الى الاخ فتوح انظر واقرأ وتمعن :. واترك التعصب .:
لما أتى يوم الانذار وهو دعوة عشيرته والاقربين,دعاهم جميعا, فوقف أبو لهب الموقف المعادي,فقال له عمه أبو طالب الملقب ببيضة البلد:قم ياسيدي وتكلم بما تحب, وبلغ رسالة ربك,فأنت الصادق الصديق. ولما اتبعه ابن عمه علي قال له أبو طالب:أما أنه لايدعوك إلا إلى خير فالزمه,هذا أكبر دليل على إيمانه.ولكنه استعمل التقيه نصرة لرسول الله ,لان كتمان ايمانه نصرا لتحقيق النبوه,وها هو يحث ولديه أن ينصرا ابن عمهما قائلا:
إن عليا وجعفرا ثقتي____________ عند ملم الزمان والنوب
لاتخذلا وانصرا ابن عمكما _________ أخي لامي_من بينهم_وأبي
والله لا أخذل النبي ولا____________ يخذله_ من بني_ ذو حسب
ماذا يقول أكثر من ذلك كلمة النبي!!!!! هل يقولها بدون أن يكون مؤمن بها؟؟؟؟
ويقول لأخيه الحمزه(لاأعلم اذا كان حمزه أيضا مات مشركا؟؟؟)
فصبرا أبا يعلى على دين أحمد_______ وكن مظهرا للدين وفقت صابرا
وحط من أتى بالحق من عند ربه______ بصدق وعزم لاتكن حمز كافرا
فقد سرني إذ قلت إنك مؤمن________ فكن لرسول الله في الله ناصرا
وباد قريشا بالذي قد أتيته _________ جهارا وقل ماكان أحمد ساحرا
فهو يوصي أخاه الحمزه أن يناصر الرسول وينهاه عن الكفر!!!هل يكون كافرا؟؟؟
فلو لم يكن أب لعلي لما نال هذا البلاء والافتراء!!!فعلي هو سبب البلاء لأبيه!!!
وأقول ليس لدينا لا بالصوت ولابالصوره لأبي طالب وهو يشهد الشهادتين.
ولو قرأ أي إنسان تلك الأشعار من دون أن تعرف من قائلهم ,ألا يتبادر للذهن أنه مؤمن؟؟؟؟