عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 04-12-2005, 03:40 AM
الصورة الرمزية فرانك
فرانك فرانك غير متواجد حالياً
عضو فعال جداً
 


متحف الفن الإسلامي..

 

متحف الفن الإسلامي..














منظر عام لمبنى متحف الفن الإسلامي 1984م




كانت فكرة إنشاء دار تجمع التحف الإسلامية سنة 1869م، حيث جمعت في الإيوان الشرقي من جامع الحاكم وصدر مرسوم سنة 1881م بتشكيل لجنة حفظ الآثار العربية، ولما ضاق هذا الإيوان بالتحف بني لها مكان في صحن هذا الجامع حتى بني هذا المكان الحالي بميدان أحمد ماهر بشارع بورسعيد (الخليج المصري قديماً) وكان يعرف جزءه الشرقي بدار الآثار العربية وجزءه الغربي باسم دار الكتب السلطانية.


ويعد "متحف الفن الإسلامي" بالقاهرة أكبر متحف إسلامي فني في العالم؛ حيث يضم بين جنباته مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مرورا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس.

وللمتحف مدخلان أحدهما في الناحية الشمالية الشرقية والآخر في الجهة الجنوبية الشرقية وهو المستخدم الآن. وكانت تتقدم المدخل الأول حديقة جميلة بنافورة ولكنها أُزيلت الآن وتتميز واجهة المتحف المطله على شارع بورسعيد بالفخامة والثراء الزخرفيوما تحتويه من دخلات مستوحاة من العمارة الإسلامية في مصر في عصورها المختلفة ويتكون المتحف من طابقين؛ الأول به قاعات العرض والثاني به المخازن وبدروم يستخدم كمخزن ولقسم ترميم الآثار.

ويعتبر متحف الفن الإسلامي من أعظم متاحف العالم لما يحتويه من مجموعة تحف إسلامية نادرة من الخشب والجص والمعادن والخزف والزجاج والبلور والمنسوجات من شتى البلاد الإسلامية في جميع عصورها. ويقع المتحف في مواجهة مدينة القاهرة القديمة تماماًوقام بالعديد من المعارض محلياً ودولياً كما أجرى حفائر بمنطقة الفسطاط وبه ما يربو على 102 ألف قطعة أثرية.



وقد أمر الخديوى عباس حلمى الثانى بإنشاء متحف الفن وافتتح عام 1903م وترجع أهمية هذا المتحف إلى كونه أكبر معهد تعليمي في العالم معني بمجال الآثار الإسلامية وما يعرف بالفن الإسلامي ككل. فهو يتميز بتنوع مقتنياته سواء من حيث أنواع الفنونالمختلفة كالمعادن والأخشاب والنسيج وغيرها، أو من حيث بلد المنشأ كإيران وتركيا والأندلس وغيرهما.





أهم المقتنيات بالمسجد









مخطوط للقرآن الكريم مكتوب على رق غزال من العصر الأموي القرن الثاني الهجري






مصحف شريف مكتوب بالحبر على الرق بالخط الكوفي البسيط والكتابة منقوطة باللون الأحمر ويبدو أن هذا التنقيط أضيف في عصر متأخر وحالة التحفة سيئة إذ يبدو بعض التآكل في الأطراف ويبدو أن ترميماً للمصحف أضيف إليه في عصر متأخر إذ نجد أن بعض الحروفمكملة بخط آخر مختلف عن الخط الكوفي البسيط الذي كتب به المصحف.

كما يضم المتحف مجموعة نادرة من أدوات الفلك والهندسة والكيمياء والأدوات الجراحية والحجامة
ويحتفظ متحف الفن الإسلامي بمجموعات متميزة من الخشب الأموي الذي زخرفه المصريون بطرق التطعيم والتلوين والزخرفة بأشرطة من الجلد والحفر، ومنها أفاريز خشبية من جامع عمرو بن العاص ترجع إلى عام 212 هـ وبالمتحف أيضا مجموعة مهمة من الخشب الذي
أنتج في العصر العباسي بمصر، وخاصة في العصر الطولوني الذي يتميز بزخارفه التي تسمى "طراز سامراء" وهو الذي انتشر وتطور في العراق، فهو يستخدم الحفر المائل أو المشطوف لتنفيذ العناصر الزخرفية على الخشب أو الجص وغيرها وتأتي أهمية التحف الخشبية التي يضمها
المتحف لكونها تمثل تطور زخارف سامراء، وهي تحف نادرة، لم يعثر على مثيلها في سامراء العراق نفسها.










باب من الخشب المطعم بالعاج وقوام زخرفته بعض الوحدات الهندسية وأشكال مثلثات وأشكال سداسية تحصر بينها زخارف نباتية محورة عن الطبيعة ويوجد بأسفله حشوتان زخرفيتان مستطيلتان تشتمل كل منهما على عدد من العناصر الزخرفية تشبه
مثيلاتها الموجودة بالحشوات السداسية وبعض هذه الحشوات خال من الزخرفة ويبدو من أسلوب الصناعة أنه صنع في فترة متأخرة من العصر المملوكي.









