|
شكراً مقدماً للذهن الذي تفتق عن هذه المحاور والتي تبرهن وبأفحم دليل على قدرات المهندس العربي ،وهي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في رسم ملامح وسمات المهندس العربي ، ومن وجهة نظري يتصدرها مشاكل التعليم الهندسي فما التعليم إلا عبارة عن ثلاث طالب - مادة - معلم فالمادة وهي الأساسيات العلمية إلى حد ما موجودة غير أن عدم الأهتمام بالعاملين الآخرين وذلك في مرحلة التدريس وما بعدها ،فألم الطالب وهو مهندس الغد ينعكس نتيجة للعاملين الآخرين
فهجرة العقول سببها عدم الأهتمام ونتج عنها وجود معلمين على درجة أقل من المطلوبة في الغالب ،كما أن عدم تبني سياسة تشجيع الأبحاث والأهتمام بها حاد بالسواد الأعظم من المهندسين إلى الخمول وعدم الرغبة في المشاركة في التنمية ،فالفصل واجفاء الذي تعامل به المؤسسات العلمية فصل الطالب كلياً عن المشاركة في التنمية والأعتراف له بأن الجامعة هي بيت الخبرة الأكبر
أخواني أنني أرى أن الأدل والأقوى على رسم ملامح وسمات المهندس العربي والتي عايشت عدم الأهتمام بمادة التدريس والأسلوب التعليمي ، وعانت عدم مواكبتها لركب العصر ، وصاحبها بخس الناس أشياءهم مما تسبب في هجرة العقول العربية ، وترك الطالب بين فكي كماشة المعلم محدود القدرات ، والمكانيات اتعليمية الأقل من المقبولة من الناحية الهندسية
وختاماً نسأل الله العفو ونستسمحكم عذراً لما أبديته ، وأكرر شكري للذهن الذي تفتق عن هذه المحاور والتي في اثراءها بالنقاش نقبم واقعنا ونقف على قدراتنا ونصقل مواهبنا والله الموفق
أبوميمونة
|