|
أجد أن اللغه في بعض الأحيان لا تخدمنا في ترجمة افكارنا وذلك لعدة اسباب هي:
-لا أحد يستخدم الفصحى في حديثه العادي وعندما نريد استخدام تعبير معين لا نجد ما يرادفه بسهوله في اللغه العاميه مما يصعب ايصال "المراد منه"
- هذا يتكرر كثيراً اذا كان الحديث عن ماده علميه فنسمع التداخلات اللغويه من كافة الأتجاهات.
- كثرة أسنخدامنا (أقحامنا) للتعابير الدينيه من خلال الحديث مما يؤدي ببعض الأحيان الخروج عن الموضوع المناقش.
- هنالك أختلال في تعريف هويتنا وهذا ينعكس في طريقة تفكيرنا وبالتالي لغتنا. هل نرى انفسنا سلفيين نعظم كل ما هو من الفتره ألزمنيه الأولى للأسلام أم نحن نعيش في قريه عالميه متواصله- وعليه يجب أستخدام مصطلحاتها.ام نحن نعيش ألأنتقائيه وعليه ليس لنا صبغه محدده.
- يجب أن يكون توجه واضح من المجتمع حول اعتماد صيغه معينه في التخاطب مما يسهل كثيراً عملية التواصل ونقل الأفكار.
|