بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الاول : في حُرُوف الغُباري
حُرُوفُهُ مَعلُومةً مشهورة..............من واحد لتسعة مَذكُورة
وجَعَلوا صِفرا عَلامةَ الخَلا............وهو مُدورٌ كَحَلقةٍ جَلا
وأربعٌ مَرَاتِبُ ألأعْدادِ ..............أولها مَرتَبةُ الآحادِ
والعَشراتُ بعدها المئونا...............من بعدها الآلافُ يذكرونا
ومن هنا تَبَدُّلُ الأعدادِ ..............وَتَرجعُ الآلافُ كالآحادِ
الباب الثاني :في الجمع
الجمعُ ضَمُ عَددٍ لِعَددِ............ لكي تَعُده بِلَفظٍ مُفرَدِ
فتَجمعُ الآحادُ للآحادِ ............ وهكذا الباقي على التمادي
ضِفْ كُلَّ رِتبةٍ الى الموَضُوعِ.......مِن تَحتِها وانْظرْ إلى المَجموعِ
فان يكن تِسعاً فأدنى فلتضعْ ......جُملتهُ فوقَ الذي مِنه اجتمعْ
وما يكونُ زائدا عليها ..............فانزِلْ به تَحتَ الذي تَليها
واجمعها مع أعدادها بالضبط .......فخارجٌ ما كانَ فوقَ الخطِّ
وإذا جمعتَ عددا لصفر ...........فاطلع اذا بعدد لتدري
فان جَمعْتَ هاهُنا صِفرينِ ..........فاطلعْ بواحدٍ من الاثنينِ
وان تَكررَ الذي قد نَزلا .........بِهِ لكونِ الجمْعِ قَدْ تَسلْسلا
فاجمعهُ مع أعدادِ ما به عَرَى ......مِن دونِ تغييرٍ له كَذا جَرَى
الباب الثالث : في الطرح
الطَرْحُ إسقاطُ قَلِيلٍ من كَثِيرْ...........وهو على سِتةِ أقسامٍ يَصيرْ
فان طَرحْتَ القَدْرَ من كثيرٍ ............فالطرحُ منه واضحُ التَّقديرِ
والحَملُ في قسمين ان صِفرٌ علا .......او كان الأعلى ادنَ مما سَفَلا
فاحملْ عليهما بِعَشْرٍ وافيهْ .............واطرحْ وأدْخلْ واحداً في الثانيهْ
والصِفرُ كافٍ إن طَرَحْتَ العَدَدَا ....... من مِثلهِ كالصِّفرِ من صِفرٍ بَدَا
وان يَكُ الصِّفرُ الذي من أسفلا ........فاقنَعْ إذا بعددٍ قد اعتلى
وكُلُّ ما ذَكرتُ من أقسَامِ ............. فيما عدا الآخرِ ذي ألأتمام
لأنَّه حَتماً يكونُ أكثرا ............... مِنَ الذي من تَحتِه قَدْ شُهرا
الباب الرابع : في الضرب
اعْلَمْ بأن الضَّربَ تَضعِيفُ العَددْ .......بِقَدْرِ ما في آخرٍ من العدد
فأجْعَلهُمَا سَطْرَينِ كُلُّ مرتَبَةْ ..........مَقْرونَةٌ بأُختِها مُرَتَّبهْ
فَكُلُّ رُتْبةٍ لأعلى تُنسَبُ .............في رُتبةِ الآخر طُرٍّا تُضْرَبُ
وَأحْسِبْ مِنَ المَضْرُوبِ لِلمَضْروبِ فيه......والتَّرْكُ لا مِنْ واحِدٍ تَكُنْ نَبيهْ
وَلْتَجْعَلِ الخَارِجَ فَوقَ ألأسْطُرِ ....... بِقَدْرِ ذَلكَ الحِسَابِ ألأشْهَرِ
وَيُجْمَعُ الخَارِجُ ثُمَّ يُجْعَلُ ............... مِنْ فَوْقِهِ وَبَعْدَ ذَاكَ يُفْعَلُ
وَانْ ضَرَبْتَ واحِداً في واحِدٍ ..........فَوَاحِدٌ يَكُونُ دُونَ زَائدِ
وَانْ ضَرَبْتَ ذَاكَ في ألأعْدَادِ .........فَقَدْرُ مَا فِيها مِنَ ألآحَادِ
فَاقْنَعْ بِصِفْرٍ اَنْ ضَرَبْتَ الصَّفْرَ في ....نَظِيرِهِ أو عَدَدٍ فَلْتَقْتَفِي
الباب الخامس : في القسمة
وَعَمَلُ القِسْمَةِ في الحِسابِ ........... من أحسنِ الفُصُولِ و ألأبوابِ
فَلْتَجْعَلِ المَقْسُومَ فَوقَ ألأخَرِ .......... وَتَجْعَلِ ألأمام تَحْتَ ألآخِرِ
ولا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ ألأكْثَرُ .............. تَحْتَ ألأقَلِّ مِنْهُ بَلْ يُقَهْقَرُ
ثُمَ تَرُومُ عَدَداً يُضْرَبُ فيه ..............مِنْ تَحْتِهِ تُفْنَيِ بِهِ ألَّذِي عَلَيهْ
وَمَا بَقِي فَضَعْهُ فَوْقَ ذَاكاَ .............. وَقَهْقِرِ ألأمَامَ مِنْ هُناكاَ
فَانْ تَعَدَّى رُتْبةً فَلْتَجْعَلاَ ............... صِفْرَاً قُبَالَةَ المُعَدَّي أسْفَلاَ
وَأفْعَلْ كَمَا ذَكًرْتُهُ إلى التَّمامْ ............ فَخَارِجٌ مَا تَحْتَ ذَلِكَ ألأمَامْ
وَمَا بَقِي مِنْ الكُسُورِ يُطْلَبُ .............فَوْقَ ألأمَامَ ثُمَ مِنْهُ يُنْسَبُ
فصل
وَانْ تَشَأ فَتَأخُذُ الوِفْقَيْنِ ............... وَاعْمَلْ عَلَيهِاَ بِغَيْرِ مَيْنِ
أوَ حُلَّ مَقْسُومَاً عَلَيْهِ وَأقْسِما ..........عَلَى أئمَّةٍ لَهُ لِتَعْلَمَا
أوَ تَقْسِمِ المَقْسُومَ بِالتَّفْضِيلِ ...........وَتَجْمَعِ الخَارِجَ بِالتَّعْدِيلِ
وسيليه ان شاء الله ......الباب السادس : في التسمية..... فصل : في حل الاعداد....الباب السابع : في الاختبار......باب الكسور ويشمل فصلين : الفصل الاول في اقسامها......الفصل الثاني : في اعمال الكسور.......انتهى