السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا : اقدم اعتذاري عن التاخير
وثانيا : اليكم الجزء الاخير من " رسالة في علم الحساب "
الباب السابع : في الاختبار
الاختبارُ آلة قد عُلِمَا ................... يُفِيدُ في جَميعِ ما تَقدَما
فاختبارُ الجَمعِ ذو وجهين .............. إما بِطَرحِ أحد السَطرينِ
مِنْ خارجٍ فاعْلَمْ ويَبقَى ألآخر .......... فواضِحٌ بيانه وظاهرُ
أو تَطْرحُ الخَارجُ والباقي الجوابُ ....... فَجِيمَاً أجْعلْ فَوقَهُ بِلا ارتِيابِ
ثُمَ أطْرحِ السَّطْرين وأجمعْ ما بَقى .........وأطْرَحْهُ يَبقى كَالجَوابِ السَّابقَ
وَأختَبرِ الطَّرْحَ بِجمْعِ الطَّرَفين ............. لِكيْ يَكُونَ وَسَطاً بِغَيرِ مَيْنْ
كَذَا بِطَرْحِ ما بَقِي مِنْ أوْسَطِ ............ يَبْقَى كَمِثْلِ وَسَطٍ بلا شَطَطِ
أو تَطْرحِ الباقي فَبَاقيهِ الجَوابْ ........... وَاطْرَحْ بِذَاكَ الآخَرينِ بِاحْتِسَابْ
وَأطْرَحْ بَقِىَّ أسفَلٍ مِمَّا بَقى ............... مِنْ أوسَطٍ وَبَعْدَ ذَاكَ وَفِّقِ
فَانْ يَكُن أقلَّ منه فَأحْمِلا ................. عَليهِ مِثْلَ مَا بِهِ الطَّرحُ جَلا
والضَّربُ في اختبارهِ وجهانِ ............. فأحْفَظْهُما تَصِلُ إلى البَيانِ
فاخْتَبِرُوا بِقَسْم خَارِجٍ عَلى ............. سَطْرٍ مِنْ السَّطرينِ فاعْلمْ مُسْجَلا
كَذا بِطَرحِ كُلْ سَطْرٍ مِنهُما ..............بواحِدٍ مِنْ الطُّرُوحِ فَاعلَما
فَمَا بَقي في واحِدٍ فَاضْرِبهُ في ............. مًا قَدْ بَقِي لآخر لِتَقْتَفِي
فَمَا بَدَا فَاطْرحهُ مِثلَ مَا أُلِفْ ............. فَمَا بَقي فَهُو الجَوابُ قَدْ عُرِفْ
وَاطْرَحْ بِذاكَ خَارِجَ الحِسَابِ ............ يَبقَى كَمِثْلِ ذَلَِكَ الجَوابِ
وَانْ ترِدْ كَيفَ اخْتِبارُ الْقِسْمةِ ............ فَاعْمَلْ عَلَى قَوْلِي تَكُنْ ذا هِمَّةِ
فَتَضْرِبُ الخَارِجُ في أللأمَامِ ................ فَيخْرُجُ المَقْسُومُ بِالتَّمامِ
أو تَطْرَحُ المَقسُومُ والبَاقي المَرَامْ ........... وَاطْرَحْ بَذَاكَ خَارِجاً مَعَ الأمامْ
وَاضْرِبْ بَقِيِّ واحدٍ فِيما بَقىِ ............. لِواحِدٍ وَاطْرَحْهُ مِثلَ السَّابِقِ
فَانْ يَكُنْ مَا بَقِىِ كَالجَِوابِ ................فَهوِ صَحِيحٌ دُونَ مَا ارْتِيابِ
وَالسَّبْعُ حَيْثُما كُسورٌ تَقْعُ ...............فَخَارِجُ البَاقِيتينِ تُجْمَعُ
وَ إنْ تَسَلْ عَنِ إختِبَارِ التَّسْمِيَةْ ........... فَافْعَلْ كَمَا أَقُولُهُ بِالتَسَّويَة
فَأبدَأ بِضَرْبِ أَوَّلِ المُسَمَّى ................ فَمَا يَلِي مَا تَحْتَ ذَا المُسَمَّى
وأجْمَعَهٌ لِلَذِي عَلَيهِ وافعَلا ................ في خَارِجٍ كَما فَعَلْتَ أوَّلا
فَإنْ يَكٌ المًجْمُوعُ كَالمَنسُوبِ .............. فَهوَ صَحِيحُ العَمَلِ المَطْلْوبِ
