مع ظهور الشمس في الفجر
و اصطدام الموج علي الصخر
همست إلي أمواج البحر
لتكون بيننا جسر
تنقل إليك إحترامي بكل يسر
تحدثت معك لأنك صديقي
حكيت لك عن كفك الرقيق
و رويت أشعار في انفك الدقيق
عن السفر في بحرك العميق
فوعدني
فوعدني بان يوصل مشاعري إليك
و يقبل لي يدك
و يري المستقبل في عينك
و يعود و يطمئنني عليك
أو يأت بك أو يأخذني إليك
و الصباح ليوم الخميس جاء
و علت الشمس في كبد السماء
و الأسرار حملتها الماء
وتركتني منتظر في عناء
فأخبرني بحالك بعد الراحة
وما بعد العداوة إلا محبة
فدامت المحبة ما دمنا على قيد الحياة
شكر الخاص لك أخي م .المتواضع فأتمناك دوما متواضعا