هذا ملخص للبحث نقلته عن الموقع الذي تفضلت أخي حسام بعرضه علينا
ملخــص البحث/
الهدف الرئيسي لهذه الدراسة تطوير طريقة لتقليل تكلفة المساكن دون الإخلال بالشروط البيئية و الصحية. هذا سيؤدي إلى تمكين عدد اكبر من الفلسطينيين ذوي الدخل المحدود وخاصة في قطاع غزة لامتلاك مساكن خاصة بهم. من اجل تحقيق هذا الهدف تم وضع مجموعة من الأهداف التفصيلية يمكن تلخيصها في التالي: 1. البحث والاستقصاء في العوامل المؤثرة في تكلفة مشاريع الإسكان في جميع مراحل تنفيذها. 2. تحديد معايير للإسكان الاقتصادي. 3. اقتراح طريقة لتخفيض تكلفة المشاريع الإسكانية. 4. البحث والاستقصاء عن العوامل المؤثرة في الطريقة المقترحة من خلال استخدام حالة دراسية واقعية وتطوير واقتراح نموذج مشروع إسكان اقتصادي يحقق المعايير السابقة. تم تحقيق هذه الأهداف من خلال مراجعة الأدبيات المتعلقة بالإسكان الاقتصادي و دراسة تجربة الإسكان الفلسطينية ومقابلة مجموعة من الخبراء في مجال الإسكان من الضفة الغربية وقطاع غزة بالإضافة إلى الاستفادة من الخبرة العملية للباحثين. تتكون الطريقة المطورة لتقليل التكلفة من خمس مراحل هي مرحلة الإستراتيجية, التخطيط والتصميم, طرق التعاقدات, مرحلة التنفيذ بالإضافة إلى مرحلة التقييم. تعتمد هذه الطريقة في تقليل التكلفة على تطوير معايير تخطيطية وتصميمية جديدة, تطوير نظام إنشاء جديد (التعاقدات), الاستخدام الأمثل لمواد البناء و اقتراح برامج تمويل مناسبة لذوي الدخل المحدود. استخدام هذه الطريقة سيؤدي إلى إيجاد عدد اكبر من الوحدات السكنية وتقديم مساحات وحدات سكنية مناسبة بالإضافة إلى تقليل مدة تنفيذ المشروع وبالتالي تقليل المصاريف الإدارية. إن الحالة الدراسية التي تم انجازها أظهرت تخفيض في التكلفة بنسبة 20% تقريبا من إجمالي التكلفة. من أهم التوصيات للقطاع العام والخاص التأكيد على استخدام هذه الطريقة وأخذها بالاعتبار في عملية إنتاج مشاريع الإسكان الاقتصادي الجديدة سواء في فلسطين أو الدول الأخرى.
أخي العزيز/ حسام عبدالله
لو اعتمدنا على الإسمنت والحديد كمواد للبناء، أعتقد أننا سنقع في ورطة كبيرة، لأن الملاحظ في جميع الدول العربية أن أسعار الإسمنت والحديد في زيادة مضطردة بسبب إحتكار صناعة هذه المواد على فئات محدودة، وحسب مجريات الأمور فإن اسقرار هذه الأسعار يعتبر من المستحيلات.
لهذا أرى أن يتم التركيز على البحث عن مواد بديلة محلية، وأن تجرى عليها الإختبارات المعملية، وهناك مادة الطوب الرملي، فلها خصائص عديدة تحقق الكثير من النتائج المطلوب، كذلك أرى أهمية العودة لنظام الحوائط الحاملة كحل إنشائي، لأنه يقلل من استهلاك مواد البناء وخصوصا الحديد والأسمنت.