|
أخي حسام، إذا كان مقصودك من دعوة المشاركة في الموضوع من خلال طرح تجربة البلد الذي أقيم فيه في مجال بحوث ودراسات مواد البناء، فيؤسفني القول أنه ليس هناك أي محاولات جادة في هذا الموضوع، حيث لا زالت مادة الإسمنت تسيطر على حركة البناء والتعمير وأسعارها تتصاعد كل يوم بفعل الأخطبوط الذي يسيطر على مصانعه، والذي لا يرى مصلحته في طرح حلول بديلة.
ورغم إجتهاد البعض ومحاولاتهم المتكررة لإدخال بعض التجارب العالمية في مجال بحوث مواد البناء وعلى رأسها الطوب الرملي للبلاد من خلال إنشاء مصانع لها، لم تحرك الجهات المسؤولة ساكنا.... فالإسمنت يحقق لها فرصة السيطرة والإثراء على حساب حاجة المجتمع الماسة للسكن الملائم بيئيا واجتماعيا واقتصاديا.
|