أخي العزيز، أحمد
ما تكرمت به صحيح ولا غبار عليه وهو يعكس واقعنا المعاصر، ولن أخفيك أن من يمسكون بزمام الأمور يحرصون أشد الحرص على عدم تنفيذ مثل هذا النوع من المشاريع لأنه بطبيعته يدعو لتلاحم العائلات وتكاتف جهودها لتوفير أسباب الأمن والحماية لأفرادها، الأمر الذي يتعارض مع مبدأ فرق تسد... ولكن لا يأس من روح الله، فالفكرة تبدأ صغير وتنمو شأنها شأن البراعم بالري والسقاية والتعهد والرعاية، وكما قال احد الحكماء زرع أباؤنا فأكلنا ونزرع نحن ليأكل أحفادنا... أي أننا لا نعمل لظروفنا وواقعنا الحالي ولكن نمهد الطريق ليجد أبناؤنا أرضية يقفون عليها ويجد أحفادنا سبيلا يسترشدون به.