هَذا إختبِارُ التَّسْمية المَعْهُودَهْ .............. وَأخْتَبِرِ الأئِمَّة المَوجٌودَهْ
بِضَرْبِ مَا قَدَّمْتَهُ فِيمَا أتى ................. مِنْ بًعْدِهِ عَلى الْوَلاءِ يا فَتى
وَ خَارِجاً فِيما قَدِ اسْتَقَرَّا ................... مِنْ بَعْدِهِ إلى هَلُمَّ جَرَّا
فَيَخْرُجُ المَنْسُوبُ مِنْهُ بِالتَّمامْ ............... وَأحْفَظْ جَمِيعَ ما ذَكَرْتُ وَالسَّلَامْ
باب الكُسور ويشمل فصلين : الفصل الأول في أقسامها
والكَسْرُ مِنهٌ مُفْرَدٌ وَمُخْتَلِفْ ................... مُبَعَّضٌ مُنْتَسِبٌ كَذا عُرِفْ
فَذُو اخْتِلافٍ مِثْلُ ثُلْثٍ وَرُبْعٍ ................. وَذُو انْتِسَابٍ مِثْلُ خُمْسٍ وَسُبْعُ
خَمْسٍ وَذُو التَّبْعِيِضِ فَهْوَ يَنْتِسِبْ ................ بِالْعَكْسِ مِنْ كَسْرٍ أَمَامَهُ نُسِبْ
وَبَسْطُُ ذِي الإفرادِ وَافَقٌ الأَمَامَ ............... وَبَسْطُ ذِي التَّبْعِيضِ فَافْهَمِ الكَلامْ
بِضَرْبَ مَا عَلَى الأمام الأوَّلِ ................... في كُلِّ مَا يَلِيهِ فَلْيُكَمَّلِ
وَ ذُو انْتِسَابٍ كَاخْتِبَارِ النَّسْبَةِ ................وَقَدْ مَضى تَقْدِيرُهُ بِالجُملَةِ
وَالمُخْتَلِفْ بِضَرْبِ بِسْطِ مَا قُصِدْ .............. في كُلِّ مَا مِنْ تَحْتِ غَيرهِ عُهِدْ
وَضَرْبُ بَسْطِ ذَاكَ في أمَامِ ذَا ..................وَيُحْمَلُ المَجْمُوعُ فَافْعَلْ هكَذَا
وَإنْ يَكُنْ هُنَا صَحِيحٌ يُدْرَى ...................كَأنَّهُ بَسْطُ الكُسُورِ شُهِرَا
الفصل الثاني : في أعمال الكسور
وَإنْ تُرِدْ ضَرْبَ الكُسُورِ فَاضْرِبَا ................ الْبَسْطَ في البَسْطِ وَكُنْ مُرَتِّبَا
فَقَدِّمِ الكَبِيرَ في الأئِمَّةِ ..................... يَبْدُو لَكَ المَطْلُوبُ بَعْدَ القِسْمَةِ
وَوَصْفُ قِسْمَةِ الكُسُورِ هَكَذا .............بِضَرْبِ بَسْطِ ذَاكَ في أمَامِ ذَا
وَالْعَكْسُ وَاقْسِمْ خَارِجَ المَقْسُومِ ........... عَنْ خَارِجِ الأَمَامِ كَالمَعْلُومِ
وَهَكَذَا تَسْمِيِةُ الكُسُورِ .....................وَيُقْسِمُ الأَدْنَى على الكَثِيرِ
وَمِثْلُ ذَاكَ الجَمْعُ لَكِنْ تُجْمَعُ .............. وَالخَارِجَاتُ بَعْدَهُ تُوَزَعُ
وَالْطَّرْحُ يُطَرَحُ الأَقَلُّ مِنْهُمَا ................... مِنْ الْكَثِيرِ فِيهِ ثُمَّ تَقْسِمَا
وَاخْتَبِرِ الطَّرْحَ بِطَرْحِ بَسْطِ مَا .................بَدَا وَسَطْرَيْهِ كَمَا تَقَدَّمَا
وَخَارِجاً فَابْسُطْهُ كَالمَقْسُومِ فى ..............جَمْعٍ وَقِسْمَةٍ وَنِسْبَةٍ تَفى
يُطْرَحُ بَسْطُ مَا بَقي وَمَا ظَهَرْ.................مِنْ ذَيْنِكَ الشَّطْرَينِ طَرحاً يُخْتَبَرْ
انتهى
فمن يشمرعن ساعد الجد لشرح هذه القصيدة ويضعها في كتاب ؟