باب مشهد (ضريح) السيدة نفيسة




باب من الخشب الخرط ذو مصراعين ويتكون كل منهما من أربع حشوات خشبية مستطيلة الشكل تتخللها زخارف نباتية مكونة من أوراق نباتية ثلاثية نفذت بأسلوب الحفر البارز الذي شاع استخدامه في العصر الفاطمي وهو الأسلوب المتبع في تنفيذ
الزخارف النباتية بطريقة محورة مستوحاة من الطبيعة تشبه الجدائل النباتية، المعروفة بالأرابسك ونفذت الزخارف، في كل حشوة، على نحو يوحي بأن الأرضية هي نفسها لوحة زخرفية مستقلة.










إبريق مروان بن محمد


ومن أندر ما يضمه المتحف من التحف المعدنية ما يعرف بإبريق مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، ويمثل هذا الإبريق آخر ما وصل إليه فن صناعة الزخارف المعدنية في بداية العصر الإسلامي، وهو مصنوع من البرونز ويبلغ ارتفاعه 41 سموقطره 28سم.

كما يضم المتحف أقدم شاهد قبر مؤرخ بعام 31هـ، ومن المخطوطات النادرة التي يضمها المتحف كتاب "فوائد الأعشاب" للغافقي، ومصحف نادر من العصر المملوكي، وآخر من العصر الأموي مكتوب على "رَقّ الغزال" ومن المعادن يوجد في المتحف مفتاح الكعبة
المشرفة من النحاس المطلي بالذهب والفضة باسم السلطان الأشرف شعبان، ودينار من الذهب مؤرخ بعام 77 هجرية؛ وترجع أهميته إلى كونه أقدم دينار إسلامي تم العثور عليه إلى الآن، بالإضافة إلى مجموعة متميزة من المكاحل والأختام والأوزان تمثل بداية العصر الإسلامي
الأموي والعباسي ونياشين وأنواط وقلائد من العصر العثماني وأسرة محمد علي كما يضم مجموعات قيمة من السجاجيد التركية والإيرانية من الصوف والحرير ترجع إلى الدولة السلجوقية والمغولية والصفوية والهندية المغولية في فترة القرون الوسطى الميلادية؛ وهي من صنع
أصفهان وتبريز بإيران وأخرى من صناعة آسيا الصغرى.
بعض مقتنيات المتحف






الدينار المبارك





دينار من الذهب باسم الظاهر بيبرس عليه رنك الببر. عليه كتابة على الوجهين "الدينار المبارك" وهذه عبارة نادرة في الكتابات التي ترد على الدنانير الإسلامية.










بلاطة بأسم الملك قايتباى


هذا القرص من الخزف المملوكي باللونين الأبيض والأزرق تحت طلاء زجاجي شفاف؛ يمثل رنكا باسم السلطان قايتباي. وهو إلى ثلاثة خطوط داخل مساحة بيضاء خالية من الزخارف، ومحاطة بخطوط سوداء ونفذ النقش المكتوب في ثلاثة أسطر محاطة باللون الأبيضبأرضية زرقاء وتحيط بالكتابة أشكال نباتية بأوراق، تكون شكلا خماسيا ونصف مروحة نخيلية ؛ باللون الأبيض على أرضية زرقاء.










صندوق مصحف باسم السلطان قنصوه الغوري





صندوق مصحف مصنوع من الخشب مكون من جزئين، بدن وغطاء. البدن مقسم من الداخل لوضع أجزاء المصحف الشريف يزين الصندوق من الخارج أشرطة كتابية منفذة بخط النسخ المملوكي وهذه الكتابات تفيد بأن هذا الصندوق صنع بأمر من السلطان المملوكي قنصوه الغوريويزين الصندوق إلى جانب الزخارف الكتابية زخارف نباتية محورة وزخارف هندسية.












صندوق مصحف من الخشب، صنع لحفظ أجزاء القرآن الكريم والصندوق مقسم إلى قسمين: الجسم، وهو محمول على أربعة أرجل، ثم الغطاء والجسم مطعم بالذهب والفضة ويتجلى ثراء الزخارف النباتية المطعمة بالفضة، التي تبرز مهارة الفنان الإبداعية، في خلق روح
جديدة من الزخرفة المعروفة بالأرابسك. وهى مجموعة من الجدائل النباتية المرسومة بطريقة محورة مستوحاة من الطبيعة ويوجد في الجوانب الأربعة شريط عريض من نقش مكتوب بالخط النسخ المطعم بالذهب، لآية الكرسي ويلاحظ في هذا الصندوق أن الفنان لم يكمل الآية إلى
آخرها، وإنما وضع كلمة "العظيم" في وضع مائل عن الوضع الذي يسير عليه ومن المرجح أن سبب هذا هو عدم وجود المكان الكافي لها فكتبها بطريقة مائلة على الرأسي في نهاية الآية والغطاء مطعم بالذهب والفضة ويحده شريط من النقوش المكتوبة بالخط النسخ البسيط، يليه
شريط آخر من نقش مكتوب بالخط الكوفي الذي يستقر على أرضية من زخارف بأشكال نباتية مطعمة بالفضة.





ولمن يحب مشاهدة الموقع للإستفادة منة فهذا هو الرابط :


http://www.eternalegypt.org/EternalEgyptWebsiteWeb/HomeServlet?ee_website_action_key=action.display.s ite.details&language_id=1&element_id=1032

 


التعديل الأخير تم بواسطة فرانك ; 04-12-2005 الساعة 03:55 AM.
رد مع اقتباس