هذه اكثر الاوزان والتفعيلات العربية والتي تنطوي تحتها الفاظ اللغة العربية البليغة ,كل ما تكلم به العرب من اشعار ونثر في الجاهلية وما بعد الاسلام الفاظ عربية مؤلفة من آحرف عربية,وكذلك القرأن لا يحوي اي لفظ غير عربي,وحتى الالفاظ التي يُشك انها غير عربية هي في الواقع معربة,اي انها أُدرجت تحت إحدى الاوزان والتفعيلات العربية المعروفة لدى العرب واضعي هذه اللغة,واشعار العرب ما قبل الاسلام تزخر بمثل هذه الالفاظ.
(كما قال الفقهاء): إِلاَّ أنها سقَطَت إِلَى العرب فأعرَبَتها بألسنَتها، وحوَّلتها عن ألفاظ العجم إِلَى ألفاظها فصارت عربيَّة. ثُمَّ نزل القرآن وَقَدْ اختَلَطت هَذِهِ الحروف بكلام العَرَب.
وعليه فإن القول بان القرآن فيه ألفاظ غير عربيه فهو مردود على أصحابه,فكل القرآن ألفاظهعربيه وليس فيه أي لفظ أعجمي,يقول الله تعالى:"بلسان عربي مبين",ويقولايضاً:"قرأناً عربياً",وإن ضمن بعض الألفاظ من أصل غير عربي كما جرت عليه عادهالعرب وبعد أن أدرجت تحت إحدى التفعيلات العربية ,فامرئ القيس استعمل كلمة سجنجلبمعنى المراه وهي كلمه فارسيه,وبما أن القرآن جاء بلسانهم وعلى طريقتهم في التعبيروالاسلوب فانتهج نهجهم في ذلك,ومن الكلمات ذوات الاصل اللاعجمي والوارده فيالقرآن,مشكاة ووهي لفظة نبطيه وقيل حبشيه وتعني الكوه وهي على وزن مفعال,وكذلك كلمةاستبرق, وهي على وزن استفعل,وسجيل وغيرها من الألفاظ
والعرب كانوا يعتبرون اللفظة المعربة عربية كاللفظة التي وضعوها سواء بسواء,والتعريب ليس أخذاً للكلمة من اللغات الاخرى كما وضعوها ناطقيها,بل المقصود به هو ان تصاغ اللفظة الاعجمية بالوزن العربي فتصبح عربية بعد وضعها على وزن الالفاظ العربية(تفعيلة من التفعيلات).
يتبع....