عرض مشاركة واحدة
  #168 (permalink)  
قديم 26-09-2006, 12:51 PM
الصورة الرمزية فتوح
فتوح فتوح غير متواجد حالياً
مشرف
 
تاريخ التسجيل: Mar 2006
المشاركات: 2,204
معدل تقييم المستوى: 0
فتوح يستحق التميز
أبو طالب مات على الكفر

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمار الغزاوي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله :_

قول المغيرة بن شعبة الذي يروى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: إن أبا طالب في ضحضاح من النار يغلي منه دماغه.

ولو تأملنا في سند هذه الرواية: فإن المغيرة بن شعبة لا يعتبر ثقة لا في علم الرجال ولا عند علماء الجرح والتعديل.



بعض الآيات التي قيلت أنها نزلت في شأن أبو طالب
1- البعض قال أن قوله تعالى: (وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ)(الأنعام/26). أنها نزلت في أبي طالب.

ولمناقشة هذا القول يجب أن نسأل: ما هو الدليل؟ يقولون: تفسير قتادة.

وهنا نطرح سؤال هل قول قتادة كقول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في القبول؟ هل قول قتادة حجة؟ وهو القائل بأن يزيد مِن أولي الأمر.

وقتادة يروى عن سفيان الثوري الذي قيل عنه في علم الرجال كذاب وضعيف ويقول عنه آخر مغلط مخلط أي كثير الغلط والخلط.

2- في قوله تعالى: (إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ)(القصص56).

والرواية التي تقول أن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم كان يتمنى هداية أبو طالب ولكنه مات كافراً ويستدل بهذه الآية وهذه الرواية يرويها سعيد ابن المسين.

ونطرح التساءل مرة أخرى: هل قول سعيد حجة؟ وهو الذي قيل له أحضر جنازة علي أبن الحسين زين العابدين يقول: ركعتان أصليهم خير من تشييع جنازة علي ابن الحسين. وكان من الناصرين للحجاج.

.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية أقول للمشرفين اتقوا الله واحذفوا هذا الموضوع وألغوه لما فيه

1- من نشر لعقيدة فاسدة. ومساعدة أهل الباطل في دعواهم وأقصد الشيعة.

2- سب للصحابة.

3- لن يكون من ورائه فائدة. وليذكر لي أحدكم ما الفائدة من وراء هذا الغثاء الذي نقرؤه من هؤلاء.

4- لم يتم حسم أي سؤال وجه للشيعة وكذلك لم يقف المشرف ويقوم بما أوجبه على نفسه في البداية بان يتم حسم النقاط والأسئلة. ولكن للأسف ترك الشيعة يغالون في أناس ويسبون أناس ويقذفون آخرين وينشرون أفكارهم الفاسدة التي تنغمس في الضلالة.

وغير ذلك كثير

هذه المشاركة مليئة بالمغالطات والمخالفات من حيث التفسير والإستدلال الخاطئ وكنت أرغب عنها في الرد ولكن إن أراد كاتبها تفصيل كل استدلال فيها فعلنا ولكن بشرط عدم الخوض في فروع والزيغ والبقاء فيها حتى يتم النفاد منها

وأبدأ بالذب عن سعيد بن المسيب رحمه الله فهو لم يرو الحديث منفرداً ولكن انظر من رواه غيره
هذا الحديث رواه البخاري ومسلم قال الزهري حدثني سعيد بن المسيب عن أبيه وهو المسيب بن حزن المخزومي
وكذلك الترمذي من حديث يزيد بن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة

وكذلك الإمام أحمد عن يحي بن سعيد القطان عن يزيد بن كيسان حدثني أبو حازم عن أبي هريرة

وهكذا قال ابن عباس وابن عمر ومجاهد والشعبي وقتادة ويوجد عندي السند

إنها نزلت في أبي طالب حين عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول لا إله إلا الله فأبى عليه وقال أي ابن أخي ملة الأشياخ وكان آخر ما قاله هو على ملة عبد المطلب

وبذلك يكون أبو طالب مات على الكفر.

هذه واحدة أما الثانية فيما ترويه عن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه أولاً فهو صحابي والصحابة عندنا عدول ولن نقبل بغير ذلك فانظر من روى الحديث عن العباس بن عبدالمطلب ؛ أنه قال : يا رسول الله ! هل نفعت أبا طالب بشيء ، فإنه كان يحوطك ويغضب لك ؟ قال " نعم . هو في ضحضاح من نار . ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار " . والحديث صحيح وكذلك رواه عبد الله بن مسعود وأم سلمة وأبو سعيد الخدري

وتقول عن سفيان الثوري ضعيف والله إن هذا لقول عجيب فمن ضعفه من علماء الجرح والتعديل وهو الإمام الثبت


لا حول ولا قوة إلا بالله

اتقوا الله في دينكم
__________________
أهل السنَّـة إذا قعدت بهم أعمالهم قامت بهم عقائدهم
وأهل البدعـة إذا قامت بهم أعمالهم قعدت بهم عقائدهم



قال ابن الأعرابي
.
.
وأجرأُ من رأيتُ بظهْرِ غيب ... على عَيب الرِّجال ذوُو العيوبِ
.
.