اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الجراح
تحياتي
بالنسبة لي فانني احمل الجنسية الامريكية وسميت نفسي آدم خوفا من التمييز ضد المسلمين في امريكا حيث ان اسمي العربي هو عبدالله احمد ، طبعا مع احتفاضي بالجنسية العربية وقدمت للعمل في الخليج على الجنسية الامريكية بوظيفة خبير شبكات امريكي لانني اتكلم اللهجة الامريكية بطلاقة وشكلي يشبه الامريكان ( شعر اشقر وعيون زرقاء وبشرة بيضاء..الخ ) فاعطوني الراتب الذي اريد دون مناقشة مع جميع الامتيازات ( 100 الف دولار سنويا ) ومكثت على ذلك سنتان دون ان يعلموا انني عربي وكان عندي مهندس شبكات اردني وآخر مصري وكلاهما كانوا امهر مني في العمل ولكن كانوا ينظرون الي على انني عبقري زماني مع انني لم اكن اعمل شيئا وكل المشاريع كانت تنجز من قبلهم ولكنني كنت آخذها واحولها الى الانجليزية واقوم بتقديمها على بور بوينت امام اصحاب الشركة فيصفقون لي كثيرا ويقولون انني عبقري ورفعوني الى مدير ادارة مع راتب 150 الف دولار وبع ذلك بسنه اصبحت علاقتي بصاحب الشركة قوية جدا واحبني كثيرا عندما عرف انني مسلم واصبحت صداقتنا قوية وفي احد المرات لم اتمالك نفسي وبحت له بالسر بانني من اصل عربي فتغيرت ملامح وجهه وانصرف وفي اليوم التالي وجدت كتاب الاسغناء عن خدماتي على مكتبي فلما سالت عن السبب قال لي انني عربي لا افقه شيئا وسوف يجلبون خبيرا اجنبيا بدلا عني .
فهذه مصيبة العرب كل شيء اجنبي يقدسونه حتى لو لم يكن يفقه شيئا وكل شيء عربي يحتقرونه حتىلو كان عالم زمانه
تحياتي
|
اولا :
احييك اخونا الفاضل عبد الله الجراح
على صراحتك القوية
التي تبذلها لاثبات الحقيقة
ثانيا:
فانه من دواعي الاسى والحزن
ان نصل بالانهزام الداخلي الى هذا الحد المتردي
فبدون النظر في الكفاءة اصبحنا ننظر الى الاخر بانه الاعلى
في حين يقول ربنا تعالى:
{وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ } (139) سورة آل عمران
فهل المصيبة
في قلة وضعف الايمان ؟
ام فيما نسمح لانفسنا بمشاهدته في الاعلام الذي
يدس لنا الانهزامية في كل ركن من اركانه
سواء اخبار او تمثيليات او افلام او حتى مواقف
لم نخرج على موضوعنا
ترى ماذا قدمنا لنجرخ انفسنا ومن حولنا
من الانهزامية النفسية الشخصية الداخلية
؟
؟
؟
سؤال يحيرني