|
طبعا كل ماارتفع التركيز ارتفعت درجة حرارة التفاعل ولكن يستوقفني مدي تحمل المواد المتاحة لدينا لدرجات الحرارة العالية,, وده اللي قابلناه كمشكلة في التصنيع خاصة واننا اللي كنا متحملين نفقة التصنيع كاملة,, وده هيتشرح بعدين, المهم التركيز المناسب كان في حدود ال80 الي 85 % وده كفيل انه يعطيني الحرارة والضغط المطلوبين مع الحفاظ علي امكانيات المواد المتاحة,,
درجة الحرارة المحسوبة نظريا كانت في حدود ال933 إلي 1300 درجة سيليزية ,
بالبحث في المواد المحفزة لفوق أكسيد الهيدروجين وجد الألمونيوم بنسبة علية ونسب قليلة من الفضة والذهب يجب أن يضافوا اليه لإجراء عملية التحلل المطلوبة من غير عملية تسخين مسبقة ودي عملية هامة جدا جدا,, لأني زي ماقلت محتاج ان السيستم بتاعي يكون بسيط وغير مكلف علي غير بعض أنواع الوقود الأخري اللي بتحتاج لعملية تسخين مسبقة لتبدأ سلسلة التحلل وده يعتبر أحد أهم مزايا الهيدروجين بيروكسيد........
كان هناك مشكلتين أساسيتان ليس لنا بهم سابق خبرة,, أولا شراء توفير الهيدروجين بيروكسيد بالتركيز المطلوب خاصة أن التكيز المتاح في الصيدليات كان 30 % .
وثانيهما طريقة تصنيع المادة المستخدمة كعامل حفاز وده هة الجزء الأهم
__________________
يمشي الفقير وكل شي ضده
والناس تغلق دونه أبوابها
وتراه ممقوتا وليس بمذنب
يلقي العداوة لا يري أسبابها
حتى الكلاب إذا رأت رجل الغني
حنت إلية وحركت أذنابها
وإذا رأت يوما فقيرا ماشيا
نبحت عليه وكشرت أنيابها
|