذا جواب القسم. قرأ حمزة والكسائي وابن كثير وأبو عمرو "لتركبن" بفتح الموحدة على أنه خطاب للواحد، وهو النبي صلى الله عليه وسلم، أو لكل من يصلح له، وهي قراءة ابن مسعود وابن عباس وأبي العالية ومسروق وأبي وائل ومجاهد والنخعي والشعبي وسعيد بن جبير وقرأ الباقون بضم الموحدة خطالباً للجمع وهم الناس. قال الشعبي ومجاهد: لتركبن يا محمد سماءً بعد سماء قال الكلبي: يعني تصعد فيها، وهذا على القراءة الأولى، وقيل درجة بعد درجة ورتبة بعد رتبة في القرب من الله ورفعه المنزلة، وقيل المعنى: لتركبن حالاً بعد حال كل حالة منها مطابقة لأختها في الشدة، وقيل المعنى: لتركبن أيها الإنسان حالاً بعد حال من كونك نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم حياً وميتاً وغنياً وفقيراً ........ الخ
---------
ومن تفسير ابن كثير
-------------
وقال بن أبي حاتم حدثنا أبو سعيد الأشج حدثنا أبو أسامة عن إسماعيل عن الشعبي ( لتركبن طبقا عن طبق ) قال لتركبن يا محمد سماء بعد سماء وهكذا روي عن بن مسعود ومسروق وأبي العالية ( طبقا عن طبق ) سماء بعد سماء قلت يعنون ليلة الإسراء وقال أبو إسحاق والسدي عن رجل عن بن عباس ( طبقا عن طبق ) منزلا على منزل وكذا رواه العوفي عن بن عباس مثله وزاد .....
------------
من تفسير القرطبي
----------
قال ابن عباس. الشعبي: لتركبن يا محمد سماء بعد سماء، ودرجة بعد درجة، ورتبة بعد رتبة، في القربة من الله تعالى. ....
----------
من تفسير البغوي
-----------
لتركبن"، قرأ أهل مكة وحمزة والكسائي: "لتركبن" بفتح الباء، يعني لتركبن يا محمد "طبقاً عن طبق". قال الشعبي ومجاهد: سماء بعد سماء. قال الكلبي: يعني تصعد فيها. ويجوز أن يكون درجة بعد درجة ورتبة بعد رتبة في القرب من الله تعالى والرفعة ... الخ
-----------
والحمدلله على نعمة التقنية
بدقائق تستطيع التأكد من أي معلومة
جزاك الله خير تعقيبك أفادني
دمت بخيرٍ